رئيس الوزراء المصري: نسبة المشاركة في الانتخابات من 15 إلى 16 في المائة
قال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، الاثنين، إن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي بدأت، يوم الأحد، تتراوح من 15 إلى 16 في المائة.
وتوقع إسماعيل حسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، أن يزيد إقبال الناخبين، يوم الاثنين، في ثاني وآخر أيام التصويت في المرحلة الأولى، التي تشمل 14 محافظة من بينها الجيزة والإسكندرية.
وكان مجلس الوزراء قرر منح العاملين بالدولة عطلة لنصف يوم، اليوم (الاثنين)، في محاولة على ما يبدو لتشجيع الناخبين على التصويت في الانتخابات التي تقول الحكومة إنها خطوة مهمة نحو “الديمقراطية”.
لكن لا يزال الناخبون في مصر عازفون عن التصويت في الانتخابات البرلمانية، التي وصفتها إحدى الصحف بأنها “انتخابات بلا ناخبين”.
وبدت مراكز الاقتراع هادئة في الساعات الأولى للتصويت، يوم الاثنين.
وكانت زيارات قام بها مراسلون لوكالة رويترز للأنباء، لعدد من مراكز الاقتراع، يوم الأحد، أظهرت إقبالاً منخفضاً وهو ما يتناقض مع مشاهد الطوابير الطويلة والحماس الواضح في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أواخر عام 2011 وبدايات عام 2012.
ومن الملاحظ غياب الشباب الذين يشكلون أغلبية السكان عن المشاركة في الانتخابات، التي يصفها كثيرون بأنها مسرحية أو يبدون الشكوك في أنها قد تأتي بنواب قادرين على التغيير.
ويشير ضعف الإقبال، الذي جاء بعد يوم من دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين للتصويت إلى أن ضابط الجيش السابق، الذي كان يتمتع بشعبية منقطعة النظير بدأ يفقد قدراً من هذه الشعبية.
وأعلن السيسي حين كان قائداً للجيش ووزيراً للدفاع عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد انقلاب 3 جويلية عام 2013. وتعهد “بخارطة مستقبل نحو الديمقراطية”.
وبعد ذلك شنت الحكومة أعنف حملة أمنية على المعارضين في تاريخ مصر الحديث وسجن الآلاف من مؤيدي مرسي وامتدت الحملة لتشمل نشطاء تصدروا المشهد في الانتفاضة التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.
والعام الماضي مد التصويت في الانتخابات الرئاسية ليوم ثالث بهدف زيادة نسبة الإقبال وشنت وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة حملة لحث الناس على المشاركة. وفاز السيسي في هذه الانتخابات بنسبة 97 في المائة.
لكن هناك أيضاً مصريون انتخبوا السيسي العام الماضي ولا يعتزمون المشاركة في التصويت في الانتخابات البرلمانية.
وقال أحمد الذي يبلغ من العمر 35 عاماً وهو أب لثلاثة أطفال: “هناك أمن منذ انتخاب السيسي وهذا جيد لكن الأمن ليس كل شيء. هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج لتغيير.. الاقتصاد.. السياحة.. غلاء الأسعار في البلد”.