-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اقتراحات للحد من هذه الظاهرة

حوادث المرور ترعب الجزائريين على الطرقات

لبنى. ك
  • 1771
  • 0
حوادث المرور ترعب الجزائريين على الطرقات

تشهد حوادث المرور يوما بعد يوم تزايدا مرعبا جراء الحوادث الأليمة التي باتت تقضي على دفاتر عائلية بأكملها، خاصة في ظل عدم تقيد سائقي المركبات بقواعد المرور، ناهيك عن السرعة الفائقة والمناورات الخطيرة على الطرقات من قبل مواكب الزفاف وأصحاب الدراجات النارية.

ومع ارتفاع حوادث المرور في الآونة الأخيرة، باتت تشكل هذه الظاهرة خطورة على حياة السائق والركاب وكذا المشاة الذين أصبحوا غير آمنين على أنفسهم أيضا، وحسب ما صرح به الملازم الأوّل بن أمزال زهير بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية لـ”الشروق” فإنّ السبب الرئيسي والذي يشكل 90 %، من حوادث المرور، هو العامل البشري الأمر الذي يتسبب فيه سائق المركبة، بالسرعة الفائقة قائلا إن “أغلب حوادث المرور التي شهدناها كانت عبارة عن اصطدام بمركبات أو انقلاب مركبات، هذا ما يدل على استعمال السرعة الفائقة التي تفقد السيطرة على المركبة”، إلى جانب عدم احترام قانون المرور والمسافة الأمنية والتجاوزات الخطيرة، واستعمال الهاتف النقّال، مما يفقد سائق المركبة التركيز وعدم القدرة على التحكم فيها.

90 بالمئة من الحوادث سببها السرعة المفرط

واستشهد المتحدث بحصيلة أسبوعية للفترة الممتدة من 25 سبتمبر إلى 01 أكتوبر قدّرت بـ 28 وفاة و1275 جريح في أكثر من 1073 حادث مرور، مشيرا إلى أنّ ولاية المسيلة تعتبر الولاية المتضررة بكثرة في هذه الفترة بـ 03 وفيات و13 جريحا.

أصحاب رخص السّياقة الاختبارية سبب نصف الحوادث

وفي ذات السياق، أكد رئيس الأكاديمية الوطنية للسلامة المرورية والأمن عبر الطرق، شقيان علي، أن أسباب حوادث المرور تعود إلى غياب الثقافة المرورية، ونقص الوعي وعدم احترام قانون المرور، كما أن نسبة كبيرة من الشباب أصحاب رخص السياقة الاختبارية يساهمون بنسبة 50% في هذه الحوادث، إضافة إلى رداءة الطرقات.

وعن الإجراءات المتبعة للتقليل من حوادث المرور أكّد بن أمزال زهير، أن مصالح الحماية المدنية، على مدار السنة، تقوم بحملات تحسيسية توعوية مع مختلف الشركاء من القطاعات الأخرى من مصالح الأمن والجمعيات التي تنشط في السلامة المرورية، إلى جانب وسائل الإعلام التي تلعب دورا كبيرا في نقل رسائل التوعية والتخفيف من حوادث المرور.

اقتراحات للحد من حوادث المرور..

وفي نفس السياق، قدّم رئيس الأكاديمية الوطنية للسلامة المرورية والأمن عبر الطرق، شقيان علي، مجموعة من الاقتراحات للحد من حوادث المرور المسجلة على مستوى طرقاتنا، نتيجة المجازر الأخيرة التي اعتبرت أكثر دموية خلال السنة الجارية لما عرفته من ارتفاع رهيب وغير مسبوق في عدد الضحايا.

وتندرج مجمل المقترحات في إطار العمل على المساهمة في إيجاد الحلول السريعة للتصدي لهذه الآفة، التي أصبحت تحمل الدولة خسائر بشرية كبيرة ما يفوق 3600 ضحية و25 ألف جريح وما يفوق 2000 معاق سنويا، بالإضافة لقرابة 100 مليار دينار سنويا وخسائر بشرية واجتماعية واقتصادية.

ومن بين المقترحات التي أوردتها الأكاديمية في بيان لها بهذا الخصوص العمل على تجديد الحظيرة الوطنية للحافلات، عدم استراد قطع الغيار المغشوش والمقلد وكذا الحافلات الجديدة، غير المطابقة لمعايير السلامة المرورية، وإعادة تأهيل إشارات المرور وعصرنتها عن طريق لوحات الكترونية وشاشات، توفير أماكن الراحة في الطرقات والقيام بصيانة دورية لنظام صرف المياه في الطرقات قبل دخول فصل الشتاء..

ومن جهة أخرى، اقترح شقيان علي تشديد الإجراءات القانونية على المخالفين تصل إلى تعليق الرخصة، وكذا على السائقين مستهلكي المشروبات الكحولية والمخدرات، إضافة إلى سن قوانين في حق الأولياء جراء منح المركبات للأطفال القصر.

وركز شقيان على ضرورة إنشاء قناة إعلامية مرورية، تعمل على توعية المواطن ومرافقته بالتنسيق مع قاعات العمليات في الولايات الكبرى، للتدخل في حالة وجود حوادث والتقليل من الازدحام المروري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!