-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عميد أول للشرطة.. عمي أحمد في حوار ساخن للشروق:

رأيت مجاهدا يذبح نفسه.. فقررت أن أكون شرطيا – الحلقة الأولى

الشروق أونلاين
  • 29867
  • 59
رأيت مجاهدا يذبح نفسه.. فقررت أن أكون شرطيا – الحلقة الأولى
جعفر سعادة
عميد الشرطة "عمي أحمد"

.. عندما كلفني رئيس التحرير محمد يعقوبي، بإجراء حوار صحفي مع عميد الشرطة “عمي أحمد الشرطي كنت أعتقد أنه مجرد شرطي بملاعب كرة القدم وأُحيل على التقاعد، لاأصطدم فيما بعد بهرم عملاق واجه أعنف مسيرات الجزائر السوداء وأعنف المباريات غضبا، بدءا من مسيرات الفيس وصولا إلى مسيرة العروش، رجل كُلف بتأمين الطرقات والشوارع زمن الرصاص والبارود، رجل أسندت له مهمة تأمين موكب تحركات الرئيس زروال زمن حضر التجوال، وزمن الحواجز المزيفة رجل أتعبه علي بن حاج، عباس مدني، الوزيرة حنون، خليدة تومي، أبريكا، “ياماها” وآخرون .. رجل كان عندما يدخل ملاعب كرة القدم تسكت الجماهير بل إنها تغني له .. “عمي احمد .. جيبولوا مادونا “هو باختصار رجل المطافىء عميد الشرطة أحمد بوصوف.

عندما رأيت مجاهدا يذبح نفسه

كيف أبدأ التفتيش في ذاكرة رجل عمره تجاوز 70 عاما، فكرت أن الثورة التحريرية هي أكثر ما يشتهي رجل كان شابا وقتها، لكني كنت مخطئة فبمجرد أن سألته اغرورقت عينا الرجل وراح يجيبني بسؤال قائلا: “لماذا تفتحي علي جروحا لا أريد أن أتذكرها؟ “.

فأجبته قائلة : إذا لم تحكِ أنت عن التاريخ فمن يحكي عنه؟.

توقف للحظات وكأنه لا يريد أن يتذكر أي شيء ثم رد علي قائلا: “كان عمري وقتها صغيرا وكنت رفقة عمي الذي كان معروفا في مدينة بوليكاو” بنضاله ووطنيته، شاهدت بأم عيني مجاهدا جزائريا ألقت عليه القوات الفرنسية وقتها القبض، وخوفا من أن ينتزعوا منه أسرار المجاهدين سحب سكينا من جيبه وذبح نفسه ومنذ تلك اللحظة قررت الالتحاق بالثورة التي يموت لأجلها الرجال والالتحاق بالشرطة بعد الاستقلال.

وفي مرات عديدة استدعينا من قبل الدرك والشرطة والجيش الفرنسي بدعوى الاشتباه في قيامنا بتموين المجاهدين وتزويدهم بالمؤن”.

يصمت لحظات ويستنشق الهواء بعمق ويضيف قائلا: “نحن من عائلة مجاهدة وعائلة بها شهيدان اثنان، أخي الأكبر قتل وكان يعمل تاجرا في تفصيل وخياطة الملابس لأنه كان يمول المجاهدين بالأحذية والألبسة من أقمصة وسراويل ، إلى أن استشهد، أما أخي الثاني فإنه اختفى مباشرة بعد خروجه من معتقل “بوليكاو” ولم نعثر له على أي أثر ولا حتى عظامه ولا حتى المكان الذي اغتيل فيه.

شرطة الاستقلال تكونت من فدائيي ومسبلي الثورة

عندما بدأ يحكي لي عن أخيه الذي استشهد وأخوه الآخر الذي لا يعرف في أي مكان دُفنت رفاته، حاولت أن أجر عمي أحمد للحديث عن شيء آخر فسألته هل اختار أن يكون شرطيا أم أن الظروف دفعته لذلك؟

فرد قائلا: كنت طفلا صغيرا وكان يُعجبني رجال الشرطة في الشوارع وكنت أمضي أوقات طويلة وأنا أحدق فيهم، سحرتني هذه المهنة وبعد الاستقلال مباشرة لم أتردد للحظة في أن أكون أول من يلتحق بجهاز الشرطة وتم تشكيل أول فيلق للشرطة أغلبهم من الفدائيين والمُسبلين، كان وقتها جهاز الشرطة مكون من الشرطة القضائية والشرطة العامة وفيما يخصني، بدأت مشواري في فرق السلك الحضري وبعد شهور عديدة من الممارسة والعمل، أثرت انتباه واهتمام المسؤولين فتم تعيييني في قسم “السكرتاريا“.


