حملتنا تهدف إلى تعبيد الطريق لعهدة رابعة لبوتفليقة
كشف عمر غول رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” أن تشكيلته السياسية في حملة انتخابية لصالح عهدة رئاسية رابعة للرئيس بوتفليقة، مشيرا إلى أن العمل الميداني والنزول إلى القواعد من خلال تكثيف العمل الجواري يرمي إلى تعبيد الطريق أمام ولاية جديدة لبوتفليقة في حال أرادها رابعة.
وأكد رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” في تصريح لـ”الشروق” على هامش الزيارة التفقدية التي قادت الوزير الأول عبد المالك سلال إلى ولاية تلمسان، أن تشكيلته السياسية فعلا شرعت في تنشيط حملة انتخابية لصالح الرئيس بوتفليقة منذ مدة، وردا على سؤال “الشروق” بخصوص مدى جدية تنشيط حملة انتخابية لصالح مرشح لم يعلن ترشحه بعد، قال غول أن الوفاء للرجال لا يتطلب انتظار إعلانهم، بقدر ما يستوجب تمهيد الطريق أمامه وتعبيدها، وينظر غول إلى أن دعم حزبه لترشح الرئيس بوتفليقة يعتبر تحصيل حاصل من باب أنه ممثل في الحكومة.
وعما إذا كانت لديه أي معلومات تخص موعد إعلان الرئيس بوتفليقة ترشحه، قال غول أن الأهم في الوقت الحالي وضع كل الترتيبات والتحضير بكل جدية لموعد الرئاسيات، وعندما يقرر الرئيس إعلان ترشحه سيخرج إلى الجزائريين، الذين قال غول أنهم يعرفونه جيدا بقدر ما يعرفهم هو كذلك، مؤكدا أن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة تحسن جدا، ولازال يتحسن يوما بعد يوم.
ويعتبر غول الذي كثف من خرجاته ونشاطه الحزبي بشكل لافت منذ بداية شهر سبتمبر الماضي وبشكل أساسي مكن خلاله الإعتماد على العمل الجواري القاعدي، أن ملف الرئاسيات بالنسبة له كمواطن بالدرجة الأولى هو مجرّد تفصيل لا أقل ولا أكثر، مقارنة بالتحديات الكبرى والمخاطر التي تُهدد الجزائر، وحتى وإن عبر في العديد من المرات أن تشكيلته السياسية تسعى لأن تكون رقما فاعلا في الرئاسيات القادمة، إلا أنه يركز في كل مرة خلال خرجاته على المخاطر التي تهدد أمن الجزائر.
وسبق لغول أن حذر في العديد من المواعيد من التحرشات والمحاولات اليومية لضرب وزعزعة استقرار الجزائر التي تستدعي تضافر كل الجهود، وبعيدا عن الحملة الانتخابية المسبقة التي أكد غول أنه بصدد تنشيطها لصالح الرئيس بوتفليقة، سبق للحزب وأن عمد إلى ترتيب بيته من خلال تنظيم ندوات للمنتخبين ومختلف الهياكل، وندوات أخرى فتحت ملف مشاركة المرأة والشباب في العمل السياسي.
آخر خرجة سجلها حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” كانت إعلانه أمس الأول لقطب سياسي جديد، يجمع أربعة أحزاب سياسية محسوبة على التيار الوطني، تعتبر بمثابة جبهة مضادة لجبهات المعارضة المعلنة والتي كان آخرها مجموعة الأحزاب والشخصيات الوطنية الـ37، والتي بغض النظر عن حجمها وأوزانها السياسية وقوتها التمثيلية عموديا أو أفقيا فقد رفعت من سقف المطالب لدرجة أنها تبنت مطلبا قديما جديدا يكمن في تعديل حكومة عبد المالك سلال، بعد أن سبق لبعضها أن رفع مطلب تفويض مهمة تنظيم الانتخابات إلى لجنة مستقلة، وهو المطلب الذي اعتبرته العديد من الأطراف بدعة في تاريخ الديمقراطيات الحديثة.