-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رأيٌ في مستقبل الوطنية وحبِّ الوطن

محمد سليم قلالة
  • 3835
  • 20
رأيٌ في مستقبل الوطنية وحبِّ الوطن

كيف نقيس وطنيتنا ودرجة حبنا للوطن اليوم وغدا؟ هل من خلال تعلقنا به لأنه وحده الذي يمدنا بالخيرات ويوفر لنا مجالا للعيش الكريم؟ أم من خلال درجة تضحيتنا لأجله وصوننا ممتلكاته وثرواته ومدى تغنِّينا بجماله وفخرنا بمناقب رجاله ونسائه؟ وفي أي اتجاه نحن نسير اليوم؟ هل نحو تعزيز أكبر للوطنية وحب الوطن بداخلنا، أم نحو فقدان هذه القيم السامية إلى درجة قبولنا بالتخلي عن بلدنا والفرار منه إلى أقرب نقطة تقبل أن تكون لنا بديلا للوطن؟

أسئلة يبدو أنها مُحرِجة حقًّا للغالبية مِنّا.. هل مازالت لدينا وطنية؟ وهل مازلنا نحبُّ وطنَنا؟ هل نحب وطننا ظالما أو مظلوما كما نقول عن فلسطين؟ أم نُحبّه فقط إذا ما أعطانا ما نريد ولم يطلب منا أن نقدم له ما يحتاج مِنّا؟ ما هي المؤشرات الدَّالة على ذلك؟ وكيف نقيس درجة ذلك؟ هل نحن أقلّ أم أكبر وطنية من أولئك الرجال والنساء الذين استشهدوا وضحَّوا من أجل استعادة السيادة له؟ وما الذي تَحكَّم وسيتحكم في هذه القيمة الأساسية التي ترتكز عليها قوة الأمم وتتحكم في مصيرها ومستقبلها؟

تدريجيا، انعكس ذلك على جيل الاستقلال وما بعده إلى غاية جيل اليوم، حيث كاد مفهوم الوطنية يقتصر لدى الكثير من أبنائنا على سؤال واحد يقول: ماذا أعطاني الوطن حتى أحبه؟ وليس على: ماذا أعطيت لهذا الوطن لأني أحبه؟

بكل تأكيد هناك تبدُّلٌ عميق في مفهوم الوطنية خلال القرون الأخيرة. لم تعُد الوطنية هي الولاء للملك أو الأمير على حد تفسير “مكيافيلي” ، ولا هي القبول بذلك العقد الاجتماعي القائم بين الحاكم والمحكوم، سواء الطاعة التامة للحاكم من خلال التنازل الطوعي عن الإرادة له مقابل الحماية والحفاظ على الحياة والممتلكات (هوبز)، أم الطاعة الجزئية التي تُحمِّل الحاكم بعض المسؤولية (جون لوك) أو كل المسؤولية (جون جاك روسو)… كما أنها لم تعُد تأخذ ذلك البُعد الديني الذي صاغته المسيحية “ما كان مفيدا لمملكة يسوع ـ الملك والأرض المقدسة، هو مفيد لمملكتيْ صقلية وفرنسا”، أو ذاك المستمد من الإسلام: “حب الوطن من الإيمان”، أو من غيرها من الفلسفات والمعتقدات…

لقد تبدَّل المفهوم تبدُّلا جذريا وأصبح يحمل كل هذه المعاني أو بعضها، وأحيانا ينفرد بلدٌ بمفهوم على حساب المفاهيم الأخرى، كأن يُحيي التفسير المكيافيلي للوطنية القائل بأنه لا وطنية لمن لم يعلن الولاء للملك أو الأمير، أو يُحيي مفهوم فلاسفة العقد الاجتماعي القائل بأنه على الناس أن يتنازلوا بإرادتهم أو بغير إرادتهم عن كل أو بعض حريتهم للحاكم مقابل الظفر بالأمن والاستقرار والحفاظ على مصالحهم وممتلكاتهم.. وفي بعض التجارب مازال اللجوء إلى ربط الوطنية بالولاء للحاكم واعتبار ذلك “جزءاً من طاعة الله” هو السائد، ضمن تفسير محدود لمبدإ “طاعة أولي الأمر” باعتبارهم “حماة الدين والوطن”…

وضمن هذا المزيج غير المتجانس أحيانا لمحاولة الربط بين حب الوطن والولاء للحكام وللسياسات والبرامج التي يعتمدها، ضاع ذلك المفهوم النقيّ والمجرد لحب الوطن القائم على التضحية والعطاء بل أخذ مكانه ما يمكن أن نُسميه بالولاء الشاذ الذي اختلط فيه الوطن بحُكاَّمه وملوكه بل غلبت فيه صورة الحاكم صورةَ الوطن.

