خلافات بين الجزائر وفرنسا تبقي الميترو في النفق
كشف جان بيار رافاران، الوزير الأول الفرنسي الأسبق والمبعوث الخاص للرئيس نيكولا ساركوزي للجزائر، عن وجود خلافات بين الجزائر وباريس، حول ملف ميترو العاصمة، الذي يشهد تأخرا فظيعا في آجال الإنجاز، يتقاسم مسؤوليته المجمع الألماني الفرنسي الاسباني “سيمنس ـ فينشي ـ كاف” ومؤسسة الميترو.
-
السيناتور الفرنسي ولدى وصوله للجزائر أمس في زيارته الثانية منذ 24 نوفمبر المنصرم، ذكر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: “هناك خلاف بين الطرفين (يقصد الجزائر وفرنسا)، لكن ومع ذلك هناك اتفاق حول الوساطة”، لتفادي اللجوء للتحكيم الدولي، بشأن النزاع الدائر بين مؤسسة ميترو الجزائر والمجمع المعني بأشغال الإنجاز.
-
وطمأن موفد ساركوزي للجزائر بقرب الوصول إلى حل يرضي الطرفين في النزاع الدائر بين مؤسسة ميترو الجزائر ومجمع “سيمنس ـ فينشي ـ كاف”، على خلفية التأخر الحاصل في آجال الانجاز التي كانت مقررة في نهاية العام 2009، وقال “نحن جد قريبين من الوصول إلى الهدف المنشود، وسأوظف كل ما أملكه من تأثير لحل الخلاف الحاصل بين الطرفين بشأن الاحتجاجات المتعلقة بالشكاوى وتأخر آجال الإنجاز، وكذا الغرامات المالية المترتبة عن التأخير في التسليم”، بما يضمن إنهاء الأشغال قبل نهاية 2011 .
-
ويعتبر ما صدر على لسان الموفد الفرنسي للجزائر بشأن ميترو الجزائر، اعترافا بوجود أزمة بين مؤسسة ميترو الجزائر بصفتها المالكة للمشروع والمجمع الألماني الفرنسي الإسباني المكلف بالإنجاز، وهي الحقيقة التي لم تتجرأ وزارة النقل وكذا الحكومة، على قولها للجزائريين، بالرغم من التأجيلات المتكررة لآجال تسليم مشروع صار عمره أكثر من ثلاثة عقود.