رابح كبير في الجزائر منذ 18 جويلية الفارط
أصرّ القيادي الأسبق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة ، الشيخ رابح كبير، على رفض الخروج الإعلامي والإدلاء بأي تصريح صحفي، مفضلا قضاء عطلته السنوية بمسقط رأسه بأعالي مدينة قنواع وبالضبط بمنطقة زردز الواقعة على قمة جبل، وعلى بعد نحو 140 كلم غرب عاصمة الولاية سكيكدة، في صمت مطبق، بالرغم من علم الشروق اليومي، بدخوله التراب الوطني منذ تاريخ 18 جويلية المنصرم، متوجها نحو قرية زردز التي ينحدر منها، لتمضيّة أيام بين أفراد العائلة الكبيرة ومشاركتهم صيف ورمضان عام 2010،
- وفور حصول الشروق اليومي على معلومة تواجد رابح كبير الذي يقطن حاليا بألمانيا رفقة عائلته الصغيرة، بمسقط رأسه بقنواع غرب سكيكدة بعد غياب قارب 20 سنة، توجهت إليه قصد اللقاء به في منزله لافتكاك تصريح إعلامي منه، حول الوضع الحالي في البلاد، سيّما في شقه الأمني لكن أفراد من محيط عائلته حاولوا التهرب منا رافضين الكشف عن مكان تواجده. وبعد محاولات عديدة عبر أقاربه لم يتحقق ذلك، بسبب الرفض القاطع للشيخ رابح كبير.
- ويعد رابح كبير أول قادة الإنقاذ البارزين في الخارج ممن قرروا العودة إلى الجزائر منذ بدء السلطات العمل بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وكان رابح كبير قد ساند بقوة إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2004، وروَج لمشروع ميثاق السلم والمصالحة عندما طرح على الاستفتاء الشعبي في سبتمبر 2005، خلافا لقياديين آخرين، ومع بداية عهد بوتفليقة رمى كبير بثقله في كفة مشروع السلم والمصالحة، وبرز خطاب جديد لكبير يشدد فيه على دعم مشروع الرئيس في تعزيز السلم والمصالحة.
- وبدأ ينتقد علنا احتكار البعض للإسلام والوطنية، مؤكدا أن حجم المأساة الجزائرية لابد أن يدفع بكل عاقل من السلطة أو المعارضة إلى التغيير ودعم مسار المصالحة الوطنية.