خذايرية: قلّدت كاسياس وتصديت لـ نصري.. والمناصر “السطايفي” ملحاح
تطرّق سفيان خذايرية حارس فريق وفاق سطيف لمشواره الكروي وتألّقه خلال مونديال الأندية 2014، في مقابلة إعلامية نشرها موقع الفيفا، الخميس.
وقال خذايرية عن بدايته في عالم الكرة “عانيت الأمرّين في فرنسا لأنهم لم يمنحوا لي الفرصة. وعليه قرّرت العودة إلى أرض الأجداد والإنضمام إلى وفاق سطيف”.
وكان حامي عرين الوفاق – البالغ من العمر 25 سنة والذي أبصر النور بمدينة فالونس بالجنوب الشرقي لفرنسا – قد تكوّن بمدرسة نادي تولوز، ومثل بعدها ألوان فرق مغمورة بهذا البلد الأوروبي.
وعن تجربته مع فريق “النسر الأسود” التي استهلّها عام 2012، قال خذايرية “برهنت في هذا النادي أنّي جئت إلى بلدي الجزائر لكون الفرنسيون ظلموني، وليس بسبب تراجع المستوى الفني”.
وأضاف “في سطيف الجمهور لا يتقبّل الهزيمة (يلحّ على الفوز). الحارس دائما ما يكون كبش الفداء. مررت بظروف حسّاسة وكان عليّ التسلّح بالصبر والجدية، حتى صرت الحارس رقم واحد”.
وبشأن مباراة الوفاق وسيدني الأسترالي لتحديد صاحبي المركزين الخامس والسادس في مونديال الأندية 2014 بالمغرب، قال خذايرية “كان حارس المنافس دين بوزانيس بصدد تنفيذ ركلة جزاء أخيرة وحاسمة. انتابني إحساس أنه سيسدّد الكرة في الجهة اليمنى. ركزت ثم تصديت لها على طريقة إيكر كاسياس وأنقذت الموقف”!
وأشار خذايرية إلى أنه في مشواره الكروي تصدّى لـ 10 ضربات جزاء، أفضلها ضد النجم سمير نصري متوسط الميدان الحالي لمانشستر سيتي الإنجليزي. حيث كان خذايرية بعمر 16 سنة يمثل ألوان الفريق الإحتياطي لنادي تولوز الذي واجه وديا منتخب أواسط فرنسا.
واختتم سفيان خذايرية تصريحاته يقول بأنه صار يشعر الآن أنه أسعد إنسان في العام، لاسيما بعد الصعوبات الكبيرة التي واجهها بفرنسا عندما استهلّ مشواره الكروي.