كنت عاشقا لعملي، إذ عملت بجد وتفانٍ واستطعت أن أُكون نفسي وأن أساهم في العمل في كافة المصالح الخاصة بحفظ الأمن والنظام، خاصة فيما يخص تغطية مباريات كرة القدم ، كانت تسحرني ميادين كرة القدم وتزيدني همة وحبا للعمل .

وكانت تتعبني في بداياتي الأولى مبارايات مولودية وهران ومعسكر وكانت المباريات تشهد وقتها إخلال بالنظام العام، ومن المباريات الساخنة، استطعت تعلم الكثير وكسب خبرة كبيرة في كيفية تسيير الأمور والتعامل مع مثل هذه الأوضاع الصعبة، خاصة وأنني كنت مهتما كثيرا بكيفية تسيير وتغطية مباريات كرة القدم، ومن هنا بدأ عشقي لميادين كرة القدم.

الأرض كانت تهتز عندما يمر أمامنا بومدين

كان من الصعب علي أن أقاطع عمي احمد وهو يسترجع ذكرياته وكنت أنا أستمتع بحديثه وفجأة قال لي: أتدرين ما هو الزمن الجميل؟ وراح يحكي ويقول: “يا بنتي من من رجال الشرطة كان يجرؤ عندما يمر موكب الرئيس بومدين ويرفد رأسه، كنا نشعر وكأن الأرض تهتز تحت أقدامنا في وقت بومدين”.

في عهد بومدين كان للشرطي مكانة كبيرة، أذكر وقتها أنه من هيبة الشرطي كانت الأمهات تُخفن أبناءهن الصغار “اسكت جا البوليسي”، كان للشرطي هيبة، واليوم أصبحنا نقرأ في الجرائد عصابات تعتدي على مقرات الأمن؟.

في هذه اللحظات غيّر مكانه وتوقف للحظات ثم صاح بصوت عال “بومدين كان سيدا، كان رجلا، كان عظيما”.

ثمر راح يقول: كنا نقوم بتنظيم حركة المرور “بالسنتمتر، كنا نمشي في الشوارع ونقوم بتحديد مكان كل شرطي في شوارع العاصمة، كان كل شيء في مكانه وكل شرطي يبقى في مكانه، إلى أن نطلب منه الرحيل، بومدين لم يكن يحب أن يرى شيئا في غير مكانه، كان يكره الأخطاء، لهذا كنا أشد الحرص على أن يكون كل شيء مُرتبا ومُنظما، كان الوقت بالنسبة لنا في تلك الحقبة محسوبا بالثانية، أي خطأ غير مقبول.

هذه حكايتي مع قيادة الأركان


لقد كنت من بين قائمة الناجحين الـ150، رفقة عدد من أبرز رجال الشرطة من بينهم الشرطي المخفي العزوني محمد – يسألني قائلا: كيفاه كان العزوني – ثم يضيف قائلا: تقرر تحويلنا إلى مناطق بعيدة ومغايرة عن تلك التي كنا نعمل فيها سابقا، وعلى إثر ذلك نقلت من معسكر لأجد نفسي في مدينة “تڤرت”، وبعد ذلك تم نقلي إلى وهران، وبعد مرور ثلاثة أشهر من الخدمة في مدينة وهران استدعيت للقيام بدورة تكوينية في الإنقاذ على مستوى الحماية المدنية بالعاصمة بثكنة خليفي ومدرسة برج البحري ، كان ذلك بتاريخ الثالث من مارس 1968 بالضبط، وفي كل مسيرة كنت أحط بها كنت ألقى الإعجاب من قبل المسؤولين، ولعل أبرز حدث ساهم في ترقيتي، عملي في مدينة “تڤرت”.

