أمراء الكتائب يخفون أخبار المصالحة لمنع الراغبين الالتحاق بها
داء ” الغرغرينا ” و ” التعفنات الخمجية ” تفتك ببقايا الإرهابيين بباتنة
تواصل وحدات الجيش الشعبي الوطني عمليات تمشيط واسعة النطاق بالأقاليم الجبلية لمنطقة لارباع دائرة بوزينة ولاية باتنة، على خلفية معلومات بوجود بقايا جماعات إرهابية مسلحة بالمنطقة تحاول الإفلات من القبضة الحديدية التي فرضتها قوات الجيش على كافة المعابر والأروقة الوعرة
-
ما أحبط عدة عمليات تسلل خارج الطوق، خاصة مع القصف المركز للمناطق المشبوهة .
-
وكانت قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت في وقت سابق من إلقاء القبض على إرهابي معروف وخطير من قدماء العمل الإرهابي الذي التحق به في العقد الماضي، وقد ألقي عليه القبض داخل مغارة في حالة نفسية وبدنية يرثى لها، نتيجة المطاردات المتتالية لوحدات الجيش والقصف وعمليات التطويق التي شوّشت على الإرهابيين ليلا ونهارا، ما حرمهم من النوم والراحة وبالتالي السقوط بين أيدي الجيش ودون مقاومة نتيجة انهيارهم التام .
-
وكان أحد قدماء الإرهابيين سلم نفسه منذ شهور، قد أكد أن أغلب عناصر الجماعات الإرهابية بمنطقة الأوراس فقدت السيطرة تماما على الوضع الميداني نتيجة تناقص أعدادها وجفاف شبكات الدعم والاستناد وتفضيل أفراد السرايا المتبقية المبيت في العراء بدل المخابئ، تحاشيا لعمليات القصف التي أوقعت العديد من القتلى والمعطوبين، مشيرا إلى مشاهدته موت بعض العناصر بالغرغرينا وتعفن الأقدام نتيجة الإصابات، ومؤكدا رغبة العديد منهم الاستفادة من المصالحة والتخلي عن الأعمال الإجرامية المخالفة للشرع والعقل والدين وأن رغبة جنوحهم للسلم تصطدم بمحاذير الخوف من تعذيب الأمراء الذين يتعمدون إخفاء أخبار قانون المصالحة عنهم ويسلطون عليهم عقوبات التعزير والجلد والعزل في حال إثارة الموضوع معهم .