-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خذوا الحقيقة من فم أزنار !

فيصل القاسم
  • 8057
  • 21
خذوا  الحقيقة  من  فم  أزنار !

كم أشعر برغبة شديدة للضحك عندما أسمع زعيما عربيا أو الجامعة العربية جمعاء وهي تستنجد بالاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية لردع إسرائيل أو معاقبتها. لا أدري أبدا لماذا يضحكون علينا منذ عقود وعقود بالزعم أن إسرائيل مجرد كيان يمكن مقاومته على انفراد! لا أدري أبدا لماذا تحاول الأنظمة العربية الفصل تعسفيا بين الدولة العبرية والغرب، وبالتالي تقبل بالوساطات الأمريكية والأوروبية بيننا وبين إسرائيل. لا داعي طبعا لتكرار شطر الشعر الشهير الذي ربما مل الكثيرون من سماعه في هذا الشأن، لكن لا بأس من التذكير به لعل الذكر ينفع يوما : ” فيك الخصام وأنت الخصم والحكم “.

  • نسوق الشطر أعلاه بمناسبة المقال الصارخ الذي كتبه مؤخرا رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أزنار في صحيفة التايمز البريطانية ليس ليقرأه عرب التبعية، فهم يعرفون منذ البداية أن إسرائيل والغرب كل لا يتجزأ، وبالتالي فإن موالاة إسرائيل من موالاة الغرب، بل ليقرأه الجيل الصاعد كي يطلع بالنتيجة على مدى عمق التحالف بين معظم النظام الرسمي العربي والدولة العبرية، خاصة وأن الكثيرين من هذا الجيل يعتقد أن هناك عداء بين الأنظمة العربية وإسرائيل، وهو بالطبع محض خرافة. فالارتباط العربي الوثيق بعواصم القرار في واشنطن وأوروبا هو بالنتيجة ارتباط عضوي بإسرائيل. فلا يغرنك الخطاب الإعلامي العربي الذي يتظاهر بمعاداة إسرائيل، فهو لمجرد ذر الرماد في العيون للتغطية على التحالف الوثيق بين معظم النظام الرسمي العربي والمشروع الغربي- صهيوني.
    يقول أزنار “إن الغضب الغربي إزاء ما تفعله إسرائيل في غزة يجب أن لا يكون أكثر من مجرد شعور عابر، فإسرائيل هي أفضل حليف للغرب في ذلك الجزء المضطرب من العالم”. ويمضي أزنار منتقدا الغرب لأنه أصبح يتردد في الآونة الأخيرة في الدفاع عن إسرائيل، خاصة بعد حادث الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية. لا بل يدعو أزنار أبناء جلدته في القارة الأوروبية إلى عدم الانجرار وراء الغضب مما فعلته إسرائيل، وبالتالي على الغرب أن يكون حكيما في نظرته إلى إسرائيل. وهذه الحكمة تقتضي أن يعي الجميع أن إسرائيل جاءت إلى الوجود بقرار من الأمم المتحدة، وهي بالتالي دولة شرعية مئة بالمئة حسب أزنار، ناهيك عن أنها قامت على أسس ديمقراطية ثابتة، واستطاعت أن تخلق مجتمعا مزدهرا ثقافيا وعلميا وتكنولوجيا. وبناء على ذلك، والكلام لأزنار، فإن إسرائيل تعتبر دولة غربية بامتياز.
    ويشير أزنار في مقالته المفعمة بالتعاطف مع إسرائيل والاستماتة في الدفاع عنها إلى أن هذه الدولة كانت عرضة للهجوم من قبل جيرانها، ثم تلا ذلك استهدافها بأعمال إرهابية تتوجت بموجات متتالية من الانتحاريين. وآخر الحروب التي تستهدف إسرائيل، حسب قوله، هي حملة نزع الشرعية عنها في المحافل الدولية والأوساط الدبلوماسية. وأكد انه رغم مرور ستين عاما على إقامة دولة إسرائيل فإنها ما زالت تخوض الحرب دفاعا عن وجودها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من الشمال والجنوب والتهديدات بالإزالة من الوجود من