حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية الأكثر تداولا على “تويتر” بالجزائر
تصدر هاشتاغ “مقاطعة المنتجات الفرنسية 21″، الثلاثاء، قائمة المواضيع الأكثر تداولا على “تويتر” بالجزائر، وهذا تزامنا مع تصريحات ماكرون الأخيرة والتي جدد فيها دعمه للرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
وتفاعل الجزائريون خلال الـ 24 ساعة الأخيرة مع الوسم، من خلال تداول مجموعة من الصور والمنشورات بلغ عددها قرابة 65 ألف تغريدة تدعوا إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، كرد على الحملة المسيئة للرسول.
https://twitter.com/Ahmed_55324/status/1328522285662265344
Again and again, we will not stop !
ALWAYS AND FOREVER !!#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه21 pic.twitter.com/AV9xWR6WIl
— AnayAnass (@Anass75557050) November 17, 2020
وأصر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجدداً، على موقفه من الرسوم المسيئة للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم -، رغم اعترافه بأنها سببت ضجة خارج البلاد.
ويأتي تصريح ماكرون رغم تراجعه مؤخراً عن نبرته المعادية للإسلام، بعد حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في الدول الإسلامية، وقيادته حملة علاقات عامة دولية لتجاوز هذه الأزمة.
وعبّر ماكرون في حوار نشرته مجلة “لو غران كونتينان“، الاثنين، عن “أسفه للدعم الدولي الخجول نسبياً لفرنسا، بعد الهجمات الأخيرة في بلاده”، مجدداً التأكيد أن “فرنسا لن تُغير من حقها في حرية التعبير، فقط لأنه يُثير صدمة في الخارج”، وفق قوله.
وأشار الرئيس الفرنسي بذلك إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا، وضده شخصياً، صدرت في دول مسلمة بعد كلامه الذي دافع فيه عن حق نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم، خلال مراسم تأبين صامويل باتي الوطنية.
وقال ماكرون: “يمكنني أن أخلف صدمة لديك لأن بإمكانك أن تخلف صدمة لدي في المقابل. يمكننا أن نتناقش في الموضوع، وأن نتخاصم حوله، لأننا لن نصل إلى اشتباك فعلي، لأن ذلك محظور، ولأن كرامة الإنسان تعلو كل شيء”، وفق تعبيره.
يُشار إلى أن ماكرون أساء إلى الإسلام بالعديد من تصريحاته، وعبر عن دعمه لرسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، رغم الغضب الإسلامي والعربي.
وفي أكتوبر الماضي، شهدت فرنسا، نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، على واجهات مبانٍ، واعتبرها الرئيس الفرنسي “حرية تعبير”.
وأثارت الرسوم وتصريح ماكرون موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم، وأُطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.
كما انتقدت منظمات دولية عدة لا سيما منظمة العفو الدولية الموجة الأخيرة لتصاعد معاداة الإسلام في فرنسا.