حناشي يحضر لـ”هجوم معاكس” على معارضيه
يبدو أن جمعية إنقاذ شبيبة القبائل لازالت مصرة على إبعاد الرئيس حناشي من الفريق بأي طريقة، بدليل اجتماع بعض اللاعبين القدماء بقيادة عيبود بوالي ولاية تيزي وزو الذي تباحثوا معه حول طريقة إبعاده بشكل نهائي من الفريق بدون أي شروط.
وعلمت “الشروق” بأن عيبود تكتم على ذكر اسم الصناعي الذي وعدوا به لقيادة الفريق خلفا لحناشي، خشية التأثير عليه من طرف الرئيس الحالي للنادي، في حين اشترط والي ولاية تيزي وزو على بعض القدماء تفادي التجمعات الكبرى التي ستضر بسمعة مدينة تيزي وزو.
وفي الوقت الذي يجري فيه اللاعبون القدماء في كل الاتجاهات، ويطرقون أبواب كل المسؤولين، يرفض الرئيس حناشي التخلي عن منصب الرئاسة بحجة أن الفريق محترف ولا يمكن لأي واحد التدخل في تسييره سوى أعضاء مجلس الإدارة، الذين يخول لهم القانون عقد اجتماعات دورية والتصويت على عملية رفع رأس المال أو فتحه مستقبلا لأجل إدخال مساهمين جدد في الشركة. وللعلم فقط فإن حناشي لازال حاليا في فرنسا وقد وعد بالعودة صبيحة اليوم، حيث سيرى ما يمكن دراسته مع الوالي قبل أن يعقد ندوة صحفية سيحاول فيها الرد على كل منتقديه الذين يطالبونه بالرحيل عن الشبيبة.
من جهة أخرى، فإن المناجير دودان يواصل عملية الاستقدامات، بحيث اتفق رسميا مع مهاجم مغترب يدعى أمين نوري سيحل اليوم بتيزي وزو لكي يمضي رسميا على عقده، وهو لاعب شاب لا يتعدى عمره الـ21 سنة، حيث لعب الموسم الماضي في نادي السد القطري، لكنه لم يشارك كثيرا، ما جعله يفضل اللعب في البطولة الجزائرية.