“حناشي لم يترك الكثير للحديث عنه باستثناء الألقاب التي شاركنا فيها”
حاول مدرب شبيبة القبائل عز الدين آيت جودي أن يقزم ما قدمه الرئيس السابق للنادي محند شريف حناشي للكناري، وقال بأنه لم يترك الشيء الجيد الذي يتحدث عنه الناس بعد رحيله سوى الألقاب التي نالها مع الشبيبة بمشاركة الجميع.
يبدو أن عز الدين آيت جودي لازال لم ينس طريقة رحيله من تدريب شبيبة القبائل عام 2014 وهو ما جعله يعود للحادثة خلال نزوله ضيفا في أحد البلاتوهات الأحد: “في نهاية عام 2014 وبعد ما خسرنا نهائي الكأس ونلنا المرتبة الثانية، لم أتجرع طريقة رحيلي، كنت في العيادة أين أجريت عملية جراحية ولم يسأل عني أي واحد… ولكنني اكتشفت بأنه كان هناك أشخاص وراء رحيلي”، وأوضح المدرب في هذا الشأن: “كان هناك أشخاص سامحهم الله ينقلون دائما الكلام السيء عني لحناشي وهو ربما ما جعلني أغادر، لكن أؤكد بأن أولئك الأشخاص تغيروا وهم الذين قدموا حاليا لكي يساندونا بعد العودة للنادي”.
وتابع المدرب السابق للمنتخب الأولمبي قائلا: “أظن بأن حناشي كان يحضر لرحيله، لكنه غادر في النهاية ولم يترك شيئا ماعدا الألقاب التي نالها بفضل تعاون الجميع وليس لوحده فقط”، وواصل المدرب في انتقاداته لحناشي وقال: ” الإدارة السابقة ورغم احترامنا لها تركت لنا وضعية صعبة للغاية، الديون تزداد وفي كل مرة نتلقى مفاجأة، كما أن أمورا كثيرة وجدناها في النادي، عيب كبير على هؤلاء الذين كانوا يقودون الفريق”. كما عاد مجددا ليرد على منتقديه الذين قالوا عنه بأنه عاد لأجل مصالحه: “صحيح أنني كنت في المغرب ولم ينقصن أي شيء هناك، لكنني عدت غيرة على بلادي وفريقي، وأنا من هنا أتحدى أي واحد يملك أي دليل على مصالحي التي أملكها في الشبيبة لكي يقدمها للجمهور”.
على صعيد آخر، أوضح آيت جودي بخصوص اللاعب الدولي سعيد بلكالام: “تحدثت معه وكان متعاطفا معنا أيضا، لكنه فضل مصلحته الخاصة بالاحتراف وأنا شخصيا أؤكد له بأن الأبواب مفتوحة دائما له”، وأكد بأنه يفتح الأبواب أيضا لجميع الممولين وحتى اللاعبين السابقين: “أؤكد للجميع بأننا فتحنا الأبواب أمام اللاعبين السابقين وكل من يريد المساعدة سواء من أنصار أو حتى مسيرين وأظن بأنه من الأحسن لهم أن يأتوا اليوم قبل الغد لكي لا يتحدثوا على أخطائنا فيما بعد”.