وبعد ذلك استدعيت للعاصمة ودخلت قيادة الأركان وكان ذلك رفقة شريف سلمان وبن حراث الذي كان مسؤولا عن المرور.

قلت للمسؤولين إن الشباب ثار في أكتوبر ضد البطالة

كنت أعلم أن عمي احمد أكثر واحد عايش العشرية السوداء، لكني كنت أخشى أن لا يجيبني عن أسئلة معينة سيما منها حقيقة ما جرى زمن الرصاص والبارود، تحفظ بعض الشيء، وحاولت أن “أرمي بسؤالي هذا” عمدا: عمي احمد إذا لم نسمع منك الحقيقة فمن سيرويها لنا؟.

سألني عن عمري عام 1988 وعندما أجبته، رد قائلا كيف سأبدأ لك الحكاية؟.

راح عمي احمد يسرد علي تفاصيل زمن البارود والرصاص قائلا: قبل هذا التاريخ كنا نستيقض على شعارات حزب “الباكس” الشيوعي المعارض للسلطة، شعارات مكتوبة على جدران المؤسسات العمومية والتربوية، ومن هنا بدأنا نشك أن شيئا ما سيتغير لكننا لم نكن نتوقع حدته، كل ما كان لدينا من معلومات هو إضراب وطني.

في الخامس أكتوبر اشتعلت النيران في سوق الفلاح “بباش جراح” وتنقلت إلى هناك وكنا نسمع من الجهاز اللاسلكي بمشادات “تريولي” وفي “بيلفور” وبإطلاق رصاص، وعندما وصلت إلى “باش جراح” وجدت النار في كل مكان، وكل المحلات مغلقة، طلبت من المواطنين إطفاءها ومساعدتي على ذلك، قمنا بإطفاء النار في سوق الفلاح ببلكور، وطلبت من النسوة أن يمددن بالماء من الشرفات إلى أن تصل الحماية المدنية، أصبحت رجل مطافئ، كنت كمن اشتعلت النار ببيته ويحاول إطفاءها، وكانت ملايين الأسئلة في رأسي، منها أي نوع من المتظاهرين هؤلاء الذين يحرقون البلد؟.

لم يكن الشعب يعرف شيئا عن السياسة، كان فتيل الاحتجاجات وقتها الندرة في ضروريات العيش كالعمل والسكن، لكن لم يكن للشعب مطالب سياسية.


عندما أخمدنا النار في سوق الفلاح جلست مع الشباب وحاولت أن أستفسر منهم لماذا هذه النار؟.

طلب مني بعدها المسؤولون أن أكتب تقريرا عما حدث ؟.

لم يكن للمتظاهرين وقتها من الذين تحدثت معهم أي شعارات أو مطالب محددة، بل كان العديد منهم يجهلون أسباب تواجدهم في الشوارع، وأضحى العديد منهم يرددون أي شيء يجول في خاطره.

وعلى خلفية ذلك وحينما تم استدعائي من قبل مسؤولين سامين للاستفسار وسماع رأيي حول خلفيات وأسباب هذه المظاهرات نظرا لاحتكاكي الدائم مع الشباب كان جوابي واضحا، وأذكر أني قلت لهم في أول تقرير يكتب حول حادثة الخامس أكتوبر: إن هؤلاء الشبان لم يتحركوا بدافع سياسي وهم ليسوا معنيين بالسياسة وأنهم يريدون ويطالبون بالعمل والسكن لا غير.

عندما تقترب النار من دارك!