وهكذا، بدل أن يبقى لدينا مفهوم الوطنية نقيا، بدأ تدريجيا يعرف التلوث السياسي والإيديولوجي الذي ازداد مع مر الأيام ومع تبدل الحُكَّام.

ولعل هذا ما يُمكِّننا من تفسير لماذا كنا ومازلنا نعتقد، أنه قبل استعادة السيادة الوطنية كنا ومازلنا نشعر بأنه كانت لدينا وطنية وكان لدينا حب للوطن وإن تفاوت من فئة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر بقدر ابتعاده أو اقترابه من السلطة الاستعمارية، في حين أصبح الغموض سائدا اليوم حول المفهومين باعتبار أن كل أفراد المجتمع تشكلت لديهم ولاءاتٌ وعلاقات بالسلطة القائمة بعد الاستقلال، التي ربطت بطريقة أو بأخرى مسألة الوطنية بمسألة الولاء لها، حتى أصبح مجرد الخروج عن الولاء مرادفا للدخول ضمن الصيغة الجاهزة للخيانة أو غيرها من العبارات، يُرمى بها هذا المواطنُ أو ذاك وإن كان من خيرة من ضحوا لأجل هذا الوطن أو من أكثر الناس ارتباطا به وتشبُّعا بالروح الوطنية. ويعتبر الكثير من قادة الثورة قبل الاستقلال وبعده أمثلة حية عن ذلك (عبان رمضان، محمد شعباني، مسعود زغار… إلخ) ونماذج معروفة لهذا التخوين الناتج عن رفض تقديم الولاء لمركز محدد في السلطة. والأمثلة كثيرة غير هذه.. وما زالت بعض أساليب التخوين تتكرر إلى اليوم إلى درجة أن كادت عبارة الوطنية تُبتذل إلى أقصى حد، وصفة الخيانة تُرمى على كل رافض للولاء.

وقد نتج عن ذلك أن تَمَّت إهانة مفهوم الوطنية، وتم تخوين حب الوطن حتى كادت القيمتان تفقدان كل معنى نبيل كانت تحملانه خاصة أثناء مرحلة الحركة الوطنية والثورة التحريرية. وتدريجيا انعكس ذلك على جيل الاستقلال وما بعده إلى غاية جيل اليوم حيث كاد مفهوم الوطنية يقتصر لدى الكثير من أبنائنا على سؤال واحد يقول: ماذا أعطاني الوطن حتى أحبه؟ وليس على: ماذا أعطيت لهذا الوطن لأني أحبه؟

وانطلاقا من هذا، بدا وكأن هناك من يحاول السير بالتدريج بأبناء هذا الوطن نحو الانتقال كليا إلى حالة السخرية من الوطنية ومن حب الوطن، التي تلخصها العبارة السائدة اليوم: وطني هو من يُعطيني المأوى ويوفر لي فرصة العمل والعيش الكريم ولو كان فرنسا، بل حبذا لو كان فرنسا!

ولعلَّ هذا مؤشرٌ خطير على مستقبل الوطنية وحب الوطن وعلى كل الوطن، وعلينا اعتماد السياسات اللازمة التي يُمكنها أن تَحُدَّ من انتشاره وفي ذات الوقت تُعيد إحياء المفهوم الحقيقي للوطنية وحب الوطن.

وهذا لن يتم في تقديري إلا من خلال اعتماد أربعة خيارات أساسية:

ـ الأول: العمل التدريجي للفصل بين الولاء للوطن والولاء للحاكم، واعتبار هذا الأخير في خدمة الوطن وليس تجسيدا بشريا له.

