خالد متردد بشأن ماسياس ومامي يواصل الضرب تحت الحزام
يوجد فنان الراي خالد حاج إبراهيم هذه الأيام في حيرة من أمره بسبب التصريحات التي أطلقها خلال جولته الفنية الأخيرة بوهران الصيف الماضي، وحديثه عن تعاون فني كبير مع نجل الفنان اليهودي أنريكو ماسياس قبل أن يتراجع عن الفكرة بحجّة الميول الصهيونية لوالده، لكن الأمور لم تنته عند هذا الحدّ بحسب مصادر مقربة من ملك الراي. وعليه، يتساءل البعض: هل كان تراجع خالد عن فكرة التعاون حقيقيا أم أنه جاء مؤقتا لإرضاء ضغوط إعلامية متتالية؟
-
التصريحات التي أطلقها خالد في وهران قبل ثلاثة أشهر حين تحدث عن مشروع كبير لإعادة التراث الفني الذي قدمه عدد من المغنيين اليهود في الجزائر إبان مرحلة الاستعمار، كانت تصريحات في غاية الجدّية، لكن البعض لم يلتقط منها سوى اسم الشخص الذي سيتعاون معه صاحب أغنية “دي دي”، حيث لم يكن سوى ابن المغني أنريكو ماسياس الذي عبّر في كثير من الخرجات الإعلامية عن نصرته للكيان الصهيوني في حربه العدوانية لتدمير غزة، ناهيك عن تصريحات أخرى أطلقها الفنان المولود في قسنطينة ضدّ النظام في الجزائر عبر كثير من حواراته.
-
تصريحات خالد لم تصمد طويلا خصوصا مع خرجة الشاب مامي في مهرجان الراي ببلعباس، بداية جويلية الفارط، حين قال بأنه “لا يتعاون أبدا مع الصهاينة”، في إشارة لماسياس وإحراجا لخالد ضمن معركة شرسة اندلعت بين “الملك” و”الأمير” الخارج من السجن، رغم أن مامي سبق له وأن قدم ثنائيا فنيا مع أنريكو ماسياس.. المهم، أن تلك العاصفة جعلت خالد يتراجع عن المشروع برمته، لكن مصادر موثوقة للشروق قالت إنه يواجه ورطة حقيقية في الوقت الحالي، بعدما أنجز نصف المشروع مع ابن ماسياس، ناهيك عن الاتفاق مع دار للإنتاج، وضغوط زوجته والقائمة بأعماله، المغربية سميرة، للمضي في العمل على اعتبار أن جمهوره غير مسيّس ولا يبحث إلا عن المتعة والموسيقى الجديدة. وفيما لم تتضح الرؤية بعد بخصوص موقف خالد ونظرته للتحرر من المشكلة، فإن انتقادات شديدة بدأت تطوله عبر عدة مواقع، تتهمه بالإفلاس الفني بعدما انتقل إحياء التراث الفني من أمر يستهويه إلى أسلوب وحيد للتواجد على الساحة الفنية، في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أن غريمه الشاب مامي، يستعد لتقديم مشاريع فنية جديدة، من شأنها إحراج خالد أكثر وهزّ مكانته على عرش مملكة الراي.