راحة النفوس: هل تغسل التوبة عار هذه الخيانة؟
نشأت وسط أسرة متماسكة، ومحبة، والداي ربياني أحسن تربية، وسهرا على تعليمي والحمد لله، تخرجت بشهادة جامعية وتوظفت، واستطعت أن أوفر لنفسي بيتا مستقلا، وكان موعدي بعدها مع الزواج والاستقرار فخطب والداي لي قريبتي من البلدة التي ولدا فيها، هي فتاة ابنة أصل، وحلال، تزوجتها بالرغم من أن مستواها الدراسي لا يوافق مستواي، ولا ثقافة تحملها، المهم أن والديّ رأيا فيها صلاحا.
تزوجتها وأنجبت منها طفلين، وكنت أجتهد في عملي مما جعلني الأفضل بين زملائي فتحصلت على ترقية، وإن كنت ناجحا في عملي إلا أنني كنت أشعر دوما أن شيئا ينقصني وهو أن زوجتي لا تروق لي لأنها تفتقد الثقافة والتعليم، فإن تحدثت في أمور لا تفهمني، فأنا أرغب في امرأة تبادلني الحديث، تناقشني، تعينني في عملي، لكن لا شيء من هذا القبيل، حتى أنني حينما كنت أرى زميلاتي في العمل كنت أتمنى أن زوجتي مثلهن، وحتى لا أشعر بالملل داخل البيت فتحت شبكة الإنترنت بالبيت، وتواصلت مع الكثير من الأصدقاء حتى أنه من بينهم نساء، لقد أعجبتني واحدة من بينهن، كانت تحسن الحديث، ولغتها راقية، تناقشني في كل المواضيع فتعرفت عليها، بل وأحببتها كثيرا، وتطور الأمر بيننا، فأصبحت تكتب إلي وتعبر عن مشاعرها بلغة راقية جدا، أحبها قلبي، وعلمت أنها طالبة بالجامعة وتدرس نفس تخصصي، لقد تعلق قلبي بها وصرت لا أفكر إلا فيها، وأبقى ساعات بجانب جهازي للتواصل معها حتى أنني أهملت زوجتي وطفليّ، وصرت أنفر من زوجتي، وطلبت لقاء الفتاة، وتمنيت رؤيتها فذلك اليوم كان بالنسبة لي حلما أستطيع أن أقول إنني كنت أخون زوجتي عبر الانترنت، وجاء يوم اللقاء وانتظرتها وقد وصفت لي لون وشكل لباسها حتى أعرفها في نقطة لقائنا، وقد وصلت قبلها أترقب وصولها بشوق كبير، وقد رأيتها من بعيد تأتي ولكم أن تتصوروا من هي، يا إلهي لم أصدق الأمر إنها شقيقة زوجتي الصغرى التي تدرس بالجامعة، الحمد لله أنني لم اكشف نفسي لحظتها، ابتعدت عن المكان واتصلت بها وطلبت منها الاعتذار بعدم مجيئي بسبب أمر طارئ، حمدت الله أنها لم تكشف أمري، ومن يومها أقفلت خط هاتفي الذي اشتريته لأجلها خصيصا، لقد شعرت أن الله تعالى عاقبني بها لأنني لم أحمد الله على زوجتي التي لم تقصر معي، وذنبها أنها ليست في نفس مستواي التعليمي، فتبت إلى الله تعالى، ولكن أخشى أن توبتي هذه لا تغسل العار الذي كنت سأجلبه لنفسي، لأنني أتساءل دوما ماذا لو كشفت شقيقة زوجتي أنا من أخون أختها معها؟ لكانت فضيحة تحدث داخل العائلة، وكيف سيكون ردة فعل والديّ؟ إنهما لن يسامحاني الدهر كله، أستطيع القول إنني خنت زوجتي وليسامحني الله.
مراد / الطارف
يهددني بالزواج كلما تخاصمنا
منذ ثلاث سنوات تزوجت من رجل اختاره أهلي لي، لم أعرف عنه أي شيء، حتى فترة الخطوبة كانت قصيرة جدا لم تتجاوز الثلاثة أشهر، وبعد زواجي منه اكتشفت أنه مطلق بدون أولاد، وأهلي قد أخفوا عني هذا الأمر، فهم كانوا يريدون تزويجي بأية طريقة سامحهم الله، واكتشفت أيضا أن زوجي عصبي، متقلب المزاج، سريع الغضب، يثور لأتفه سبب، كثير الشجار فأينما يذهب يحدث الشجار، في العمل، في الشارع، مع أهله، حتى أنا لم أسلم منه، كنت أظن بعد زواجي سأجد القلب الذي يحنو علي، واليد التي تمسك بي في الشدائد، والسند، لكن للأسف وجدت زوجا وجهه دوما عبوسا، وعلامات الغضب دائما بادية على وجهه، أراجع نفسي وكلماتي قبل أن أنطق أو أفعل أي شيء لأنه لو أخطأت حتى من غير قصد ستقام الدنيا وتقعد فوق رأسي.
