حناشي يقرر تعليق أجور اللاعبين بعد هزيمة “السنافر”
قررت الإدارة القبائلية تعليق أجور اللاعبين ومنحهم التي كانوا يدينون بها، في أول قرار بعد خسارتهم الأخيرة ضد شباب قسنطينة بهدفين لهدف على أرضية ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو بسبب الخيبة الكبيرة التي أصيبوا بها بعد النتيجة السلبية للغاية.
وقد كان القرار منتظرا بما أن الرئيس حناشي غادر ساخطا على اللاعبين، وقال: “ليس بهذه الطريقة التي نتوج فيها باللقب، وإذا واصلنا بنفس المشوار سنخسر كل شيء، وحتى أنصارنا الذين لازالوا حتى الساعة يساندونا في كل المباريات سيغادرون المدرجات”، وأضاف الرئيس بلهجة ساخطة: “لا يمكنني أن أصبر أكثر، لم نستطع هذا الموسم الفوز على أي فريق يلعب الأدوار الأولى فكيف نفكر في الصدارة؟”.
وبخصوص الإجراءات التي سيتخذها، أضاف قائلا: “سنجتمع أولا مع أعضاء المكتب ومع المدرب آيت جودي من أجل تسوية الأمور قبل بداية التربص يوم 4 جانفي المقبل”، وقد فضلت إدارة الشبيبة عدم إقحام الحكم بن نوزة هذه المرة في الخسارة، في حين فضل آيت جودي تهدئة الأمور: “لم يسبق لي أن وعدت الأنصار باللق ، أنا بصدد تكوين فريق تنافسي، والجميع يعلم بأننا لعبنا بغيابات كثيرة، ولهذا فنحن نبقى دائما نعمل حتى نكون أحسن مستقبلا”.
وكان اللاعبون قد غادروا الملعب في نهاية المباراة دون أن يدلوا بأي تصريح، مادام انهم سيقضون عطلة سيئة جدا بدون أجور ولا حتى المنح التي يدينون بها والتي قاربت 30 مليونا، مادام أنهم قد ضيعوا كل شيء، ففضل البعض الهروب من تيزي وزو ليلا من أجل تفادي الأنصار، في حين غادرها ،السبت، المغتربان بزيوان ويسلي إلى فرنسا، قبل أن يغادر،السبت، إيبوسي نحو الكاميرون، وكله حسرة بعد تضييعه لضربة الجزاء، وعدم تمكنه من فك العقدة التهديفية.
وللعلم فقط فإن هجوم الشبيبة لم يتمكن هذا الموسم من تسجيل سوى 15 هدفا فقط بمعدل هدف في كل مباراة، وهي حصيلة سيئة للغاية مثلما يراه الأنصار.
في سياق آخر، لازالت وثيقة تسريح اللاعب الليبي الزعبية تثير الشكوك في الآونة الأخيرة، حيث قررت الإدارة رسميا مراسلة إدارة المحرق بشأنها بعد ما بدأت الشكوك تثار حول عدم تلقي وثيقة تسريحه من الاتحادية البحرينية خصوصا بعد ما راجت في الآونة الأخيرة أخبار غير مؤكدة عن عدم شرعية الوثيقة التي سلمها يوم أمضى في الشبيبة الشهر الماضي.