ـ الثاني: الكف عن سياسة التخوين الناتجة عن حسابات سياسية وليس عن حقائق موضوعية من تخوين التاريخ إلى تخوين الإطارات أو المواطنين الذين لم يقبلوا بالمفهوم المكيافيلي للوطنية.

ـ الثالث: الكف عن اعتبار تنازل الناس للحاكم عن كافة الحريات والحقوق مقابل ضمان أمنهم واستقرارهم هو الطريق الأفضل في مجال العقد الاجتماعي الذي يربطه معهم واستبدال ذلك بعقدٍ جديد يلزم الحاكم الخضوع فعليا لإرادة المحكومين متى شعر هؤلاء بأنه أخلَّ بالعقد الذي بينهم وبينه نتيجة انتخابات أو استفتاء.

ـ الرابع: عدم فصل المفاهيم الدينية المتعلقة بحب الوطن والإيمان، عن الحقائق السياسية باعتبار أن الدين ليس أداة في يد السياسة لفرض نمط معيَّن من التفكير إنما هو منظومة من القيم والمبادئ ينبغي أن تعلوَ السياسة وتحكم إطارها العام.

بهذا فقط نستطيع أن نَشرع في إعادة تثمين قيمتي الوطنية وحب الوطن، أساس استباق أي تشتيت للوحدة الوطنية أو أي محاولة تقسيمٍ للوطن يسعى البعض اليوم إلى الاستثمار فيها باسم وطنية ضيقة أحيانا أو ولاء لوطن غير الوطن في كثير من الاحيان.

ولعلنا لن نبالغ إذا قلنا إن مثل هذه المسألة لا تحتاج إلى مزيدٍ من الخُطب أو ما يُعرف بالتوعية عبر وسائل الإعلام والمدرسة وما إلى ذلك، بقدر ما تحتاج إلى الفعل الميداني القادر على الانتقال من الدعوة النظرية إلى الممارسة الحقيقية.. إننا في حاجة إلى الإسراع بالشروع في فك الارتباط بين قيمتي الولاء للحاكم والوطنية قبل أي إجراء، إذا أردنا فعلا استباق ما هو آت أو القيام بالتصحيح المرغوب فيه، الباعث على الأمل والقادر على بناء وطنية جديدة وحب جديد لهذا الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • حكيم

    الوطنية اليوم أن تتبناها في أعماقك و تبلع علقمها و تسكت ...لأنك ان جهرت بها تصبح هدفا مطاردا من قبل نظام عميل طاغ و فاسد لأنك تمثل له قطعة زجاج في البلعوم......أنظر فقط الى الوطنيين الحق كيف كان مصيرهم بين يدي دفعة لاكوست.....مسعود زغار ..شعباني...الى عبد القادر علولة ..عز الدين مجوبي...و القائمة تطول للأسف دون وجود قوة ردع و ايقاف المقصلة

  • عائشة

    ألوطنية كما قال الامام ابن باديس-رحمه الله- ان تحب وطنك و تخلص له

  • الفضولي_مكناسة_

    لما نزل الأمازيغ بالجزائر واستقروا بها توالت عليهم الغزوات من أمم مختلفة لماذا؟

  • بدون اسم

    الامازيغ او *الجزائريون* يملكون وطنا واحدا اسمه الجزائر
    الوافدون *العرب*لهم عدة اوطان منها المحررة ومنها المستعمرة ومنها من تعيش الفوضى والحروب و المجاعة والامراض و.....
    اذا الوطنية هنا لاداعي لقياسها بالنسبة للجزائريين
    اما الوافدون او العرب عامة فلا حبا ولا وطنية لهم بالنسبة لاوطانهم فمابالك بوطنيتهم للجزائر
    لايمكن لعربيا كان سواء عربي مصري او عربي مقيم بالجزائر او عربي سعودي ان يحب الجزائر مستحيل
    ومافعله العرب بالتسعينيات خير دليل وما يفعلوه تجاه بلدانهم سوريا فلسطين اليمن...