قبل إيران التي تسعى للحصول على السلاح النووي. واعتبر أزنار أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ليس له علاقة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ورفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، بل مصدره صعود التطرف الإسلامي الذي يرى أن إزالة إسرائيل من الوجود واجب شرعي، وإيران التي تطمح إلى الهيمنة على المنطقة. وهذان الأمران ليسا خطرا على إسرائيل لوحدها بل على العالم الغربي والعالم برمته. واعتبر أزنار أن نظرة الغرب مشوشة وغير صائبة إلى الأوضاع في الشرق الأوسط. وحذر أزنار الغرب من التراجع عن دعم إسرائيل وتركها تواجه مصيرها لوحدها في هذه الظروف، وشدد على أن إسرائيل جزء أساسي من العالم الغربي الذي يعود بالأصل إلى جذوره المسيحية اليهودية، وإذا غاب المكون اليهودي من هذه الحضارة واندثرت إسرائيل فمصيرهم الضياع لأن مصيرهم متداخل بشكل لا فكاك منه. باختصار فإن إسرائيل، حسب رئيس الوزراء الإسباني السابق،  هي  خط  الدفاع  الأول  للغرب .
    ليس هناك أدنى شك بأن معظم الأنظمة العربية لم تكن تريد أن تسمع هذا الكلام المباشر جدا من أحد أعمدة القيادة في أوروبا، خاصة في هذا الوقت بالذات. فمثل هذا الكلام يزيد في إحراج دول التبعية العربية أمام شعوبها، سيما وأن بعضها يزايد على إسرائيل في ذبح الفلسطينيين ومحاصرتهم. لكن لا بأس في أن يصل هذا الخطاب الأوروبي الصريح إلى أسماعنا وأسماع اللاهثين وراء سراب السلام  لعلهم يتقون، وبالتالي يتوقفون على الأقل خجلا عن إيهامنا بما يسمى باللجنة الرباعية التي وللمفارقة كان قد أطلقها أزنار نفسه في عام 2002 تحت زعم التوسط بين  الإسرائيليين  والفلسطينيين . ويا  سلام  على  هكذا  وساطة  بعد  أن  كشر أزنار  عن  أنيابه،  وكشف  لنا  مدى  ارتباطه  العميق  بالدولة  العبرية  كغيره  من  قادة  الغرب  دون  استثناء .
    لا شك أن كلام أزنار أعلاه قد لا يبدو مثيرا جدا بالنسبة للكثيرين وأنا منهم، لكنه جيد لكونه يفضح أولئك الذين يوهمون شعوبهم ويخدعونهم بنزاهة الدور الأوروبي في عملية السلام في الشرق الأوسط. فإذا كان الوسطاء الأوروبيون في الصراع العربي الإسرائيلي من طينة خوسيه ماريا  أزنا  وطوني  بلير  فابشري  يا  إسرائيل  بطول  العمر،  وانتظروا  يا  عرب  إلى  ما  شاء  الله  كي تسترجعوا  حقوقكم  المغتصبة  من  حبيبة  أزنار .
    إن مثل العرب في تعاملهم مع إسرائيل والغرب هو كمثل الذي يضرب البردعة ويترك الحمار. ولا أقصد بهذا الكلام شن حروب على الغرب راعي الدولة العبرية، فهذا محض هذيان، بل على الأقل الضغط على أرباب إسرائيل، بشرط طبعا أن تكون هناك رغبة عربية حقيقة في تحصيل الحقوق المغتصبة  وتحرير  الأراضي  المحتلة . وهو  أمر  مشكوك  فيه  كثيرا .
    وطالما أن العواصم الأوروبية والأمريكية هي مربط خيل العديد من القادة العرب، فلا بأس أن يتحول المربط إلى تل أبيب جهارا نهاراً، فلا فرق بين فروع الأشجار إذا كان الجذر واحدا. أليست هذه نصيحة أزنار ومن قبله كل الرؤساء الأمريكيين للعرب؟
    إلى  كل  الحائرين  من  أبناء  جلدتنا : خذوا  الحقيقة  من  فم  أزنار ! ألم  يقل  لكم : الغرب  ينهار  بانهيار  إسرائيل؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • جزائري وأفتخر

