-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تروي فصول الزيارة من دعوة ماهر الأسد إلى الطرد دون مبرر / الجزء الأول

“رحلة الموت” إلى دمشق ..

الشروق أونلاين
  • 12721
  • 0
“رحلة الموت” إلى دمشق ..
الشروق

كان دخولنا إلى سوريا عن طريق دعوة رسمية تلقيناها من قبل جهاز الحرس القومي العربي، وهو جهازٌ أمني تابع للفرقة الرابعة التي هي تحت قيادة ماهر الأسد، شقيق الرئيس بشار، كان تحديا كبيرا منا، فقد نُتهم بعدم الحيادية، لكنني كنت طلبت القيام بعمل ميداني حرّ مع المواطنين وهو ما نلت الموافقة عليه، غير أنني لم أكن مدركة أنني دخلت إلى عرين الأسد الذي قد يستيقظ غاضبا في أية لحظة.

 

موت الملاحة الجوية

وصلنا إلى مطار دمشق الدولي في حدود الساعة الرابعة صباحا، وكم دهشت عندما وصلنا إلى الأروقة المخصصة لختم الجوازات، فلا شرطي خلف مكتبه ولا أوراق خاصة بملء المعلومات، بقينا ننتظر لدقائق خلف طوابير، الغريب انه ولا مسافر تحدث او ابدى انزعاجا من الموضوع.. بعد دقائق سمعت صوت أشخاص قادمين من رواق ضيق، أخيرا إنهم شرطة المرور، جلس هؤلاء خلف المكاتب وبدأوا بالتدقيق في الجوازات.. ما لاحظته هو أن شرطة الجوازات يطرحون سؤالا واحدا وهو: هل سبب دخولكم إلى سوريا هو التجارة؟ ليرد أغلب المسافرين: نعم، فيتم ختم جوازهم، والتدقيق يكون بالنسبة لأصحاب الجوازات الداخلين لأول مرة، هنا يبدأ السين والجيم والتحويل إلى مكتب العقيد    .

في الطابور الثالث مسافرون أيضا، لكن ربما من طبقة أخرى، كان أحد الضباط يأتي نحو عدد من المسافرين يتحدث معهم ويأخذهم ويختم لهم بسرعة، كانت أمامي سيدة جزائرية كنتُ تعرفت عليها وأنا في الطائرة، أخبرتني أنها تاجرة وأنها اعتادت على المجيء إلى سوريا، خاصة بعد الحرب، سألتني ونحن في الطابور إن كنت أملك نقودا من العملة السورية؟ فأجبتها بالنفي، لترد أنني لو كنت أملك لسهلت دخولي وختمي للجواز، وقبل أن تتم حديثها جاءها ضابط لاحظت انها تعرفه، أخذها للطابور الثالث وتحدث مع صديقه لتختم الجواز وتمر قبلنا، وصل دورنا، تقدمت باتجاه الضابط الذي سأل عن سبب دخولي، فعرّفت بنفسي وبزميلي المصوّر وهنا بدأ مسلسل عمل أجهزة المخابرات في سوريا.

حوّلنا الضابط بسرعة إلى مكتب العقيد الذي كان نائما، طلب منا الانتظار داخل احد المكاتب، رغم انني قدّمت الدعوة الرسمية لهم والتي تتبع للعميد ماهر الأسد، لكنني فوجئت أنهم رفضوا حتى الأخذ بها لكوني كنت بين يدي المخابرات الجوية. داخل مكتب الضابط يحوّل كل مسافر تحوم الشكوك حوله، لكن طبعا تبدأ عملية الوساطات، فمثلا كانت معنا مغربية متزوجة من سوري، منعها الضباط من الدخول رغم انها كانت تملك عقد الزواج، والحجة هي ان سفارة سوريا اغلقت في المغرب منذ زمن وأن العقد باطل، طلبت المغربية من احد الضباط القيام باتصال هاتفي وما هي الا دقائق حتى حضر مسئول من داخل المطار وبدأ في اكمال اجراءات خروجها، سألتها عن سر ما حدث؟ فسألتني: هل لديك نقود من العملة السورية؟ تبا، ليتني أحضرت معي نقودا من العملة السورية.

عقارب الساعة تشير إلى الخامسة صباحا ونحن ننتظر ان يتفضل علينا سيادة العقيد بأن يقوم من نومه ويدرس موضوع دخولنا، وبدأت الاتصالات والوساطات التي دامت ساعات، عند الثامنة صباحا استيقظ أخيرا هذا العقيد، ودخل مكتبه، طلب حضوري وبدأت الأسئلة.. استغربت فعلا، بل خيِّل لي أن نظام الأسد قد ولّى، فكيف لهذه الإدارة أن لا تعترف بدعوة من سيادة العميد؟ سألت العقيد ما الخطأ الذي ارتكبناه ليتم احتجازنا، خاصة وان دخول الجزائري إلى سوريا لا يشترط الفيزا؟ فرد ان هذا الإجراء لكوننا اعلاميين، الخطر الأكبر على البلد بالنسبة لهم.

