-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية.. سلمة منصوري:

رؤية الرئيس تبون وراء تعزيز التعاون الإفريقي

س.ع
  • 603
  • 0
رؤية الرئيس تبون وراء تعزيز التعاون الإفريقي
ح.م
كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفة بالشؤون الإفريقية، رئيسة لجنة نقاط اتصال للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، سلمة بختة منصوري

أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفة بالشؤون الإفريقية، رئيسة لجنة نقاط اتصال للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، سلمة بختة منصوري، الخميس بالجزائر العاصمة، أن الجزائر تظل ملتزمة بالدفاع عن مبادئ الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء وضمان نجاحها باعتبارها أرضية للتعاون والشفافية والتقدم.
وأوضحت كاتبة الدولة في كلمة ألقتها خلال الدورة العادية الـ38 لاجتماع لجنة نقاط اتصال للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، أن “الجزائر تفخر بكونها واحدة من الأعضاء المؤسسين الأربعة لهذه الآلية التي تعكس قيم التمكين والتعاون الإفريقي”، مؤكدة أن “إسهامات بلادنا في إنشاء الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء ودعم أهدافها منبثق عن قناعة راسخة بأن الحكامة هي حجر الأساس للتنمية المستدامة والتكامل الإقليمي”.
كما شددت منصوري في هذا الصدد، على أن الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء “تعد أكثر من آلية للمراجعة بل هي أداة للتغيير”، مشيرة إلى أن “إحدى أكبر قواها تكمن في قدرتها على تسهيل تبادل التجارب وأفضل الممارسات بين البلدان الأعضاء”.
وتابعت تقول، “إنه يمكننا جماعيا تعزيز الحكامة عبر القارة وبناء أساس أكثر صلابة من أجل التقدم. ولتحقيق ذلك، ينبغي علينا التركيز على أربع أولويات أساسية: أولا، ترجمة التقييمات إلى نتائج ملموسة، حيث يجب أن تؤدي تقييمات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء إلى تغييرات سياسية ملموسة تستجيب مباشرة للاحتياجات الملحة لأممنا”.
أما النقطة الثانية -تضيف منصوري- فتخص تعزيز الالتزام الجماعي، حيث “يجب على جميع البلدان الأعضاء المشاركة بفعالية في عمليات الآلية، عبر تعزيز الشعور المشترك بالتمكين والمسؤولية”، مضيفة أن الأولوية الثالثة تتمثل في تعبئة الموارد “بفعالية” وأن الدعم المالي والتقني المناسب يعد أساسيا من أجل السماح للآلية بالوفاء بمسؤولياتها ومهمتها المتنامية.
أما بخصوص الأولوية الرابعة فقد شددت ذات المسؤولة على تعزيز “إمكانيات الإنذار والاستجابة السريعة للآلية”، مؤكدة أنه من خلال تحسين قدرتها على تحديد الأخطار وتجسيد الإجراءات الفعالة، يمكن للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء أن تلعب دورا أكثر أهمية في الحفاظ على استقرار القارة.
وأشارت ذات المسؤولة، في تصريح صحفي على هامش اختتام أشغال الدورة، إلى أنه “تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يترأس منتدى رؤساء الدول والحكومات لآلية التقييم الإفريقي من قبل النظراء، تعززت مكانة الآلية كأداة رئيسية لتقييم الحوكمة وتبادل أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء”.
وأضافت أن “رؤيته ساهمت في توجيه الجهود نحو تعزيز التعاون الإفريقي ومواجهة التحديات المشتركة بروح التضامن والعمل الجماعي، مما يعكس التزام الجزائر الراسخ بدعم التنمية والاستقرار في القارة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!