  • صالح بوقدير

    عن أي وطنية تتحدث؟
    وطنية الذين جعلوها شعاراوتفردوا بهاوهرّبوا أموال الشعب إلى الخارج وعاثوا في الأرض فسادا باسمها أم وطنية الفقاقير المغلوبين على أمرهم؟
    إن الوطنية إذا فُقدت فيها الحرية والكرامة صارت تشبه نظام القنانة
    فالقن مرتبط بالأرض وفي خدمة مالكها والوطني مرتبط بالوطن وفي خدمة النظام السائد فيه فالحديث عن الحب فيهما زور وبهتان.

  • احسن

    LE SEUL CHRONIQUEUR RAISONNABLE QU'ON PEUT LIRE ET DONT ON PEUT DISCUTER LE FOND DE L'IDEE . TOUS LES AUTRES SONT DES NULLARDS INCAPABLE DU MOINDRE RAISONNEMENT

  • hocien

    بدل التنظير و التغني و كالعادة افراغ حقدكم على الشباب وجب ان تعطينا شيئا من نورك و تعرفنا عن مفهوم الوطن . استحضرت داكرتتي عبارة نمةت نموت ليحيا الوطن و تسائل بعض الشباب ان قتلنا نحن يحيىا لمن ؟ لاويحيى و حداد و بوتفليقة و طحكوت و امثالهم .. ان كان هدا هو مفهوم الوطن فليدهب الى مزبلة التاريخ و ليدهب معه دعاة الوطنية المزيفة ..

  • Wise man

    Barak Allah fika. Top article as usual. Please do not give up, we need more elite like you

  • مراد أوذيع

    بومدين رحمه الله في أحد خطاباته قال "هذا شعب متمرد أب عن جد " فهو ليس بالمفهوم السلبي بل معناه أنك لو كنت معه عادلا أعطاك حياته وإن ظلمته فانتظر ثورته وانتقامه
    الجزائري وطني عندما يجد الآذان الصاغية له وعندما يأخذ حقه أما أن نستغبيه ونفقره ونعذبه وننتظر منه "الوطنية علي حسب المقاس " فهذا مستحيل

  • مراد أوذيع

    برهن المواطن الجزائري أنه يعطي عندما يُعطي له فهو يرد الجميل لمن يصنح الفرحة في قلبه لكن مسؤولينا لم يفهموا الرسالة لم يفهموا أن هذا الشعب لو أعطوه ما يستحقه فإنه يقود حربا عالمية دفاعا عنهم لم يفهموا أن 11 لاعبا جندوا ملايين و أخرجوهم للشارع احتفالا بهم في حين هم عاجزون عن جمع مائة فردا ليسمعوهم لم يفهموا الرسالة بل هم منقطعون عن الواقع
    نهروا وانتقادا لبريطانيا قال أن بريطانيا تلميذا غبيا لا يفهم الدروس و أنا أقول أن حكام الجزائر أغبياء لا يفهمون الدروس التي مرت عليهم

  • مراد أوذيع

    فتري يوم هذه المناسبة المواطنين يتطلعون فقط من بعيد لموكب المسؤولين السياسين و الأمنين وهم بصدد الإحتفال ،هذا دليل علي الشرخ الكبير بين الجزائري وحكامه وفقدان الصلة بينهما
    المناسبة الوحيدة التي يستحوذ عليها الشعب ويحتفل بطريقته ويبرز مدي حبه لهذا الوطن و العلم هي المناسبات الرياضية وخاصة كرة القدم من منا لم يقشعر بدنه عندما يتذكر التأهل التاريخي لمنتخبنا وفوزة عن شقيقه المصري في أم درمان يومذاك برهن هذا الشعب أنه يحب وطنه للنخاع وكذبت مقولة أنه لا يحب وطنه و العالم كله انبهر

  • مراد أوذيع

    الشعب الجزائري وطني في الأصل وبرهن عن ذلك عبر التاريخ بفضل وطنيته حرر الجزائر من المستعمر الفرنسي و في عصر ما بعد الإستقلال اضمحلت وطنيته لأنه تفطن أن حكامه يستعملونها ليجعلوا منه ومنها مطية ليخلدوا في الحكم
    ونلمس تخلي الشعب عن كل هذه المفاهيم في الواقع اليومي وأكبر مثال علي ذلك عدم اكتراثه بالمناسبات الوطنية منها عيد الثورة وعيد الإستقلال فبهذه المناسبة تري أنه لا يشارك الإحتفال بها كباقي شعوب العالم كالأمريكين أو غيرهم فيختصر الأمر عن عناصر النظام التي تأتي وتضع باقة ورد

  • رشيد

    حب الوطن نعم و لكن يجب ان ننظم انفسفا حتي لا يتسيب فالفوضى التى نعيشها ستقطع اواسر الاخوة و ستكثر مداخل المخربين .