سئمت هذا الوضع الذي جعلني أشعر أنني داخل ثكنة عسكرية لديها قوانين ردعية، وصرت لا أبالي بما يحدث معي، حيث أصبحت أتصرف على طبيعتي، وهذا ما جعل فجوة الخلاف تكبر بيني وبين زوجي، وكنا كلما اختلفنا أو اختصمنا وعلى أشياء تافهة أول شيء يفعله زوجي هو تهديدي بالزواج من أخرى، فصرت أشعر أنه يريد التخلص مني لأنه فعلا هو في بعض الأحيان يختلق الأسباب لأجل الخصام، لقد أصبحت حياتي إلى جانبه لا تطاق، وربما فهمت لماذا زوجته الأولى طلقت منه، لأنه لا يطاق، إلى جانب هذا علمت أنه عقيم، فهو يرفض زيارة الطبيب للكشف عنه، أما أنا فقد زرت الطبيب المختص وأكد سلامتي، وطلب مني أن أحضر زوجي للنظر في الأمر لكنه رفض، وكلما طلبت منه زيارة الطبيب إلا وافتعل الخلاف حتى أنسى هذا الموضوع ولا أحدثه فيه، لقد خدعني أهلي بالزواج من هذا الرجل الذي لا ينفع أن يكون زوجا، فأي امرأة فعلا لن تقبل العيش إلى جانبه وإن كان في كل مرة يهددني بالزواج من أخرى فهذه المرة سأطلب منه أنا الطلاق لأتخلص من جنونه؟
ذهبية /سيدي بلعباس
ذلك الذنب يؤرقني
أنا أعيش عذابا كبيرا منذ شهور، وعتاب الضمير، لا أستطيع نسيان ما حدث، يؤرقني الذنب الذي ارتكبته في حق الله تعالى، كيف حصل كل ذلك؟
أنا لا أفهم إطلاقا، وكأن قوة تحكمت في، غاب وعي وعقلي، وغابت نفسي الطيبة وحضرت نفس شريرة مكانها وارتكبت ذلك الذنب الذي ما كنت لأرتكبه، وأنا الشاب الهادئ، المؤمن بالله تعالى، المصلي، الناهي عن المنكر والآمر بالمعروف، أستطيع القول إنه حقا استولى الشيطان علي في لحظة الضعف، حيث أنه كانت لي زميلة تقاسمني المكتب، وزميلنا الثالث، وشعرت منذ فترة بملاحقتها لي لأنني أعجبها، وقد حدث أن غاب زميلنا الثالث ذلك اليوم عن المكتب فاستغلت تلك الزميلة خلوتنا وحاولت أن تراودني عن نفسي ولم أشعر بذاتي إلا وأنا أعانقها، وأحمد الله أنني تفطنت إلى ما أفعله، ومنذ ذلك اليوم وأنا أبكي بحرقة كيف لي أن أتعدى حدود الله تعالى؟ كيف لإبليس أن يقوى على إيماني ويوقعني في حبائله، لقد كرهت نفسي وكرهت حتى مكان عملي، فمنذ ذلك اليوم طلبت نقلي من ذلك المكتب، وأحمد الله أنهم استجابوا لطلبي لأنه لو لم يستجيبوا كنت سأستقيل حتى أنسى تلك الخطيئة.
أنا لا زلت أعيش عذاب النفس، والضمير، يؤرقني ذلك الذنب، ولا أنام ليلا رغم توبتي واستغفاري، فكيف أصل إلى راحة نفسي وأشعر أن الله راض عني؟
عبد المالك / ڤالمة
الرد على صاحبة المشكلة:
هل أتزوج الرجل الأعرج أم الشاب الغني
أختي الكريمة.. أولا اسمحي لي أن أعاتبك على الكلمة التي وجهتيها لأخينا والتي و صفته بها “الأعرج” ما كان لك وصفه بمثل هذا الوصف، قولي مثلا إعاقة في رجله أو ما شبه ذلك… لكن هذا الوصف نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصف به إخواننا وحتى غير المسلمين.
ثانيا: ما يجب عليك التردد في ذلك القرار، أكيد الجواب لا وألف لا.. فقد خطبك هذا الشاب الذي ارتحت له وهو لا ينقصه شيء من الأخلاق والدين، أما الإعاقة فنحن معرضون لها مثلها مثل أي مرض قد يصيبنا، فهل زوجك مستقبلا سيتخلى عنك ثم هذا الشخص الذي خطبك صاحب “السوبيرات” هل هو معصوم من المرض أو الإعاقة.
وماذا لديه أكثر من المال؟ إن المال ليس كل شيء، وهذا الشخص “الأول” الذي خطبك صديقني لا يعيبه شيء، فكم من رجل أو شخص ليس معاقا جسديا لكنه معاق فكريا، وتلك الطامة الكبرى، وعائلتك إنما لا تفكر إلا في المال، وهذا الشاب الذي خطبك “الأول” إنه ماديا لا بأس به فهو يشتغل ويجلب الرزق والحمد لله، ومهنته كما ذكرتي شريفة، وأكيد أخلاقه أيضا كما قلت جيدة، فلا تقدمين على خطوة تركه ففي ذلك جرح لمشاعره، هذا الشاب الطيب عليك التحدي من أجله، وتقنعي أهلك بقرارك، قولي لهم إنك متمسكة بهذا الشخص وأكيد سيجعلك تعيشين معه السعادة كما وعدك، والله سوف يجازيك على قوة إيمانك، وضعي نفسك مكانه هل تحبين أن يحصل لك مثله.