    بارك الله فيك يا دكتور فيصل لكن والتعلم ان الشباب العربي يدرك تماما ان الغرب و الدولة الصهيونية وجهان لعملة واحدة ونعلم ان الغرب هو الذي خلق الارهاب ويدعمه لأجل إلهاء الشباب عن دوره والغرب وطابوره الخامس هم المسؤولون عن هجرة أدمغتنا لخدمة مصالحهم وما يجري في العراق والسودان ولحصار غزة وترك الصومال ورفض تركيا وغيره الكثير لخير دليل لكننا نطمئنك اننا مستيقظون ولكن كل في اوانه المسطر له من الله عز وجل والسلام

  • رفيق

    اسرائيل هي ابنة امريكا المدللة رغم ان اسرائيل اقدم من امريكا باكثير ، و اما باخصوص امريكا نحن نقول لها لا تتعبي نفسكي يا امريكا ، ان اسلام لا يحارب لانه جاء للعالمين و ليس لامة محددة ، و اما باخصوص الرزق و فقر المسلمين اقول ما قاله شيخنا محمد حسان ذكره الله بالخير و كل عافية
    هل يرزق الله الكفار و ينسي ان يرزق من يعلمون
    الناس كيف يوحدون العزيز الغفار
    لي عودة لهذا موضوع لان اذان مغرب سوف يؤذن عندنا في جزائر شكرا لك دكتور فيصل يا حبيبنا و يا نور فكرنا و عقلنا

  • عبدو 47

    **قال الله تعال بعد بسم الله الرحمن الرحيم= لن ترضى عنك اليهود ولا نصارى حتى تتبع ملتهم.= = و يقول مثل عندنا نغطو شمس بالغربال وهذا حالنا نحن العرب عيب و عار

  • mohamed

    لنكن واقعيين وصرحاءايضا.فبعض الحكام العرب يعتبرون امتدادللاخطبوط الصهيوني وتواجدهؤلاءالحكام في السلطة وفي الحياة ايضاهوزيادة في عمروحياة الكيان العبري.الم يفاجؤناالحاخام الصهيوني الحقيرالدي شبه العرب جميعا(المتدينين والملاحدة وحتى من لاابوة لهم بمافيهم الحكام)بانهم حشرات سامة يجب القضاءعليها.هداالحاخام رق قلبه وابرق للرئيس المصري بالتمني له بالشفاء وطول العمر؟اليس مثل هداالحاكم ومااكثرهم في الجغرافية العربية من بين المرتبطين قولا وفعلا في الوجودالصهيوني.ازنارالصهيوني لم يقل سوى الحقيقة.فالكيان الصهيوني ولااقول(اسرائيل)امتدادللنظام الغربي الصليبي في اورباوامريكا.الم ياتي بهؤلاءالصهاينة الانجاس من الدول الاوربية(الغربية والشرقية)رغم الاختلاف في المعتقد وحتى الانتماء السياسي والحزبي فان التلمود والصهيونية كونتهم وفق المعيارالدي اوجده الحكماءالصهاينة على شاكلة الحاخامات.وماادراك ماالحاخامات الصهيونية التي ابرقت بالشفاءوطول العمر لاحدالحكام العرب..مانخشاه هوليس مايقوله اويصرح به الصهاينة من امثال خوسيه مارياازنارالصهيوني مندنعومة اظافره الى يوم الدين.فهووناتانياهوسواء.الخشية من المتصهينين من الحكام والاتباع ومااكثرهم في الداخل والخارج وحتى في الوسط الفلسطيني.وبالضبط في رام الله.والحديث قياس.واللبيب بالاشارة يفهم.ان ازنارمنهم وهومن المفلسين سياسيا ولاشعبية له قديكون هداالكلام الدي شنف به اسماع(المثقفين)العرب خاصة(الخاوية)عقولهم من اللب والدم العربي القح.لعلهم يقفون على حقيقة الغربيين (الصليبيين واليهود)فهم وان اختلفواعقائديا فروحانياتهم واحدة وغايتهم القضاءعلى العرب والمسلمين.لاعتبارات دينية وعقائدية تلازمهم يوميا .خلافالنا نحن العرب الدين نعادي بعضناالبعض لسواد عيون ورموش واهداب بنات عماتنا وابناءعمومتنا اليهود.

