ديسمبر 2025
هو آخر الشهر من سنة 2025.. سوف يختتم العام بماضيه وحاضره.. وبحلوه ومره..
العالم كله عرف تقلبات، خلال هذه السنة، بدءا بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديدا بغزة..
هي شبر، أو أقل، من مساحة الأمة الإسلامية.. أهلها دافعوا عن المقدسات الإسلامية، بما يملكون من سلاح، من الرصاص الحي إلى قلم الرصاص.. آخر ما تبقى من ورقة تغطي شرف هذه الأمة.. إنها غزة يا قوم..
لقد استغول الصهاينة.. ولأنهم لا عهد لهم، يريدون تغيير خارطة الشرق الأوسط. وازدادت شهية النتن ياهو للاستيلاء على أراض سورية، مستغلا هشاشة الحكم فيها، متكئا على عكاز ترامب، عاشقه الأبدي..
غير بعيد من سوريا.. يعمل ملك المغرب على استفزاز الجزائر، بموضوع موافقة ترامب على الحكم الذاتي، في قضية الصحراء الغربية..
أما لبنان، فلم تعد آمنة ولا مطمئنة، بعد أن قتلت الموساد أغلب رؤساء حزب الله، الذي كان الخط الأول والوحيد، في مجابهة الصهاينة..
بقي اليمن، برغم الحصار، الصوت الوحيد المساند للمقاومة في غزة..
إذا.. نحن في آخر شهر من سنة 2025.. نودعها، وكلنا أمل في أن تكون السنة المقبلة أكثر ازدهارا للبلاد والعباد، وأن يديم الله علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار