-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإذاعة الوطنية في شبكتها الجديدة.. تضحية بالبعض وإعلاء لشأن آخرين!

حملة على الفايسبوك لاستعادة سينراما لجمال الدين حازورلي

الشروق أونلاين
  • 2290
  • 2
حملة على الفايسبوك لاستعادة سينراما لجمال الدين حازورلي

تستعد الإذاعة الوطنية بمختلف قنواتها، لإطلاق الشبكة البرامجية الجديدة مع نهاية شهر سبتمبر الجاري، علما أن مصادر داخل مبنى الإذاعة، أشارت أن المدير العام توفيق خلادي، أعطى تعليماته لبعض المقربين منه في مواقع المسؤولية، من أجل إطلاق يدهم لتصفية من يصفهم البعض بالحرس القديم، والتركة الثقيلة التي تسببت في فقدان الإذاعة الوطنية، وتحديدا القناة الأولى، لشعبيتها في مواجهة إذاعات أخرى.

  • لكن معايير اختيار تلك البرامج، التي يقول البعض إنها ستراعي اهتمامات الشارع، وتغيرات المرحلة الحالية، ناهيك عن مواصلة الانفتاح سياسيا على الرأي المختلف عكس ما هو حاصل في التلفزيون، ما تزال تثير الكثير من اللغط، في ظل استمرار مذيعين معروفين في احتكار الميكروفون، منذ عقدين من الزمان، لتقديم برامج شعارها الثرثرة وفقط، على حساب التجديد في دماء القنوات أو اقتراح برامج مختلفة، وعلى هذا الأساس، يتساءل البعض عن سرّ استعمال هذه القاعدة مع البعض دون آخرين، والتضحية بعدد من قامات الإذاعة ونحر برامج شهيرة، في مقابل تواصل تلك الأصوات المكررة والبرامج الفارغة في شغل مساحات البث، بل وتشجيعها وتكريمها ومنحها الميكروفون الذهبي في بعض المرات!
  • وكان توقيف برنامج ناجح على غرار سينراما لصاحبه جمال الدين حازورلي أثار العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام، كما أن الجدل بشأنه وحملات الدفاع عنه لم تتوقف على موقع الفايسبوك، خصوصا أن الطريقة التي تم بها توقيف هذا البرنامج الثقافي المهم، في المرة الأولى خلال عهد المدير السابق محسن سليماني، ثم في عهد الإدارة الحالية، تدل على وجود نوايا مبيتة لاستهداف فضاء سينمائي ناجح، ليس محليا فقط، بل عربيا، علما أنه يبث منذ عقدين من الزمان على الأثير مباشرة من المحطة الجهوية لقسنطينة.
  • علامة فارقة أخرى من علامات الإذاعة، تم التعرض لها بشكل غير مفهوم، تتمثل في برنامج أبحاث في فائدة العائلات لصاحبه العربي بن دادة، رغم أهميته، والتي لا تقاس بعدد السنوات، كما لا يمكن الاختباء هنا وراء حجة ملل المستمع، طالما أن الحصة اجتماعية، وأهدافها إنسانية بحتة.
  • ومع إجهاض تاريخ سينيراما ووأد أبحاث في فائدة العائلات، وغيرها من البرامج المهمة وذات الشعبية الواسعة، واستمرار بعض الأصوات في تكرار نفسها بالمقابل، مع ضياع رونق البرامج الليلية والصباحية، على غرار برنامج صباح الخير الذي كان يشكل في القناة الأولى خلال زمن جلال شندرلي وحمدي عيسى، ثم كريم بوسالم، علامة فارقة، قبل موته سريريا في السنوات الأخيرة، فإن كل ذلك من شأنه أن يطرح تحديات كبيرة في وجه القائمين على الإذاعة الوطنية، من دون الحديث عن الإذاعات المحلية، التي باتت تابعة لدواوين الولاة، والمواهب القوية بين جدرانها مهددة بالتهميش الأبدي، كما أن توزيع المسؤولية فيها يتم من طرف الإدارة المركزية، إما لإبعاد البعض تمهيدا تصفيته، أو ترقيته بدون الرجوع لكفاءات أحسن منه، باستثناء الأقلية التي لا يمكنها نفي القاعدة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    dommage le changement en algerie est souent ers le pire

  • جمال محمدي

    سينيراما هو البرنامج السنمائي والفني والثقافي الوحيد الذي عمره 23 سنة ، وهو البرنامج السنمائي المتخصص الوحيد في السنما ، وملفات السنما ، وجمهور سينيراما يطالب بعودة برنامج سينيراما ، ومحبي سينيراما ينتظرون ذلك وهم متواصلون على الفايسبوك في صفحة افتراضية للحصة في انتظار الافراج وعودة هذا البرنامج للبث مجددا ، اذا فما على المسؤولين سوى الاستجابة المشروعة والامر بعودة الحصة .
    هذا رابط الصفحة :
    Rendez-nous Cinérama