  • زهرة الوادي

    مقال صادق يا أخي فيصل شكرا لك. و لكن ما الذي يمكننا فعله نحن الشعوب المغلوب على أمرها؟؟؟؟.......و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم........

  • saad

    analyse pertinente ///mais il faudrait peut etre ajouter que le realisme" constitue la reference de la classe dirigeante arabe le journal televise de la Republique A lgerienne en est une illustration la " republique sa hraouiet son soi disant droit a dispose

  • أحمد

    و شهد شاهد من أهلها! ألم تفهموا و تفقهوا يا ناس بأن هدا "الصراع " هو صراع ديني بحت و ان لبس لبوس شتى لتمويه؟؟!

  • حمزة

    اخي فيصل صدقت والله . لكن لندعو النصر لدولة ايران الاسلامية لعلها تغير شيئا من المعادلة الكيميائية الجيوسياسية في المنطقة والعالم .
    اعلم اخي فيصل ان انتصار ايران يعني نهاية الانضمة الاستبدادية في العالم العربي بدءا بالامارات ودول الخايج بصفة عامة ونهاية النضام الصعلوك الذي يتغذى حقيقةا من خيراتنا عن طريق الانضمة الفاسدة سوى عن طريق الاستثمارات التي تحوز عليها هاته الدول او عن طريق الاموال المحولة والمكدسة في بنوكها او عنطريق سراقنا الذين ينهبونا بنوكنا ويفرونا نحوها داعمين بالحماية الشخصية والفردية و زرعها للفوضى في بلداننا العربية والاسلامية . هل تعرف لماذا اخي فيصل حتى تلهى الشعوب في نفسها وتعيش الفوض وليس ان يلهى الحكام لاْن المقصود من الفوضى هو الهاء الشعب والسيطرة الاجنبية والغربية على الاسلام . هل تعرف شيئا اخر اخي فيصل هناك معادلة انه كلما ازداد الوعي السياسي عند امة ما ضهرت الفتنة والفوضى في تلك الدولة وان لم تضهر الفتنة والفوضى فاءعلم ان الحكام مسيطرين بقبضة من حديد على الوضع اذا لايخشون تهديدات الشارع ولن لم يستطيعو زرعو الفوضى في الشعب . ولايغرنك ان هذا شيعي وهذا سني فكلنا واحد يجمعنا الاسلام اذا ماهو الاخطر المسيحي او البوذي او الشيعي اخونا من الرضاعة ؟كما يعتقد البعض الذي يحاول ايجاد شرخ بننا مع اخواننا الشيعة ...

