-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كتسوية نهائية" للخلافات الجزائرية-الفرنسية

رئيس الجمهورية يدعو فرنسا لتنظيف مواقع تجاربها النووية بالجزائر

محمد فاسي
  • 671
  • 0
رئيس الجمهورية يدعو فرنسا لتنظيف مواقع تجاربها النووية بالجزائر
ح.م
موقع التجارب النووية للإستعمار الفرنسي بالجزائر جبل تاوريرت الشرقية (منطقة عين إيكر، عين أمقل)

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن ملف التعويضات عن التفجيرات النووية واستخدام الأسلحة الكيميائية من طرف فرنسا في الجنوب الجزائري يعد مسألة حيوية لاستئناف التعاون الثنائي بين البلدين. وفي هذا السياق، دعا إلى “تسوية نهائية” لهذه الخلافات، مشدداً على أهمية “تنظيف مواقع التجارب النووية” كواجب إنساني وأخلاقي وسياسي وعسكري.

وفي حوار خاص مع جريدة لوبينيون الفرنسية، قال الرئيس تبون: “كان من الممكن أن نبحث هذا الملف مع دول أخرى مثل الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين، ولكن الجزائر ترى أنه من الضروري أن يتم ذلك مع فرنسا التي يجب عليها إبلاغنا بدقة عن المواقع التي أُجريت فيها هذه التجارب وأماكن دفن المواد المشعة”.

وأشار رئيس الجمهورية إلى قضية أخرى تتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية في منطقة واد الناموس، قائلاً إن هذه المسألة يجب أن تجد هي الأخرى حلاً نهائيًا، حيث لا يمكن تجاهلها أو تأجيلها. وذكر تبون في هذا السياق أنه بدأ مسيرته المهنية في ولاية بشار في بداية السبعينات، حيث كان يتلقى بشكل دوري شكاوى من مربي المواشي حول نفوق الحيوانات بسبب التلوث الناتج عن هذه التجارب.

وأضاف الرئيس: “في تلك الفترة، كنا نسمع كل أسبوع تقريباً عن نفوق ماشية نتيجة لهذه التجارب”. وأكد أن هذه القضايا ليست فقط تاريخية بل تظل تؤثر على حياة المواطنين اليوم، مما يتطلب من الطرف الفرنسي تقديم توضيحات ومساعدة في تسوية هذه الملفات بشكل نهائي.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة عدم تجاهل هذا الملف، قائلاً: “يجب أن نعمل على تسوية هذه الخلافات بشكل نهائي من أجل فتح صفحة جديدة من التعاون بين الجزائر وفرنسا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!