حمّار يهدد بنقل مباراة نهائي رابطة الأبطال إلى قسنطينة أو عنابة
هدد رئيس وفاق سطيف، حسان حمار، بنقل مباراة إياب نهائي رابطة الأبطال بين فريقه ونادي فيتا كلوب الكونغولي، إلى ملعب آخر، في حالة ما إذا أصر والي البليدة التحكم في زمام الأمور، وإشراف مصالح الولاية على عملية تسيير المنصة الشرفية، بدلا عن “الفاف” وإدارة الفريق.
كشف مصدر عليم لـ”الشروق”، بأن حمار التقى والي ولاية البليدة، محمد أوشان، ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، للحديث عن الاستعدادات الخاصة لتحضير مباراة نهائي رابطة أبطال افريقيا، المرتقب أمام فيتا كلوب الكونغولي، يوم الفاتح من نوفمبر المقبل، والمبرمج مبدئيا بملعب مصطفى تشاكر، ووضع النقاط على الحروف، في ما يخص عملية التنظيم وطريقة التسيير.
ويبدو أن المهزلة التي عرفتها عملية تنظيم مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره المالاوي، أمس الأول، والفوضى الكبيرة التي عرفها ملعب تشاكر، بسبب تداخل الصلاحيات، وقيام مصالح الولاية بالتدخل في عمل “الفاف”، والتكفل شخصيا بتسيير المنصة الشرفية، خلافا لقوانين الكاف والفيفا، جعل إدارة وفاق سطيف تكثف من تحركاتها في الآونة الأخيرة، وتفكر بجدية في نقل مباراة النهائي خارج أسوار ملعب تشاكر، في حال ما إذا لم يستجب والي البليدة لشروطها، المتمثلة في منح حق تسيير المنصة الشرفية لإدارة الفريق، بالتنسيق مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حتى لا يقع النادي في حرج أمام ضيوفه، ويكون كل شيء على ما يرام، على غرار ما حدث لـ”الفاف” التي لم تجد سوى عبارات الاعتذار لتوجهها إلى ضيوفها، الذين ظلوا لساعات ينتظرون خارج أسوار الملعب من أجل الدخول لمتابعة مباراة مالاوي.
وأوضح مصدرنا أن إدارة الوفاق تتحرك يمينا وشمالا وتسارع الزمن، من أجل حسم القضية في غضون 48 ساعة القادمة، كون قوانين الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، لا تسمح بتغيير الملعب بعد أقل من 15 يوما عن موعد المقابلة، إلا في حالات الضرورة القصوى.
وسيحضر نهائي رابطة أبطال إفريقيا العديد من الشخصيات السياسية والرياضية، ويأتي على رأسها رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عيسى حياتو، ومن المرتقب أن يكون النهائي بمثابة “بروفة” لـ”الفاف”، ورسالة توجهها إلى مسؤولي “الكاف” من أجل إقناعهم بأن الجزائر قادرة على تنظيم المواجهات الكبيرة، حتى تحظى بثقتهم، وتنال شرف استضافة كأس إفريقيا 2017.
للإشارة، فإن “الكاف” وفي حال وقوفها على أي خلل في التنظيم، فإنها ستحمّل المسؤولية للفاف، وقد تسلط عليها عقوبات صارمة، بما أن قوانين “الفيفا” تلزم الاتحاديات بتنظيم مقابلات كرة القدم، دون تدخل من أي سلطة أخرى، مهما كان وزنها.