حيمودي معاقب حتى إشعار آخر
أكد مصدر مقرب من اللجنة الفيدرالية للتحكيم، أن الحكم الدولي جمال حيمودي مبعد مؤقتا من التحكيم، إلى حين الرد على وثيقة المساءلة التي أرسلت إليه من طرف هيئة لكارن لإعطاء تفسيرات حول ضربة الجزاء التي تغاضى عنها لصالح اتحاد الجزائر في مواجهتها ضد شبيبة القبائل والتي لعبت الأسبوع الماضي وانتهت بتأهل الشبيبة إلى الدور ثمن النهائي بركلات الترجيح.
كما أكد نفس المصدر للشروق أن بلعيد لكارن “قرأ حرفيا” أثناء اجتماع المكتب الفيدرالي، التقرير الذي أعده الحكم الدولي السابق توفيق مازاري الذي كان مفتشا لثلاثي تحكيم مباراة الاتحاد بالقبائل، والذي أوضح فيه أن حيمودي أدار مباراة في القمة، ولم يرتكب سوى خطأين تقديريين فقط، وتشير مصادر أخرى بأن معاقبة أفضل حكم إفريقي لسنة 2013 واردة جدا، ومن المتوقع أن يعاقب لمدة شهر واحد، وسيعود إلى الصافرة مباشرة بعد الميركاتو الشتوي.
اللجنة المركزية للتحكيم التي يترأسها بلعيد لكارن كانت قد اجتمعت يوم الأربعاء بمقر الفاف لدراسة عدة ملفات تخص التحكيم، كما حددت تاريخ التربص الخاص بحكام النخبة الذي يسبق مرحلة الإياب للبطولة. ومن المنتظر أن يعلن،الجمعة، أو،السبت، على أقصى تقدير عن قائمة الحكام الناجحين لحمل شارة ما بين الرابطات.
استدعاء الحكم صحراوي
على صعيد آخر فقد علمنا، بأن الحكم صحراوي الذي أدار مباراة شباب قسنطينة – مولودية بجاية لحساب الدور السادس عشر لكأس الجزائر قد استدعي من طرف لجنة لكارن للرد على الاتهامات التي وجهت إليه من قبل رئيس مولودية بجاية، والذي صرح من خلالها لوسائل الإعلام بأن الحكم تلقى ضغوطات ما بين الشوطين من طرف مسؤولي شباب قسنطينة جعلته يميل كلية إلى “السياسي” بطريقة مفضوحة وهو ما ترجم بهدفين في الشوط الثاني.
تجمع حكام النخبة بداية من 11جانفي بتيارت
ودائما فيما يخص نشاطات اللجنة الفيدرالية للتحكيم فقد تقرر إقامة تربص حكام النخبة في الفترة الممتدة بين 11و 14 جانفي بتيارت. خلال هذا التجمع سيتابع الحكام دروسا نظرية قبل خوض الاختبارات البدنية في نهاية التربص. هذا التربص سيغيب عنه الدولي بنوزة بسبب مشاركته في شان 2014 بجنوب إفريقيا.
عقوبة حلالشي تستنفذ مع بداية مرحلة العودة
وفي سياق متصل، فقد علمنا بأن الحكم الفيدرالي مرزاق حلالشي الذي كان قد عوقب لمدة شهر على خلفية الخطإ المؤثر الذي سقط فيه في مباراة مولودية العلمة – أمل الأربعاء عن الجولة 12 لبطولة الرابطة الأولى المحترفة عندما حرم أمل الأربعاء من ضربة جزاء شرعية. الحكم الفيدرالي الذي يعد من أفضل الحكام خلال مرحلة الذهاب كانت له الشجاعة للاعتراف خلال المساءلة التي خضع لها بأنه يتحمل مسؤولية الغلطة التي ارتكبها.