-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دور غامض للجماعات الجهادية في سوريا

الشروق أونلاين
  • 5917
  • 8
دور غامض للجماعات الجهادية في سوريا
ح.م
الجماعات الجهادية في سوريا

أظهرت معركة الإطاحة بنظام الأسد، أن هنالك لاعبين أساسيين رجحوا الكفة لصالح المعارضة منذ دخولهم خط المواجهة، ونقصد بهم “الجماعات ذات التوجه السلفي الجهادي”، كما هو الحال مع جبهة النصرة، كتائب أحرار الشام، وصقور الشام، وكتائب مجلس شورى المجاهدين وحركة فجر الإسلام.

تشير المعلومات المتوفرة حول الكتائب السابقة ذات الخلفية الإسلامية الجهادية، أن غالبية عناصرها أشخاص خرجوا للعراق وقت حربها، وبعضهم كان في سجن صيدنايا العسكري في سوريا، وأن لهم خبرة صنع الأسلحة وحرب العصابات كبيرة، خصوصا صنع الأفخاخ والمتفجرات السلكية واللاسلكية، طبعا مع مساعدة بعض المتطوعين الجهاديين من بعض الدول العربية والغربية.

ويزداد التخوف الدولي من هذه الجبهة التي تنتمي للطائفة السنية التي تعتبر المكون الأكبر للتركيبة الديمغرافية لسكان سوريا، باعتبار أنها تضم عناصر إسلامية متشددة، لها أجندات شخصية تسعى لتطبيقها بدخول سوريا مرحلتها الانتقالية بعد التخلص من نظام بشار الأسد.

ودفع الأمر الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تكثيف جهودها ليتم تصنيف هذه المنظمة ضمن قوائم الجماعات الإرهابية، وينفي المراسل الحربي ياسين بن الربيع، الذي عايش الكتائب المسلحة السورية صفة الإرهاب عليهم، ويقول للشروق “وصف أمريكا لهم بالإرهاب أمر خاطئ وفيه تحامل، فهم لا علاقة لهم بالإرهاب بتاتا، ولكن أمريكا ترمي بتهمة الإرهاب كل من يريد تطبيق الشريعة الإسلامية”، ويذكر بن الربيع انه سأل مقاتلي الكتائب إن كانوا إرهابيين و مرتبطين بتنظيم القاعدة فابلغوه “لسنا إرهابيين هدفنا محاربة نظام الأسد وتطبيق الشريعة الإسلامية فقط.

واستغل النظام السوري الفكر الجهادي كذلك للكتائب ليصفها بالإرهاب، ويذكر المراقبون أن غرض النظام من هذه الخطوة بتعظيم حجمهم هو “إلا فبركة إعلامية” من قبل النظام السوري الذي يريد تقديم المشهد السوري للعالم على أنه حرب ضد الإرهاب. وتزداد المخاوف من الكتائب المقاتلة الجهادية، عندما يتعلق الموضوع بالأسلحة الكيماوية السورية، والمخاوف من وقوعها بأيدي أشخاص من الممكن أن يستخدموها لاحقا في فرض أجنداتهم الخاصة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ابن القصبة

    أمريكا عدوة الله لا يهمها إلا أمن إسرائيل ولهذا لم يتدخل الغرب لحماية السورين من جحيم الأسد وذلك خوفا على أمن إسرائيل التي بقيت حدودها محمية طوال حكم آل الأسد وقد زاد تخوفهم لما رأوا هذا الصمود من السورين الذين تُركوا وحدهم في مواجهة بطش الأسد ولما بدأت الكفة تنقلب لصالح الثوار بدأت أمريكا في لعبتها الشيطانية بوصف المسلحين بالإرهابين ثم تتكلم عن دعم للمعارضة لضرب المعارضة ببعضها والكل يعرف أهداف أمريكا من هذا الدعم تريد أن تستميل بعض المعارضة على حساب الذين ضحوا بكل ما يملكون لتحقيق هذا النصر

  • جمال

    هذه جماعات إجرامية إرهابية، بعيد ة عن الجهاد بمدلوله الشرعي بعد الأرض عن السماء

  • بدون اسم

    بادن الله الواحد القهار ستتوحد ةل بلاد الاسلام وتعود الخلافه و تطبق

  • جزائرية حمصية

    ثوار سوريا هم من سيعيدون المجد للاسلام و المسلمين و كلنا معهم مهما قالو ارهابيين او مسلحين احلى ارهابيين و احلى جهاديين

  • جز213ائري

    ان كان سيسود حكم اسلامي حقيقي فاهلا ومرحبا بقلب واسع
    وان شاء الله العالم كله خكم اسلامي
    اما حكم مقنع باسلامي فندعو الله ان لا ينصركم ويدمركم
    وخاصة ان كنتم تريدون بلمسلمين شر
    قنسؤل الله ان يدير دائرة السوء على من اراد بالاسلام والمسلمين
    سوء
    وصلى الله وسلم على خاتم الانبياء محمد عليه الصلاة والسلام

  • charim

    جماعات حهادية من اجل المال وال حامد والبنتاقون في سبيل الله اخيرا

  • بدون اسم

    كلهم مرتزقة تحيا بشار الأسد و شعبه كله معه و لولا شعبه لا كان سقط منذ زمان اذن التضليل الذي تمارسونه لا فائده له لأن الشعب السوري يعرف ما يجري لهم و هم أدري بأحوالهم، من المستحبل بعد كل تلك الأكاذيب و الشعب السوري لم يقم بالعصيان المدني من له عقل يميز به فأن الحقيقة مكشوفة بدون أي اعلام أما أنت يا صاحب المقال و كذبتك المتمثلة أن النظام هم من يفبرك ما يقوم به المرتزقة هو الا تخيلات و وهم و سيزول في أجل قريب ان الله مع الحق و الباطل نتركه لأصحاب الباطل و يعرفون أنفسهم، كفاكم نفاقا

  • Zohir

    من قال ان امريكا والغرب.يتعاملون مع المنطقة بحسن نية.فهو مخطئ.
    ومن قال ان امريكا نسيت الانقام لضربات 11 سبتمبر.فهو مخطئ.
    ومن قال انه ليس لليهود اليد الطولى فيما يجري في المنطقة فهو مخطئ.
    بعض حكام العرب متورطين في مساومات متعددة الانواع.لاستعمالهم في تنفيذ المخطط الغربي اليهودي الصهيوني الامريكي في المنطقة.
    انهم يريدون ان تحكم الامة العربية.من طرف السلفيين.والاسلاميين.من المحيط الى الخليج.وسيفعلون ذلك.وبعد أن يستقر الحكم في يد الاسلاميين فسيكون هذا مبررا كافيا..للحرب العالمية النووية الثالثة