“خط بحري بين الجزائر وتونس وتخفيضات للجزائريين لإنعاش السياحة”
كشف مهدي حواس، وزير التجارة والسياحة التونسي عن التحضير لحملة خاصة بالجزائريين بدءا بتخفيضات قياسية في أسعار الإقامة والتنقل وصولا إلى تحسين ظروف الاستقبال على مستوى المراكز الحدودية سواء عبر المداخل البرية أو الجوية مرورا بعملية اتصالية تحسيسية تمس مختلف العائلات الجزائرية المعتادة قضاء عطلتها بتونس حول الأوضاع الأمنية والعروض الإستثنائية الخاصة بالجزائريين، كما أشار المتحدث إلى مناقشة مشروع خط بحري يربط الجزائر بتونس خلال زيارة رسمية مرتقبة للجزائر خلال الأيام القادمة.
-
أكد مهدي حواس، وزير التجارة والسياحة التونسي التحضير لفتح خط بحري بين الجزائر وتونس في ظل التوافد الكبير للجزائريين على تونس، خاصة خلال موسم الاصطياف، حيث سجلت المراكز الحدودية توافد أكثر من مليون و600 ألف جزائري على تونس خلال السنة المنقضية، مشيرا إلى أنه سيطرح المشروع على مختلف المسؤولين في الحكومة الجزائرية خلال زيارته المرتقبة إلى الجزائر خلال الأيام القادمة، كما شدّد على أن السائح الجزائري كان محلّ اهتمام من قبل الشعب والسلطات التونسية حتى قبل الثورة وسقوط النظام بفعّل روابط الدم والتاريخ والأخوة بين الشعبين وسيشعر السائح الجزائري باهتمام وقيمة مضافة أكبر به خلال المرحلة القادمة بتخصيص حملة ترقوية استثنائية للجزائريين.
-
وأوضح وزير التجارة والسياحة في لقاء مع “الشروق اليومي” بالجنوب التونسي أن السياحة حجر زاوية في الاقتصاد التونسي الذي يعيش مرحلة انتقالية وحساسة بعد ثورة 14 جانفي المنقضي كاقتصاد أي دولة خرجت لتوها من ثورة وأحداث غيّرت النظام، مشيرا إلى أن السائح الجزائري يمثل جزءا مهما من السياحة التونسية قائلا “السائح الجزائري نعتبره أخا وشقيقا بحكم التاريخ المشترك والقرب الجغرافي واللغة والدين والعادات والروابط العائلية الموّحدة وندعوه لمساعدة تونس بالمواظبة على عاداته بقضاء عطلته في المدن التونسية خلال السنة الجارية والاستفادة من مختلف العروض الخاصة بالسائح الجزائري”.
-
وأشار المتحدث إلى تحسين ظروف استقبال الجزائريين على المراكز الحدودية في انتظار فتح الخط البحري باعتبار أن أغلبية الجزائريين يرغبون في زيارة تونس بمركباتهم الخاصة ليتمكنوا من التنقل بكل حرية بين مختلف المدن التونسية، حيث تم مضاعفة عدد أعوان الاستقبال لتخفيف الضغط والطوابير المكتظة التي كانت تميز المعابر الحدودية الرابطة بين الجزائر وتونس، كما باشر محمد بن حسين سفير الجزائر بتونس في التنسيق مع القائمين على الحكومة التونسية قصد تأمين تنقل وإقامة الجزائريين بتونس خلال موسم الاصطياف وتحسين ظروف استقبالهم وإقامتهم بمختلف المدن التونسية، حيث شارك ممثل الدبلوماسية الجزائرية في تونس في زيارة ميدانية لوزراء في الحكومة التونسية المؤقتة وعدد من السفراء المعتمدين للإطلاع على ظروف استقبال السواح بعد سقوط نظام بن علي.