يتوقف عمي احمد ثم يجمع يديه وتشعر أنه ذهب ليفتش في ذاكرته عن شيء من الماضي، يصمت مطولا، وكنت كلما أرفع قلمي للكتابة وأنحني برأسي على الطاولة ينتظر مني أن أحدق في وجهه كأستاذ يريد أن يحفظ التلميذ درسه: ثم يجيبني قائلا: كنتم صغارا في ذلك الوقت، انتبهي إلي يا ابنتي: ثم يسرد قائلا: بعد صلاة الجمعة كان كل شيء مخربا، نفايات من الأوراق، كل شيء مبعثرا، حرائق هنا وهناك، رماد في كل مكان، المعلومات والمعطيات الأولية التي وصلتنا، سمعنا أن أشخاصا يريدون أن يقوموا بتنقية الشوارع وتنظيفها وبدأ الكل يكنس، وكان أول من قاد مسيرة الخامس أكتوبر شخص اسمه عباس مدني، تلك المسيرة في الحقيقة كانت محاولة للتقدم إلى مديرية الأمن الوطني بساحة الشهداء، وبدأت تلك الجحافل وهي تنظف الشوارع من بلكور، وكنا نحن الشرطة نراقب الوضع وكانت لدينا معلومات تفرض علينا عدم تركهم يقتربون من المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى مقربة من المقر، وإذ بجرار يطل مع قوافل الشعب وهم يكنسون الشوارع، وفجأة يدوي انفجار لحد الساعة لا أعرف إن كان دوي قنبلة أو صوت رصاص، يتوقف ثم يجيبني والله يا ابنتي لحد الساعة عندما أتخيل تلك الليلة أجهل ذلك الصوت ؟……. يتبع

في الحلقة القادمة تتابعون

قصة السراقين في الأفلان؟

أول شرطي يغتال بمزهرية من شرفة عمارة بباب الوادي

هكذا خمدت نار أكتوبر

من هنا بدأت قصة الحب والاحترام مع الجماهير

علاقتي بعباسي وبن حاج

أسرار الهجرة والتكفير وحرب “الطواغيت”

قصة “باب الواد الشهداء”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
59
  • djàlil

    عمي احمد <3 .. أرجوا التصحيح مدينة 'باليكاو' (تيغنيف) و ليس 'بوليكاو'

  • مصطفى

    اين انت ياعمي احمد .....الجزائر بحاجة الى امثالك...ارجوا ان تدون مسيرتك النضالية لشباب الجزائر نحن بحاجة لهذا التاريخ العظيم...بارك الله في عمرك ياعم كل الجزائرين، لقد احببتك بمجرد مشاهدتك في التلفاز و انا بعيدكل البعد عن الملاعب و العاصمة

  • احمد سكي

    مع كل احترامي لشخصك و براءتك لانك من عائلة مجاهدة و انت مسبل (مشارك في الثورة) و على اساس اني مفتش شرطة سابقا اعرف خبايا هذا الجهاز انا لا يعجبني اعجابك المطلق لبومدين، كنتم و كانوا من معه يخافونه و سير البلاد بالعصى و القتل و لما مات فالفوضة في كل الميادين هذا وحده دليل على سوء تكوين العباد

  • saber scandi

    عمي احمد انسان و طني انا اتذكره جيدا لما كنت اذهب لملعب 5 جويلية لمشاهدة المقابلات الساخنة في الثمانينات, كانت الجماهير تحترمه, اظنه يعتبر من القلائل الذي جمع بين امرين مهمين هما, مهنته كضابط شرطة وفي لمهنته ووطنه, و رجل اجتماعي متواضع كان قريب من الناس, و لهذا احترمه الناس في الملعب و الشارع . تحية حارة لعمي احمد.

  • Grognon

    اي مطالب تتكلم عنها ؟ طبقاتك المثقفة و المعارضين للحزب الواحد اين كانت لما الحزب الواحد يحارب دولة عظمى بالقلم و السلاح؟
    الحزب الواحد لم نمله و كنا ننتخب بنعم او لا - المهم حزب واحد و تعددت الاشخاص
    اما عن القهوة و السكر فهدا ابتكره انا و انت و الاخر هدا ياكل هدا
    بالحزب الواحد كنا رجل واحد ولما تعددت الاحزاب افترقنا نتلاقاوا و نكون اخوة الا في ماتش فوتبال
    رب سبحانه انزل 60 حزب في 40 سنة و الجزائريين 63 حزب في اسبوع
    لا تعض اليد التي وكلاتك

