-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:

حملة انتخابية باردة ومترشحون بلا جماهير

الشروق أونلاين
  • 2284
  • 18
حملة انتخابية باردة ومترشحون بلا جماهير
الشروق

وصف تقرير للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الحملة الانتخابية الرئاسية بالفتور، حيث لم يلمس ممثلو الأحزاب والمترشحين استجابة لدى المواطن، وبقيت جميع المداومات مغلقة وأماكن الملصقات الإشهارية فارغة وذلك لعدم اهتمام المواطنين بها، رغم مرور أسبوع من عمر الحملة الانتخابية.

وأضاف التقرير أن الشارع وإلى حد اليوم يتعامل مع انتخابات بهذا الحجم بمنطق اللاحدث، وهو ما حدث مع  المترشحين، أين وجدوا القاعات التي برمجوا فيها لقاءاتهم مع الجمهور لعرض برامجهم الانتخابية، فارغة رغم جلب مواطنين من خارج الولاية التي ينظم بها التجمع الشعبي.

وقال تقرير الرابطة إن هذه الحملة الانتخابية اتخذت شكلا مضحكا وتستحق أن توضع في “موسوعة غينيس”، بعدما وصل الأمر بالبعض من الوزراء إلى تنشيط الحملة الانتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة المختفي، حسبما جاء في التقرير. 

مما أزال المصداقية عن هذه الانتخابات التي يغيب فيها صاحبها. حتى داخل مداومات المترشحين 06 على مستوى القطر الوطني هي شبه خاوية.

وعددت الرابطة عددا من الخروقات من بينها رسالة المترشح عبد العزيز بوتفليقة عشية انطلاق الحملة الانتخابية والتي تم اعتبارها حملة مسبقة التي استغرق بثها 25 دقيقة في وسائل الإعلام العمومية.

وعدم احترام مسؤولي الإذاعة والتلفزيون أخلاقيات المهنة ومعاملة كل المترشحين بنفس الأسلوب لضمان تغطية إعلامية عادلة كما ينص عليه القانون.

إلى جانب التلاعب في التوقيت الزمني الممنوح لهم والمحدد بدقيقتين للظهور في نشرات أخبار التلفزيون العمومي، إلى جانب فراغ في قانون السمعي البصري حيث إن القانون لا يسمح بالترويج إلا عن طريق القنوات العمومية. 

والغريب في ذلك، قبل بداية الحملة الانتخابية الرئاسية 2014، أطلق بعض المرشحين قنوات تلفزيونية دعائية لشرح برامجهم والترويج لها، منها قناة تلفزيونية باسم “الوئام”، لصالح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وقناة تلفزيونية باسم “الرئيس”، تعمل لصالح الدعاية لبرنامج بوتفليقة الانتخابي وقناة تلفزيونية باسم “الأمل”، تعمل لصالح الدعاية لبرنامج علي بن فليس.

وقال تقرير الرابطة إن الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة يحظى بتغطية إعلامية تشمل الداعمين له من وزراء ومسؤولين ورؤساء أحزب إلى جانب استعمال وسائل الدولة من طرف وزراء في الحملة الانتخابية وكذلك استعمال رموز الدولة داخل مداومات المديريات الانتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • moylay barhim

    نحن عائلة من ولاية سعيدة نصوت لبوتفليقة و نحبه و نعزوه ورانا معاه حتى النهاية

  • Haroun

    بوتفليقة لم ولن يكون رئيسي ولن أصوت لأي من المترشحين لأنهم عصابة لا يهتمون الا بمصالحهم وأغرقوا البلاد وعاثوا فيها فسادا حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ضحكو علينا الأجناس وليت نحشم نقول أنا جزائري حسبي الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله محمد رسول الله

  • alilou skikda

    saha
    je suis contre la 4eme mondat

  • حلوز محمد الأمن

    وماذا ينتظرون منا هؤلاء هل ينتظرون منا كما عودناهم بتصخين البندير و إطلاق العنان للأعراس بعد أن صدمون هؤلاء يملافات فساء عبرة نتونة رائحتها المحيطات

  • CHERRDO

    ىا بع

  • NASER

    tan qui Il ya des gens qui refliche a notre Place pourquoi en casse nos tete. la reponse et clair.