  • حمزة

    اخي فيصل صدقت والله . لكن لندعو النصر لدولة ايران الاسلامية لعلها تغير شيئا من المعادلة الكيميائية الجيوسياسية في المنطقة والعالم .
    اعلم اخي فيصل ان انتصار ايران يعني نهاية الانضمة الاستبدادية في العالم العربي بدءا بالامارات ودول الخايج بصفة عامة ونهاية النضام الصعلوك الذي يتغذى حقيقةا من خيراتنا عن طريق الانضمة الفاسدة سوى عن طريق الاستثمارات التي تحوز عليها هاته الدول او عن طريق الاموال المحولة والمكدسة في بنوكها او عنطريق سراقنا الذين ينهبونا بنوكنا ويفرونا نحوها داعمين بالحماية الشخصية والفردية و زرعها للفوضى في بلداننا العربية والاسلامية . هل تعرف لماذا اخي فيصل حتى تلهى الشعوب في نفسها وتعيش الفوض وليس ان يلهى الحكام لاْن المقصود من الفوضى هو الهاء الشعب والسيطرة الاجنبية والغربية على الاسلام . هل تعرف شيئا اخر اخي فيصل هناك معادلة انه كلما ازداد الوعي السياسي عند امة ما ضهرت الفتنة والفوضى في تلك الدولة وان لم تضهر الفتنة والفوضى فاءعلم ان الحكام مسيطرين بقبضة من حديد على الوضع اذا لايخشون تهديدات الشارع ولن لم يستطيعو زرعو الفوضى في الشعب . ولايغرنك ان هذا شيعي وهذا سني فكلنا واحد يجمعنا الاسلام اذا ماهو الاخطر المسيحي او البوذي او الشيعي اخونا من الرضاعة ؟كما يعتقد البعض الذي يحاول ايجاد شرخ بننا مع اخواننا الشيعة ...

  • bel

    it's true. la domination sioniste au proche orient est bel et bien la pierre angulaire de la dominationdes regimes dectatoriaux arabes.

  • hakim

    كلنا ندرك هكذا حقائق لكن لا نملك شيئا نفعله لان هؤلاء الحكام يجيدون السيطرة على شعوبهم بماسهمة الغرب فمالحل يا ترى

  • بوغاغة سكيكدة تمالوس

    اسرائيل قوة بداتها وهي تتفوق على اسبانيا باشواط كتيرة

  • sarah

    thanks so much to show us our position in this world but let me tell you we know mor what do you think we want the solution as a public not just talk

    chourouk please please

  • احمد

    ان خوف ازنار وتصرحاته على الكيان العنصرى ليس جديد علينا وانما الجديد في هدا المقال هو خوف دول عربيه كثيره من ايران وليس من الصهاينه .فزع الخوف من عدو مفترض وتوجيه الانضار الى ايران هو الدي يسعى ازنار وامثاله لاقناع الزعماء الاغبياء من العرب كما اقنعوا العديد من الاغبياء في ما مضى بالقضاء على نضام صدام . فتمادينا في الغباء هو المحفز لازنار وامثاله بالقول ان الصهاينه والعرب في سلة واحدة ومصير واحد امام تهديدات ايران .فادا كنا نشعر بالوعي والمسؤليه فتهديدات بل حتى احتلال ايران لنا يكون اهون لنا وانفعها لنا من سلام مزيف مع العنصرؤن الصهاينه .ولكن يفتقد زعماءنا فى زماننا هدا داك الوعي والشعور بالمسؤلية رغم اننا نمتلك الامكانات الضخمة من شعوب واموال للاتكال عليها فى حل مشاكلنا بنفسنا بدل من اللجوء الى امريكا واوروبا لينوبوا علينا كما يحصل الان في العراق وافغنستان وادا استمر الوضع العربي على ما هو عليه سياتى يوم يقنعوننا فيه ان السعوديه او مصر او فلسطين عدوة يجب التخلص منها .فالمشكة ليست فى الغرب ولكن العرب .اليوم نشهد حملات اقناع لبعض العرب بامكانية هجوم ايران عليها ويجب تعزيز وجود القوات الامريكية والصهيونية بها وقد تمكنوا من دالك بالفعل لان عقل العربي في بطنه لا يفكر ولا يدبر فترك مصيره و امره في يد غيرة .فهم عرابنا اليوم هو ايران ولو تاملوا في الامر لحضة واحدة لوجدوا في ايران المسند لكثير من امورهم لانها دولة مسلمة وجارة ومساندة للقدس ولم يسبق لها الاعتداء على بلد في المنطقة اما امريكا واوروبا فمكرهم لنا يطول دكره وما قاله ازنار ماهو الا نمودج لقناعة الغرب في الصراع القائم بيننا والصهاينة .فعلى العقول النادجة ان تفرق بين العدو الدائم والصديق الدائم