  • بنادم

    الله يحفظ و يحقن دماء الجزائريين الإخوة المسلمين...
    و اللهم بارك في كل من ساهم و استعمل العقل و بالتي هي أحسن لإخماد نار..لهيبها كان سيصل عنان السماء..و أنا اكتويت بها..
    أخي يصغرني ب"3سنوات أخذ من البيت و لم يعد{مات؟}بكته أمي لسنوات فكادت تصاب بالعمى لولا حفظ الله ثم عملية جراحية ناجحة و في {الجزائر}..و يوجد الكثير من الإخوة من فقد عائلة بأكملها و الكثير من الأشياء وقعت تبكي الحجر..فكيف يفعلها بشر؟..و الله يا شباب كنا في وادأوشايح و باش جراح ننهض باكرا على جثة أو رؤوس ..مرضت.كرهت..خليونا طرونكيل

  • بدون اسم

    ايه يا عمي احمد راحت هذيك ليام الزينة

  • alge

    c'est ton cheikh,c'est pas mon chekhi;bravo ami ahmed,dhargaz

  • ساعد

    عمي حمد انا شفت عليه روبورتاج في الامبيسي على انصار الاتحاد لمسامعية والله الشعب كامل يحبو عمي حمد زيدولو نجمة
    عمي حمد جيبولو مادونا

  • ساعد

    واش يا ناس لي راكم تقول عمي حمد نتاع رشوة وحقار حافو ربي لا حاب تعرف واحد بلي صالح سقسي عليه في الستاد ربي يجزيك عمبي حمد

  • بدون اسم

    لا عمكم احمد لا والو انا كونت حاضر في مسيرة العروش في2002 وكان هو يحرض فيالشعب المشري بي الكسكروط هداك الوقت باش يشوشو على المسيرة وصرى ما اصرى وفي التلفزة قال هادو ماشي جزئرين انا نقلو حاجة نقلو ولي لربي راك ضلمت الناس حرام عليك يا واحد الحقار انشر من فضلك

  • abderrahmane

    راهي ليكم هاديك البلاد يا الشاوية كولوها اشربوها .......................الدولة حقارة دارت فينا الباطل و هي اللي هربتنا من البلاد بصح تحيا الجزائر و اولاد شهداء الجزائر

  • عنابي

    شكرا لك حضرة العميد على كل ما قدمته لبلدك انت كنت دائما مثالا يقتدى به .وبفضل امثالك الجزائر بقت واقفة وستظل ان شاء الله .تحياتي القلبية لك سيدي ولكل مسؤول نزيه يعمل لتكون الجزائر في مصاف الكبار.

  • انس

    الله يحفظ هذه البلاد ويحفظ رجالها. ونحبوا الامن.الشرطة والجيش والدرك هذوا خوتنا واولاد الجزائر كلنا نحبهم والله يحفظهم.

  • TAHAR

    WALLAH j'aime bien AMI AHMED ALLAH YTAWEL FI OMREK TONTON VIVE AMI HMED LES HOMMES

  • سليم

    أنا شخصيا اشهد لعمي احمد بالرجلة و البساطة ، في التسعينات نشفى جاز موكب الرئاسي للرئيس زروال اليوم الي كان راح يشوف رؤساء الجبهة الاسلامية للإنقاذ ، و يطلب منهم الهدنة ، جاز الموكب على البلدية الي نسكن فيها و احد السيارات قاست طفل صغير و كان عمي احمد الشخص الوحيد الي في الموكب الرئاسي الي توقف ، اشهد له بذلك .

  • B.ABOUD

    TU TROUVES SUR LE VISAGE DE CETTE HOMME L'HONNETETE ET L'AMOUR DU PAYS ALGERIE.
    SURTOUT QU'IL A PARLE DE H.BOUMEDIENE ALLAH YERHAMOU,CELA PROUVE QUE L'HOMME N'A PAS CHANGE DE VESTE,IL EST RESTE AMI AHMED l'HOMME QUI N'A PAS VOLE SON PAYS COMME L'ONT FAIT BEAUCOUP D'AUTRES,L'HOMME COURAGEUX ET AIME DU PEUPLE ALGERIEN.PAS COMME LES GENS QUI ONT TRAHIS.

  • هواري

    "يا بنتي من من رجال الشرطة كان يجرؤ عندما يمر موكب الرئيس بومدين ويرفد رأسه، كنا نشعر وكأن الأرض تهتز تحت أقدامنا في وقت بومدين".

