حنون: بن خالفة يجرّ الجزائر إلى مخالب “الأفامي”
شنت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، هجوما عنيفا على وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة متهمة إياه بمحاولة جر البلاد إلى مخالب “الأفامي” والعودة بالاقتصاد الوطني إلى سنوات التسعينات بحديثه عن الاستدانة الخارجية والقرض السندي الذي اعتبرته غامضا ووسيلة لتبيض الأموال، قائلة “يا بن خالفة أنت تضحك على الشعب والكل يعلم أنه لا وجود لاستدانة خارجية من دون شروط”.
واستغلت، حنون، افتتاح اللجان الجهوية لحزبها بتعاضدية عمال البناء أمس، لتجدد موقفها من الإجراءات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومة، مؤخرا، في أعقاب انهيار أسعار النفط، حيث لم تتوان الأمينة العامة لحزب العمال في توجيه انتقادات لوزير المالية عبد الرحمان بن خالفة التي قالت إنه لا يزال “يكذب ويضحك على الشعب بتصريحاته غير المؤسسة ” بحديثه عن استدانة خارجية من دون شروط تملى على الجزائر.
وهو ما اعتبرته حنون كذبا على الشعب وعلى الدولة، خاصة أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على – حد قولها- عمل على إخراج البلاد من دائرة الاستدانة والتبعية للأجانب في السنوات الأخيرة، إلا أن العودة إلى هذا الإجراء المعلن من طرف وزير المالية سيرجع الجزائر إلى سنوات الإرهاب والجمر الذي عاشته في السنوات الماضية، قائلة “هل يعقل أن تكون هناك استدانة غير ضارة.. على من تضحك يا بن خالفة.. نحن لا نريد العودة إلى الأزمة التي دمرت نسيج الاقتصاد الوطني”.
كما ذهبت حنون إلى أبعد من ذلك في انتقادها لسياسة وزير المالية حين وجهت اتهامات لهذا الأخير بمحاولة تشجيع المال الوسخ وتبييضه عن طريق إطلاق القرض السندي المجهول الذي لا يختلف كثيرا عن القرض الخارجي لأنه يحمل نفس المخاطر على حد قولها، قائلة “حان الوقت لدق ناقوس الخطر لأن هذا المسعى يذكرنا بقضية الخليفة، خاصة أن مسؤولين في البلاد أعطوا أوامر بضخ الأموال في بنوك مجهولة”.
وجددت الأمينة العامة لحزب العمال دفاعها عن جهاز المخابرات مما سمته تحامل البعض على هيئة نظامية وشخصيات وطنية وأحزاب سياسية متخندقة في المعارضة.