  • الصديق

    لا شك أن كلام أزنار أعلاه قد لا يبدو مثيرا جدا بالنسبة للكثيرين وأنا منهم، لكنه جيد لكونه يفضح أولئك الذين يوهمون شعوبهم ويخدعونهم بنزاهة الدور الأوروبي في عملية السلام في الشرق الأوسط. فإذا كان الوسطاء الأوروبيون في الصراع العربي الإسرائيلي من طينة خوسيه ماريا أزنا وطوني بلير فابشري يا إسرائيل بطول العمر، وانتظروا يا عرب إلى ما شاء الله كي تسترجعوا حقوقكم المغتصبة من حبيبة أزنار .
    إن مثل العرب في تعاملهم مع إسرائيل والغرب هو كمثل الذي يضرب البردعة ويترك الحمار

  • الطاهر

    ولله كلام الدكتور صحيح 100/100 واحيانا أتسال هل حكام العرب يؤمنون برسالة محمد (ص) أم هم فقط يجاملون شعوبهم ويعتقدون أن حكاية الإسلام مجرد تلفيق وفكر لم يعد يصلح لهدا العصر فلو كانو يؤمنون بالله لخافوا من الله ولا تمادو في فسوقهم هكدا لوا كانو يؤمنون لفضلو ان يكونو رجال عادين في هدا العصر بدل أن يكونوا خدما لشيطان , لكن إبليس أقسم أ، يدخل الكثير من عباد الله الى النار و بتاكيد نحن الشعوب لسنا أفضل من حكامنا غير أننا لا نملك السلطة فقط فنحن من طينة واحدة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • amine

    merci Dr faycal ;j' ai bien comprit votre message ,

  • Moubarek

    That's correct.....And absolutly true.....

  • غيور

    وأنا أيضا ، أستاذ فيصل ، واحد من الذين لا يثيرهم هذا الكلام ولا يخلق الدهشة فيهم ، لكنني أقول لإسرائيل والغرب وأزنار اليهودي أنّ إسرائيل سوف تزول . لا أدري متى ، لكني أعرف كيف . هذا وعد سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي لا ينطق على الهوى ، والكيفية هي الحرب والقتال والجهاد . أمّا متى فالله وحده أعلم.
    فابشري يا إسرائيل بالزوال أولا ، وبالنار ثانيا .
    أقول هذا لأني لا أملك حيلة في الوقت الراهن كي أواجه أو أجاهد . لكن الأمل الذي بعثه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام فحواه أن رجالا وقوّة ستنطلق في يوم مّا لتعيد الحق ، وتضع نهاية للظلم . فالأمّة لم ولن تموت ، برغم أرخص الغدارين والخائنين.

  • عيسى لكلو

    السلام عليكم اخي الفاضل فيصل القاسم الكل يعلم كما تعلم انت ان اليهود والنصارى لن تر ضى على زعمائنى حتى ولو وهبوهم فلسطين المحتلة ماقاله رئيس الوزراء الاسباني ليس قول بل تاكيد دعم اليهود اما ماقاله زعيمنا العربي فمجرد كلام لكي يظهر في الصورة وفقط.فمصلحة الغرب من مصلحة اليهود والعكس تاكيد.لان اليهود عرفوا كيف يمسكون الغرب حتى اصبحوا مثل الجسد والعقل والاعصاب وتخيلو معي جسد بلا عقل ولااعصاب مثل الحيوان ك الحمار او الكلب حاشى الاثنين. لدالك نطق رئيس الوزراء الاسبق الاسباني .

  • بوغاغة تمالوس سكيكدة

    الى متى نبقى نتمسك بالقشة ان اسرائيل محمية اوربية و امريكية
    بل قوتها من داتها