    في عهد بومدين كان للشرطي مكانة كبيرة، أذكر وقتها أنه من هيبة الشرطي كانت الأمهات تُخفن أبناءهن الصغار "اسكت جا البوليسي"، كان للشرطي هيبة، واليوم أصبحنا نقرأ في الجرائد عصابات تعتدي على مقرات الأمن؟.

  • لهواري

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ص الشرطي في زمان بومدين كان يخدم غير بالخزرة وكان التوفيق والامن للكل كنا في امان كان شرطي واحد يسير داءرة باسرها وكانت الاخلاق والثقافة تميزهم كالعزوني وعمي احمد واسي المخطار وغيرهم ... متقاعد من الجيش

  • بدون اسم

    ربي يحفظك عمي احمد جزاك الله خيرا على ما قدمته وتقدمه للبلاد والعباد

  • abdou

    رقم15. عندوا حق.واش قال.كدالك كان يضغط على جهاز الراديو.وقول للجمهور في الملعب عيطوا قولوا عمي احمد زيدولوا نجمة. وكان دلك. اطلع على ضهور البوليسي....بصحتوا لكن كاين لحساب ادا ما سمحولوش البوليسيا.

  • سامي لبرادعي

    انا زميلك لقد حقرتني حسبي الله ونعم الوكيل

  • فاروق

    عندك حق انا حكاهالي بوليسي من العاصمة خدم معاه وعندو وحد العشر سنين ملي حكالي هاذ القصة
    ويقولهم علاه تضربو في ولادي

  • bled el khourti

    boone idé!

  • islam

    الله يحفظك شيخ ولاد الجبهة رانا هنا

  • fatima

    رجل عمل اكثر من 40سنة في خدمة الامن في بلاده ومشهود له من عامة الشعب وليس السلطة وتقول همه الشهره اتق الله الانسان الذي يستحق التقدير بلا مزيتنا

  • boualem

    SVP YA NASS MARANECH NAHADRO POLITIQUE KHALOUNA NACHAFAOU CHOUIYA EL YAMAT LA JEUNESSE ANTOUMA DAKHLINE A3LIHA GHIR JAZRO FE SIYED MATA3ARFOHCHE MEME PAS AYA ROHO TARAGDOU MACHI KHIR

  • boualem

    TOUJOURS SOURIANT BAB EL OUED ECHOUHADA TAIME BIEN CA 3AMI E HMED LES ANNEES 80 C LES MEILLEURS MOMENT DE MA VIE ET DE TOUT LES ALGERIENS

  • boualem

    C VRAIS 3AMI E HMED JAMAIS AVEC LES ARMES JE LE VOIS SOUVENT ZIDOULOU NEJMA

  • boualem

    3AMI EHMAD ZIDOULOU NEDJMA CA FAIT GRANDDDDDDDDDDDDDDDD PLAISIRE ALLAH YEHFDAK CHINOUI DE PARIS

  • boualem

    FRANCHEMENT CA FAIT PLAISIRE DE TE VOIRE 3AMI AHMED A BOLOGHINE GA3 CHANAOUA 3AMED ZIDOULOU nedjma TOUT LE STADE CA FAIT PLAISIRE WARAKOUM YA YAMET EZMANEJAI LITALIE HAMBURG LA SUEDE ET MAITENANT JE SUIS A PARIS DEPUIS 2006 JE VOIS CA VRAIMENT C LE RETOURE VER LE TEMPS BON CA FAIT VRAIMENT PLAISIRE AUFAITE LES GAMIN C PAS LA PEINE VOS COMMENTAIRE SUR 3AMI AHMED VOUS ETIEZ MEME PAS NEE CHOUIYA ..KDAR.. OK LES ENFANTS CHANAOUI WALA CHIFOUNE C MIEUX YA°° CIREDJ°°MSSAM3IYAFE RETOURE ENGASRO OK

  • حسان

    شكرا لكل الشرطة الجزائرية خاصة الذين عملوا في العشرية السوداء
    جهاز الشرطة وبكل صراحة يملك احسن ادارة على مستوى التسيير والاستقبال لو كانت كل الادارات في الجزائر تعمل بجد كجهاز لشرطة لكنا بخير علينا .... دمتم في خدمة الوطن والمواطن