سوف تعشين الندم لو ضيعته، وكل ما سيحصل معك مستقبلا من سيء ستقولين أنت السبب لأنك جرحتي شخصا لا يستحق، عودي لرشدك، وما كان لعائلتك أن تتراجع عن وعدها له، لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا، وما كان لهذا الخاطب الثاني أن يخطبك وهو يعلم بأنك مخطوبة، إنه امتحان لك فلا تترددي في اجتياز التجربة بالفوز مع نفسك، وبالفوز بهذا العريس الذي سوف يجعلك أسعد باختيارك له، وعدم خيانته أو جرح مشاعره.
أختي أنت كنت تدعين الله تعالى أن يمنحك الزوج الصالح، وعندما حقق الله أمنيتك وعائلتك الطمع أعمى بصيرتكم، فأرجوك لا تضعفي أمام هذا الأمر، فليس كل وسيم وصاحب مال زوج صالح، الزوج الصالح يقاس على أخلاقه ودينه، والرزق والشقاء والسعادة من عند الله، ومثل ما هو قادر على منح المال يستطيع أن يزيله في غمضة عين، راجعي نفسك جيدا قبل اتخاذ أي قرار، وحذار من الندم يوم لا ينفع الندم.
إنني أدعو الله من كل قلبي أن ينير طريقك، وييسر أمورك، ويبعد عنك وساويس الشيطان، ونصيحتي أنك لا تسمعي لآراء الآخرين، وعززي ثقتك بنفسك وتقربي من الله حتى تشعرين بالراحة والطمأنينة.
أختك في الله: أم أحلام/ جيجل
نصف الدين
إناث
609 امرأة من العاصمة، 62 سنة، من الجزائر العاصمة، تود الارتباط في الحلال وعلى سنة الله ورسوله برجل محترم ويخاف الله، يكون لها سندا في الحياة. لمن يهمه أمرها الرقم لدى الجريدة.
610 فتاة من ولاية المسيلة، ملتزمة وماكثة في البيت، سنها 26 سنة، تبحث عن رجل ملتزم وملتح، سنه ما بين 29 و35 سنة، من ولاية البرج
611 ريم 49 سنة أستاذة، عزباء، تود الارتباط برجل محترم وقادر على تحمل مسؤولية الزواج. كما تتمنى أن يكون شريك حياتها مثقفا ومحترما وذا أخلاق طيبة. كما لا يهمها أن يكون مطلقا أو أرملا وسنه ما بين 48 و60 سنة، من ولاية الجزائر العاصمة.
612 امرأة مطلقة بدون أولاد من ورقلة، 25 سنة، موظفة في سلك التعليم، تريد إعادة الزواج من رجل طيب ومحترم، يكون موظفا، وبمنزل خاص، ومن جهتها تعده بالإخلاص والوفاء.
613 آنسة من المدية، 36 سنة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل، متحجبة، تبحث عن رجل محترم وجاد، سنه لا يتعدى 48 سنة.
614 سمية ولاية الشلف، 27 سنة، عاملة مؤقتة، تود توديع العزوبية مع رجل صادق وطيب ومن عائلة محترمة.
ذكور
605 مراد، 44 سنة، من الجزائر، مطلق ولديه منزل خاص، يبحث عن بنت الحلال لبناء أسرة طيبة أساسها الحب والوفاء. لا يهم إن كانت عزباء أو مطلقة بشرط أن تكون جميلة وذات أخلاق.
606 نوري من بسكرة، 30 سنة، يريد دخول القفص الذهبي رفقة فتاة أحلامه التي يتمنى أن تكون ذات أخلاق طيبة ومن عائلة محترمة، كما يريدها أن تكون مثقفة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج. لمن يهمها أمره الرقم لدى الجريدة.
607 عبد الرحمن، 24 سنة، يبحث عن زوجة متخلقة ومحترمة، ذات أخلاق حميدة، طيبة القلب وحنونة، كما يريدها أن تكون متجلببة، ومن جهته يعدها بالوفاء والحب.
608 صالح من ولاية تبسة، 30 سنة، يود الزواج من فتاة مغتربة، سنها ما بين 22 و26 سنة، بشرط أن تكون مسلمة.
609 فاتح، 35 سنة، من الجزائر العاصمة، يتيم ومطلق، عامل، يبحث عن زوجة تنسيه تجربة زواجه الأول، لا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة.
610 عبد الحكيم، من ولاية الطارف، يبحث عن امرأة للزواج وبناء أسرة على سنة الله ورسوله. ولا يهم إن كانت عذراء أو فاقدة للعذرية بشرط أن تكون من ولاية ڤالمة.