الرأي

دَرْس وموعِـظـة من تـاريـخنـا الـقـديـم

الشروق أونلاين
  • 2886
  • 4

مُعظم ما نعرف من البلدان، في وقـتنا الحاضر، لها نصوص تسميها “دساتـيـر”، هي عـندها أمّ ألقوانين كلها. بمبادئها، وبالمؤسسات الواردة فيها، وآلياتها التشريعية والتنظيمية يُـضبط، ويـُسيّر كل ما يتم في البلد من أعمال. وإنما يكون الاختلاف بينها في أن تلك النصوص هي عند البعض صرح مُحَصّـن، لا تمتد إليه يدٌ عابثة إلا أجمعت الأمة على تجريمها، وألحقت بها أشد العقاب.. بينما هي عند البعض الآخر مجرد أوضاع افتراضية، للحاكم مُطـْلـَق القدرة على التصرف فيها بالتعديل أو التأويل؛ وبالتحديد أو التجميد… كما يريد. فهي إذن، في جميع الحالات، عجينة رَخـْوَة يُطوّعها صاحب السلطة لحاجاته، ومصالحه الشخصية، ونزواته كما يـشـاء.

مقالات ذات صلة