  • lotfi

    un tres grd monsieur mes respect mon colonel

  • بوزاورة

    و الله غير كان يشتمنا بعبارات تخدش الحياء
    نتلاقاو عند مولانا

  • كريم

    سوق الفلاح الدي احترق موجود في رويسو ام بلكور كان منوبري اي اروقة ولم يحرق ان كنت حضر كي تحرق سوق الفلاح وكنت نطفي النار والله العضيم مشفت عمي احمد دئما تريدون ان تصنعو ابطال عمي حمد ليس بطال مجرد شرطي عادي لمادا لا تسال عمي حمد عن ابنه الشرطي ومادا يفعل

  • صالح

    كنت ممن عمل مع عمي احمد في العاصمة وكان حينها ضابط في الامن العمومي سنة 1989 .كان لايعرف شيئ اسمه الخوف او عدم المواجه مع انه كان لايحمل الى poste radiou.وكان سـلاخه لســانه

  • sniper

    ها ها حارب من يا هذا..لقد كان شرطي المرور ثم شرطي المسيرات و الخاتمة في الملاعب...ربما لديك خلل فانت لا تفرق بين جبال الزبربر و ملعب 20 اوت..??فهو لم يحارب لا فرنسا و لا ما تسمونه الارهاب..ياخي حارب ياخي

  • جزايري

    الله يحفظ عباس مدني اينما كان

  • sniper

    و قد كانت المطالب مختلفة.فقد كانت الطبقة المثقفة و طلاب الجامعات و بعض المعارضين سياسية*فقد ملوا من الحزب الواحد و المرشح الواحد*انتخاب بنعم او لا*اما بقية الشعب فكانت لاسباب معيشية..لان شباب اليوم يجهل بان القهوة كانت تباع بالمعريفة.اما ان اردت كيلو سكر فانك مجبر ان تشتري مربى المشمش غصبا عنك و الا فلا قهوة و لا سكر..قولوا الحقيقة.توقفوا عن التزييف

  • Grognon

    احتراما و تقديرا لرجال الشرطة كعمي احمد و امثاله الدين اعطوا لجهاز الشرطة كل طاقاتهم و حى الغالي و النفيس
    رجال فعلا في خدمة الشعب و البلاد
    الشرطة في خدمة الشعب والشعب في خدمة الشرطة هدا يكمل الاخر و لا ننسى رجال الشرظة و نساؤها الدين استشهدوا في ميدان الشرف او غدرا رحمة الله عليهم و اللهم استر و احفظ الاحياء منهم فلولاهم لمالت الجزائر للهاوية
    حبدا يا شروق ان تخطفي لنا حوار مع السيد - قاسمي عيسى - الدي اعطى الكثير و الكثير للشرطة الجزائرية و مثلها احسن تمثيل في المحافل و المحاضرات الدولية
    شكرا

  • sniper

    اقسم بالله انه كذب في كذب..و الله ما كان لشرطي ان يجلس مع الشباب المتظاهرين..و قوله ان عباسي مدني كان اول من قاد المظاهرات فهي قمة السخافة.و هذا شرطي الملاعب ربما لا يعلم ان عباسي كان استاذا محاضرا في جامعة الجزائر..اما اول حركة احتجاجية فقد بدات من طرف عمال المنطقة الصناعية بالرويبة تبعهم الطلاب و التلاميذ...و قد انحصرت المظاهرات في العاصمة و منطقة القبائل....يتبع

  • بدون اسم

    انا احب كل من يحب هواري بومدين ربي جزيك علقد نيتك واخلاصك

  • نعرفو منين كنا صغار

    انا نعرفو منين كنا صغار اكل حق الناس و كان يقول للشرطي الذي يكون بجانبه في الملعب اذهب و اضرب فلان اي يعطيه امرا و لكن هذا العبد الذي تتكلمون عنه كان ياتي من خلف الشرطي و يتهجم عليه ثم يقول له لماذا تضرب في شخص مسكين جاء من اجل مشاهدة مقابلة في كرة القدم ... و هل تعلمون لماذا يفعل هذا في الملاعب ؟ انه من اجل كسب الشهرة و سط المتفرجين و اقسم لكم بانه هو من كان يعطي الاوامر في الضرب و اسالو رجال الشرطة

  • بدون اسم

    الله يحفظك عمي احمد ,أنا من الجنوب الجزائري لم يحصل لي الشرف بان ألقاك و لكن عرفتك عبر الشاشة و أنا أتفرج المقابلات ,و الله اعلم انني أحببتك فور رؤيتك ,أطال الله في عمرك.أحببت وطنك و أتقنت عملك فأحبك الجماهير.و هل توجد هدية أغلى و اجمل من هذا??

