خطباء المساجد في الجنوب يدعون للشهداء
دعا غالبية خطباء المساجد في مناطق الجنوب الكبير المصلين برفع أيديهم وتضرع لرب السماء بأن يرحم الشهداء من النشطاء الذين باغتهم اليهود على متن سفينة الحرية المتجهة نحو غزة المحاصرة.
- وقد تنوعت الخطب الأئمة في كل من الوادي، غرداية، إليزي، ادرار، تمنراست، ورقلة بين ضرورة التمعن في التاريخ وتذكير المصلين بمكر اليهود للإسلام والمسلمين وبين حثهم على الإلحاح في الدعاء للشهداء المسلمين وغيرهم ممن رافقهم باتجاه فلسطين وهي الفتوى التي أطلقها بعاصمة الواحات الداعية الشيخ محمد الصالح محجوبي البرلماني السابق “قائلا لا بد من الترحم على الجميع دون استثناء ولو كانوا من ديانات أخرى”، مؤكدا أن فلسطين تعد وقفا شرعيا لكل مسلم ولابد من الذود عنها بكل الوسائل وعدم الإنجرار وراء المثبطين في قضية تظل شامخة على مر العصور، من جانبه طالب الشيخ “علي عية” خطيب مسجد الحسين بضرورة مقاطعة جميع السلع الأمريكية ومن يوالي إسرائيل والدعاء في الثلث الأخير من الليل لرفع الحصار على أهل غزة يذكر أن ممثلا منطقة الصحراء في قافلة غزة وهما كل من نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني “محمود غربي” ورجل الأعمال “براهيم بوصبيع” قد تم استقبالهما في مشهد أسطوري لا يتكرر بولاية الوادي مسقط رأسهما رغم الحرارة الكبيرة التي تشهدها المنطقة الجنوبية.
- صلّى الجزائريون أمس عقب صلاة الجمعة عبر كامل مساجد التراب الوطني صلاة الغائب على شهداء قافلة الحرية الذين سقطوا برصاص الجنود الإسرائيليين، وذنبهم الوحيد هو مسارعتهم إلى نجدة إخوان لهم في قطاع غزة يقبعون تحت جور الحصار الإسرائيلي الظالم منذ سنوات دون السماح لهم بوصول المساعدات الإنسانية مهما كان نوعها أو مصدرها، ورغم أنّ قافلة الحرية التي انطلقت من الموانئ التركية محمّلة بالمساعدات الإنسانية لأبناء القطاع، لم تكن قافلة تريد الحرب، إلاّ أنّ الجنود الإسرائيليين باغتوا طاقمها، وأطلقوا الرصاص على عدد من أفرادها ليردوهم شهداء، الأمر الذي أجّج موجة من الغضب عبر العديد من دول العالم واستدعى اجتماعا طارئا لمجلس الأمن لإدانة هذا العدوان الإسرائيلي