حناشي ينفي اتهاماته لروراوة ونحو معاقبته بستة أشهر
استمعت الاثنين، لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم لأقوال رئيس فريق شبيبة القبائل محند شريف حناشي، على خلفية الإنتقادات والاتهامات التي وجهها لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، على إثر معاقبة الشبيبة من طرف الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بحرمانها من المشاركة في المنافسة الإفريقية لمدة سنتين.
وخلال إجابته على أسئلة رئيس لجنة الانضباط حميد حداج، أنكر حناشي، الذي تنقل إلى مقر الرابطة رفقة اثنين من محامي الفريق الكثير من التصريحات التي نسبت إليه، مؤكدا بأنه أسيء فهمه ولم يقصد أبدا الإساءة إلى الفاف.
في نفس الوقت، أوضح حناشي في مداخلته بأن تصريحاته جاءت بعد الظلم الكبير الذي تعرض له فريقه، بحرمانه من ملعبه و جمهوره، متسائلا عن سبب حرمان الفئات الصغرى للفريق من إجراء مبارياتها في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو.
وحسب مصدر من الرابطة، فإن رئيس الشبيبة سيعاقب بستة أشهر من طرف لجنة الانضباط، وهذا على غرار العقوبة التي سلطتها ذات اللجنة على نائب رئيس إتحاد العاصمة ربوح حداد بسبب انتقاداته للرابطة.
في نفس السياق، مثل المدرب الفرنسي لفريق مولودية العلمة، دونيس غوافيك أمس، أمام لجنة الإنضباط، وهذا على خلفية التصريحات التي انتقد فيها حكم المباراة التي جمعت فريقه أمام إتحاد العاصمة لحساب الجولة التاسعة من الرابطة المحترفة الأولى، والتي خسرتها المولودية على أرضها بهدفين لواحد.
من جهة أخرى، كانت قضية مباراة شباب بلوزداد أمام مولودية الجزائر، لحساب الجولة العاشرة ضمن الملفات التي درستها أمس لجنة الإنضباط، وهذا بعد أحداث الشغب الخطيرة التي اندلعت في المدرجات وتراشق أنصار الفريقين بالشماريخ.