-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شهر ساخن قبل مسابقة توظيف 28 ألف أستاذ

دروس خصوصية للمترشحين ومليون سنتيم ثمن “الرسكلة”

الشروق أونلاين
  • 4938
  • 0
دروس خصوصية للمترشحين ومليون سنتيم ثمن “الرسكلة”
الأرشيف

تفاجأ سكان حي 20 أوت بقسنطينة، صباح الجمعة، بإعلان من أستاذة ثانوي، وصفت نفسها بالإطار السابق في وزارة التربية، تمنح للمترشحين والمترشحات لمسابقة توظيف الأساتذة المبرمجة أواخر شهر أفريل الحالي، فرصة إعطائهم خطوطا عريضة، ودروس قد تكون مبرمجة في الاختبارات التي يرتقبها مئات الآلاف من الطامحين في العمل في الأطوار التعليمية الثلاثة.

 وإذا كانت الأستاذة قد قامت بمحاولة استدراج المترشحين، فقد علمنا بأن أقساما موازية تم فتحها منذ بداية الأسبوع الماضي، في العديد من الولايات ومنها عنابة على وجه الخصوص، عاد فيها المئات من البطالين والممتهنين في وظائف أخرى إلى مقاعد الدراسة لمدة شهر واحد من أجل الاستعداد لمسابقة يمثل النجاح فيها حلما بالنسبة للكثيرين، وقد بلغ سعر الدروس الخصوصية المركّزة في عنابة حسب أحد المرشحين مليون سنتيم، وهو ثمن ما أسماه بالرسكلة أو معاودة إحياء الذاكرة التي افتقدت المعارف التي تلقتها في السابق، ولكن الدراسة الخصوصية تتم بشكل يومي، وقد فتحت هذه الأقسام السرية مباشرة بعد الانتهاء من التسجيلات الإلكترونية، على موقع الديوان الوطني للامتحانات، ومباشرة إيداع الملفات على مستوى مديريات التربية.

وهناك قام بعض الأساتذة بالترويج لهذه الدروس الخصوصية التي تقدم لأول مرة في تاريخ التعليم في الجزائر، والتي يزعم المشرفون عليها بأنهم يعلمون نوعية الأسئلة وطريقة طرحها بالنسبة للكتابي وحتى للشفاهي الذي سيكون عبارة عن ثقافة عامة تخص المادة التي سيمتحن فيها المترشح، وقالت مترشحة حاصلة على ليسانس في القانون للشروق اليومي، بأنها وجدت نفسها مجبرة على اقتحام الدروس الخصوصية، لأنها ترشحت في الأدب العربي ونوعية ما تلقاه لا يختلف عن برنامج النهائي وبعض دروس الأدب العربي الجامعية، وكانت سنوات دراستها في معهد الحقوق قد أنستها المقررات الأدبية، وهو نفس انشغال الحاصلين على ليسانس في العلوم السياسية والصحافة، كما أن تواجد العديد من الاختصاصات الجديدة  التي تخص أكثر من سبعين مؤهلا، جعل البعض مرغما على معرفة نوعية الأسئلة بكل الطرق الممكنة، وحتى الطامحين في منصب في التعليم المتوسط، وجدوا بأن قبول 39 مؤهلا أو شهادة ليسانس ودراسات عليا في فروع مختلفة فرصة للنجاح عبر الدروس الخصوصية.

أما عن الأساتذة الذين يقدمون هذه الدروس، فغالبيتهم من الأساتذة الثانويين، وبعضهم سبق له وأن درّس في معاهد تكوين الأساتذة، حيث لن يخرج المقرّر – حسبهم – عن هذا المجال. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • youcef

    الي صاحب التعليق الثالث اخي انك مخطا من الاحسن هاته الدروس الخصوصية التي تفيد الممتحنين لرفع مستوي التعليم لان اغلبهم لم يتكونو في المدارس العليا للتعليم حتما من بينهم ناجحين في المسابقة سوف تكون لهم تكوين مسبق الاشكال هو في تكوين الوزارة الذي يتم بواسطة اساتذة تجاوزهم الزمن من حيث المعرفة و التقدم التكنولوجي انا نجحت في مسابقة الثانوية و تكونت علي يد استاذ للمتوسط في مجال العلوم الفيزيائية تكوين ردئ جدا وكان سخط كبير من طرفنا علي هذا الاستاذ انشاء الله ياتي لنا برجال يحملون هم هذه الامة

  • algerie

    كارثة هذا ما تريده بن غبريط كيف لاستاذ المستقبل ان يقوم بدروس خصوصية ليكون استاذ والله عيب.

  • متعجب من الوضع

    يفعل الجهل بصاحبه ما لا يفعله العدو بعدوه !!! شفنا شتى أنواع الجهل و السذاجة و ما شفناش كيما تاع هاذ الخلق سبحان الله....هاذ الغاشي الريح اللي يجي يديه.....اللي يجي يتمسخر بيه و ياكلو دراهمو........فيق مع روحك يالشعب بركاونا من هاذ الغباء الي بسببه تدهور كل شيئ في بلادنا.......فهمني كيفاش أستاذ مستقبلي دارت فيه مسابقة بسيطة لعجب....تعلمو تحضروا و تدرسوا بنفسكم......علاش تمدوا دراهمكم لأشخاص استغلاليين هم اقل منكم مستوى....راسي وجعني..خلاص لكلام..!!

  • بدون اسم

    طماع وبزناس حاش 0.1 بالمئة منهم

  • وسام عبد النور

    الرسكلة مدة شهر لا اجدها تجدي نفعا - حسب رايي- كان من المفترض التحضير لهذه المسابقة قبل ان يتم تحديد الموعد الرسمي لها ,,, من خلال الاعتماد على النفس في اللملمة بمختلف المعلومات و المفاهيم المتعلقه بمواد هذا الامتحان ,,, فقط توكلوا على الله ,,, و هو الموفق