  • هواري بومدين

    ومادا عن نظاله ضد المستعمر الفرنسي بعد رؤيته للمجاهد المنتحر .

  • mouloud

    aami hmed ah si seulement vous saviez qui se cache deriere cette tenue vous serez decu

  • صادق

    كي انشوف عمي احمد نتفكر يمات الطلعة تاع لياسما ويامات راحيم الزين ويامت ما احلى ان نعيش في برشلونا في برشلونا ودزيار تبقى تبقى للمولودية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • صادق

    الله يكتر ناس كيما عمي احمد انا من انصار اتحاد العاصمة نعرفو مليح كان ديبلوماسي يعرف كاش يطفاء غضب الانصار كونا نتلاقاو معاه في الملعب كان انسان متواضع و كانت كل انصار الفرق العاصمية تقادرو وفي الاخير عمي احمد جيبولو مادونا وعمي احمد عمي احمد مولودية راي في حالة ويرحمهم رابي

  • بدون اسم

    في عهد بومدين كان للشرطي مكانة كبيرة، أذكر وقتها أنه من هيبة الشرطي كانت الأمهات تُخفن أبناءهن الصغار "اسكت جا البوليسي"، كان للشرطي هيبة، واليوم أصبحنا نقرأ في الجرائد عصابات تعتدي على مقرات الأمن؟.

    في هذه اللحظات غيّر مكانه وتوقف للحظات ثم صاح بصوت عال "بومدين كان سيدا، كان رجلا، كان عظيما".
    اه راك ضـــــد بوتـفليــــقة بــهاذ الـــهـدرة؟؟؟ رد بـــالك***

  • mirak

    واحد من ابناء معسكر المجاهدة.....

  • حفيد الشهيد

    ''عمي أحمد ..عمي أحمد ..صاليحة راهي في حالة ''.... هاذي تاع اليامات...
    شكرا لجريدة الشروق على هذا الحوار الحصري مع محبوب الملاعب عمي أحمد

  • ابراهيم مسكين

    كان بطلا وعمل مع الابطال وحارب الانذال الذين كانوا سبب الفتنة في الجزائر ولا زالو على قيد الحياة لكن الله هو الذي يدري بما صنعوا وبكل اللغات نقول للشرطي بارك الله فيك ونقول كذلك البارح مراهش كما اليوم ياعمي احمد تخلطت وطلع خزها الانذال صبحوا يقودو والرجال توخرو....لكن راه جاي نهارهم باذن الله ويخلصوها مع الله على كل فعلوه بالشعب الطيب...والاغلبية منهم راها تتنعنع في الخارج بين قطر ماليزيا وكاين في الغرب ..لكن عند ربكم تختصمون..مانسمحوش اللي كان سبب في الدم والدموع واليتام والارامل

  • saliha

    تبارك الله فيك واطال الله في عمرك وسكنك منزلة الجنة امين

  • جزائري

    هؤلاء هم عظماء الجزائر وصناديدها . وليس الذين يتخندقون وراء المكاتب

  • imène

    واش دخل عباس المدني,والله غير حرام عليكم,الرجل في قطر وانتم تحكوا عليه هكذا

  • tchaktchouka malha

    les hommes dans l'ombre ami ahmed un vrai policier

  • بدون اسم

    عمي حمد . عمي حمد . مولودية راهي في حالة ......... شكون يشفالها هاد الغنية ؟؟ ههههههه

  • didi krimo

    Il m'a sauvé la vie a el harrach lors d'un match de foot joué en soirée, USMH - CRB. match perdu par le chabab 4-1. allah yesatrak ammi Ahmed.

  • annabi

    الله يحفظك عمي أحمد ويحفظ كل من يخدم الجزائر بإخلاص