-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حوار الطرشان بين “سين” وسياسيين

حبيب راشدين
  • 3035
  • 1
حوار الطرشان بين “سين” وسياسيين

من باب الأمانة، لم أواظب كثيرا على متابعة تصريحات وخطب المرشحين أو وكلائهم، لكن القليل مما استرقه السمع، مما لا يغض عنه الطرف، كان كافيا ليبتلي عزائم أكثر الناس صبرا على الأذى: احتسابا، أو رغبة في جلد الذات. وإليكم بعض النكت المختارة منه، مع تعليقات افتراضية، سألقيها على لسان مجهول (سين) وهو يجادل سياسيين في ما يشبه حوار الطرشان.

ـ سلال بالوكالة عن فريق الرابعة: “بوتفليقة مرض لأجل الجزائر” ـ سين: قد سبقه إلى هكذا تضحية: بورڤيبة، بابا دوك، سوكارنو، ونظراء له كثر، فهو لم يكن الاستثناء، بل هي القاعدة المستحكمة في الدول التي يرهق دستورها الحاكم والمحكوم معا بالترخيص لأكثر من عهدتين.

ـ عمار سعيداني: “لا ينبغي أن يخامركم الشك، سوف يكون بوتفليقة هو الرئيس القادم لجميع الجزائريين” ـ سين: ومتى نصب رئيس في الجزائر عبر صناديق الاقتراع، في زمن الحزب الواحد أو بعد أن تعدد!!؟ حتى تشكك هكذا في قدراتنا العقلية؟

ـ سلال: “المرأة هي مستقبل الجزائر، وسوف نساعدها على إنشاء مؤسسات اقتصادية” ـ سين: ها أنت تزل مجددا بلسان قد يؤلب ضد ولي نعمتك كثيرا من الذكور، ثم لا يغري القلة من النسوة، وكنت سترضي الجنسين بقليل من الشغل لثلة من الذكور، فتحمي من العنوسة غدا ثلة من إناث اليوم.

ـ على بن فليس بالأصالة عن نفسه وهو يمسح بشرتنا في اتجاه الشعر: “الشعب الجزائري ليس قاصرا” ـ سين: كنا سنصدقك لو شهدت لنا بذلك قبل استحقاق 2004، وأنت رئيسا لحكومة بوتفليقة، وأمين سر لحزب سعيداني وبلخادم.

ـ بن فليس وهو يمسح بشرة بقايا الجبهة المنحلة خاصة: “أنا رجل المصالحة الوطنية الحقيقية” ـ سين: ها أنت قد أقررت إذن، أنك كنت من قبل شريكا في المتشابه من المصالحة الوطنية، ومساهما في المشتبه به من المصالح الخاصة.

ـ الست لويزة بالوكالة عن وكلاء الرابعة: “بن فليس يريد الوصول للسلطة على ظهر الدبابة الأمريكية” ـ سين: بوركت، الآن فهمت سر اختلاء كيري بالرئيس، ولماذا بثت اليتيمة الصور، وأسرت مضمون النجوى.

ـ بنواري وكيلا عن بن فليس: “النظام أوكل إلى حنون مهمة تحطيم بن فليس، وهي الصفقة التي عقدتها مع النظام ومافيا المصالح” ـ سين: بوركت، كنت أجهل أن بوتفليقة يريد الوصول إلى السلطة مجددا على جناح “الذبابة” التروتسكية حنون.

ـ يوسف يوسفي وزير أول بالوكالة، وقد زل لسانه مثل صاحبه: “لقد استهلكنا سنة 2013 ما يعادل 55 مليون طن معادل للنفط، بقيمة 40 مليار دولار” ـ سين: أأشفقت أن يستهلك المواطن 1111 دولار، أو 87433 دينار في السنة ، 239 دج في اليوم، 9،9 دج في الساعة، لولا أن حصة الأسد من الـ40 مليار دولار إنما ذهبت لتسمين الذئاب، أو “لشراء الناخبين بألف مليار” كما زعم المرشح موسى تواتي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • achir

    تحياتي أستاذ كلام منطقي بوركت78