  • omar

    إصلاح البلد يكون بمساهمة كل أفراد الشعب
    كل واحد فينا يطبق الإسلام في نفسه ثم في عائلته ثم في حيه

  • omar

    السلام عليكم
    هذي وجهة نضر فقط من مواطن بصيط
    الكل يرى ان سبب المشاكل التي يتخبط فيها الشعب نابغة من الدولة او جماعة مخفية تسير عرائس القرقوز من خلف الستار مقابل مال حرام وهذا الامر نشعر به يوميا.
    انا لن أتحدث عن النضام ولاكن اتحدث عن العلاقة بين أفراد الشعب اي العلاقات الأسرية .العلاقات في العمارة في الحي الواحد .هذا اللذي يهمني .إذا بحثت في هذه العلاقات تجدها رديئة جدا او محطمة بالكامل. فمن المسؤول .اللذي تتكلم معه يقول لك الدولة.
    يتبع

  • KAREH

    عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ

  • KAREH

    عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ

  • عين العفريت

    هذا دليل علي ان المواطن اصبح في منئ عن طاحونة المعارضة و ايضا دليل ان المواطن يري جيدا مستقبله بمعني*لا يريد التخلاط*بل يريد ادارة ترفع التحدي الاقتصادي المواطن و من وجهة نضره لا يري الا من يخدم البلاد و العباد ان رئسيات2014ستكون رمزا لدمقراطية في البلدان العربية

  • عمو

    الشعب راه كل واحد لتي بهم............. ويعس ف الكاميو نتع الحليب الله المستعان يا ناس رانا في 2014

  • HAKIM

    إذا كان الغرض من الديموقراطية هو التداول على السلطة و توزيعها على أكبر عدد من المؤسسات المستقلة و الأفراد وذالك لمنع تشكيل لوبيات الفساد، فإن الدكتاتورية هي إحتكار السلطة من طرف شخص او عائلة او جماعة و إقصاء العمل المؤسساتي ( البرلمان، تعطيل القضاء، ...)
    فهل نظام العهدات المستحدث عندنا يخدم الديموقراطية؟
    إذا كان السحر يطير فلماذا تصرف أمريكا الملايير على علماء وكالة الفضاء الدولية NASA فلتستعن بسعيداني و سلال و شيوخ الزوايا؟

  • samir

    article 88-article 88-article 88 et le problème est reglé

  • منصور الجزائري

    حملة باردة
    اجواء باردة
    جماهير كرهت من البرد
    الحل مردود بالهرماس

  • Hakim

    لن أنتخب لأن
    1- الحكومة غير محايدة، بل هي طرف في العملية الإنتخابية
    2- المجلس الدستوري لا يحترم الدستور ( المادة 88)
    3- الإعلام العمومي محتكر من طرف السلطة (غير محرر)
    4- المجال السياسي مغلق و النقابات تقمع و المعارضة تم تمييعها بل أغلبها عبارة عن واجهة للنظام
    5- غياب نية الإصلاح لدى النظام
    6- إقصاء العمل المؤسساتي القائم على إحترام القانون و شخصنة الدولة (الجميع يولي الولاء لمن إحتكر و يحتكر السلطة)
    7- اللاعقاب
    8- اللاحساب

  • Libre

    لــــن أنتخب

  • حسانGAA

    الجماهير موجودة ومتواجدة في كل مكان وزمان
    انما المترشح الذي يمثل طموحات الجمهور هو الغائب
    وما زاد من نفور الجمهور كثرة وجوه الفقاقير التي تشبه الى حد بعيد مادبة غربان
    متصارعة