  • محمد

    بقدر تنازلك عن حظك في الدنيا والغرور تنال جانب من الموطن الانساني .. فادا كنت عنصري فلا يتجاوز موطنك القرية او العرش .. ادا كنت متعصبا قد تستوطن بلد يوفر لك العمل والسكن بمقابل .. ادا كنت مؤدلجا توالي من هم على دينك و مدهبك .. و ادا كنت مهتما بالحيوان والنبات فموطنك كوكبك الارض .. تعمل على الحفاظ على الانسان الحر مهما كان فكره عقيدته لونه او طبائعه .. ادن فقد يختلف الوطن من شخص لاخر على قدر عافيته من الحقد والانتقام .. فاختر لنفسك وطنا على قدر مجاهدة النفس و معاتبة الجشع .. فقد اخترت بيتي موطنا

  • متسائل

    تعريف الوطنية البسيط السهل و السلس لا تفسد لا ترمي الاوساخ لا تسرق لا تبذر لا تؤذي المصلين بجواربك لا تحمل قزولة في الطريق و تهدد اخوك المواطن لا تبيع المعفن المدغول للناس لا تتوقف في دوزيام بوزيتون و تغلق الطريق على الناس لا ترفع صوت المذياع و تصدع رؤوسنا بذوقك المنحط لا تؤدي الاذان او تذهب للمسجد مرتديا فيزو استر عورتك و عورة اختك لا ثرثر كثيرا في المقاهي لا تغتاب تظلم الناس لا تكذب تقذف الناس بالباطل ادرس اعمل نظف اصمت قل خيرا او اسكت احترم جارك محيطك لا تخاف من الظالمين تزوج بفروجة بسرعة

  • عبدالقادر

    من الازل وشعب الجزائر يحب وطنه لدرجة التضحية لأجله وصون ممتلكاته وثرواته ومدى تغنِّيه بجماله وفخره بمناقب رجاله ونسائه لذين كانت صفاتهم الرجولةوالمرؤة.امااليم فاغلبية الجزائريين يحبون الوطن من خلال تعلقه به لأنه وحده الذي يمدها بالخيرات ويوفر لها مجالا للعيش الكريملان من يحكمونه علموااها الاتكال على لبايلك واصبحوا ينتظرون منه الوظيفةوالسكن ومن لايعطى ذلك فهوسخط على الوطن وحكامه الى حين للتحقاب بالركب.فمن دون تفكير ولاتحليل فنحن نسير للاتجاه الثاني ولاخيار غيره في ظل حكم افسد لبلاد و عقول العباد.

  • بدون اسم

    الاستعمار ما بعد الجديد يسعى إلى خلق جيل عديم الولاء لا للوطن أو الأفكار (الثقافة)...و هذا حتى يسهل له الأمر في اقتياده و استعباده...كما بدأت تظهر المؤشرات...في هذا الجيل؟؟؟ حامل المرقعات؟؟؟

  • الجاهل

    ***السلام عليكم. إستبدال الوطنية بالوثنية***السلام عليكم.

  • نصيرة

    حب الوطن من الايمان .

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    .. وطني عزتي ، كرامتي ، ولائي ، انتمائي،
    الأرض الطيبة التي حملتني فوقها،
    .. أحملها معي وفي قلبي اينما كنت بكل فخر واعتزاااااز
    .. حــــــــــــــــــــدودها رسمت بـــــــــــدماء أعز وأطهر ناس ،
    .. سي العربي، سي حميدة ووو ....... ربي يرحم الشهداء
    ... أول سؤال يأتينا لما نكون في الغربة أو خارج الوطن
    ... ميـــــــــــــــــــــــــــن جيــــــت ؟؟؟
    بماذا نرد ؟؟؟!!!!!
    وشكرا