عدنا مجددا إلى مكتب الضابط وكلما تغير أحدهم، أعاد علينا الثاني نفس الأسئلة، عند التاسعة دخلت ثلاث فتيات وبدأ أسلوب الممايعة في الحديث بينهن وبين الضباط مع موسيقي تسمع حتى من خارج الرواق ولا يحلو الجو من دون ان يضيف الضباط والفتيات سيجارة قد تلطف الجو أكثر، همس المصور في أذني قائلا: هل لدينا مثل هذه التصرفات في مطارنا الدولي؟ تبسمت وعجزت عن الرد حينها، سألني أحد الضباط عن راتبنا في الجزائر؟ فأجبته عن الأجر القاعدي، بقي مندهشا حتى أنه كلم باقي زملائه وطلب مني إعادة المبلغ بالدولار، ليرد علي أحدهم: “هل تعلمين كم أجرنا هنا يا اختي؟ نحن نتقاضى أقل من 70 دولارا، شهرياً نستأجر منها ونأكل ونداوي، ومنها نركب المواصلات أيضا”، دهشت لما سمعت، لأن هذا المبلغ لدينا لا يعيل شابا غير متزوج، فكيف له ان يعيل رب أسرة؟

وقبل ان تتشتت افكاري اكثر، تدخل ضابط آخر وقال: “نحن هنا منذ الحرب على سوريا معظمنا لا يذهب إلى بيته ويعمل 24 ساعة ولا يرتاح سوى 12 ساعة فقط، هي القوانين الجديدة للدولة، فعدد العمال قلص والعمل تضاعف والراتب قلّ، وبدل أن نعيش أزمة حرب نعيش الأزمتين معا، معظمنا قبل الحرب كان بمنزله، لكن للأسف خرج بعضنا منه مكرها للحفاظ على حياته وحياة أولاده، لم يعد في استطاعة السوري اليوم شراء منزل او حتى كراء آخر محترم”، حديث الضباط جعلني أتفهم ربما الجملة التي أعيدت على مسامعي كثيرا وهي: هل لديك مبلغ من العملة السورية؟

 

الخروج من المطار

بقينا داخل المطار أكثر من 10 ساعات ننتظر الفرج، في تلك المدة نزلت طائرة واحدة ربما قدمت من بيروت، موت الملاحة الجوية داخل أكبر مطار في سوريا يشعرك انك فعلا في بلد يعيش ازمة أمان وخوف من القدوم اليه، جلست قبالة إحدى النوافذ لتقابلني مدرعات عسكرية وسيارات مصفحة منتشرة في زوايا عدة من المطار، قد يظهر بعضها وقد توضع أخرى في أماكن يصعب تحديدها، أدركت حينها من كلام أحد الضباط أن المطار يعيش تشديدات أمنية هي الأكبر من نوعها خوفا من تقدّم المسلّحين الذين كثيرا ما كانوا قريبين من الطريق الذي يوصل اليه، بل ولم يخفِ عني احدهم عندما قال ان المسلحين كثيرا ما قطعوا وسيطروا على الطريق المؤدية إلى المطار، ما يعني سقوطه بين ايديهم في اية لحظة، خاصة وان هذا الأخير يعتبر الشريان الأساسي بالنسبة للنظام لوصول المساعدات والمقاتلين من ايران وروسيا وبعض الجهات الأخرى.

في تلك الأثناء، كلمني أحد الضبّاط وطلب مني التقدم نحو مكتب العقيد الذي أخبرني أن الفرج جاء، وانهم تلقوا اتصالا من أحد المسئولين يطلب فيه منهم تسهيل دخولي، أخذ الضابط صوراً من الجوازات قبل ان يختمها ويدعنا نمرّ، لكن وقبل ان ننهي الممر الأول داخل المطار، نادانا ضابط آخر من احد المكاتب وطلب جوازاتنا وطلب منا التوجه معه إلى مكتب عقيد ثان، اخبرته اننا ختمنا الجوازات وسويت وضعيتنا، لكنه رد عليّ انه يتبع لجهة امنية أخرى، وان قرار الدخول بيدها. في تلك الأثناء رآني الضابط الذي ختم لي وجاء مسرعا ليهمس في أذن زميله اسم من اتصل بإدارة المخابرات الجوية، عندها أخذ نفس الشخص نسخة ثانية عن جوازاتنا قبل ان يعيدها لنا مرة أخرى، عرفت في تلك الاثناء ان هذا البلد بسبب الحرب يعيش تداخلا في الصلاحيات، فلكل حاكمه ولكل سلطته داخل نفس القطاع.

 

الطريق إلى دمشق

خرجنا من مطار دمشق الدولي في طريقنا إلى قلب العاصمة، كان برفقتنا نضال وابو جولان.. هي اسماء لمقاتلين من الحرس القومي العربي طبعا ليست اسماءهم الحقيقية، فكثيرا ما يتمنّع هؤلاء عن الكشف عن هويتهم الحقيقية او حتي جنسيتهم رغم ان لكنتهم او لهجتهم كثيرا ما تكشف عنهم، في الطريق حاول هؤلاء ان يشرحوا لي سبب قدوم بعضهم من لبنان وايران والجزائر وتونس والعراق وغيرها من الدول للقتال مع إخوتهم في الجيش السوري، اخبرني نضال ان البعض يدفع من جيبه آلاف الدولارات للمرور عبر طرق عدة للوصول والدخول إلى سوريا لـ”الجهاد حتى الشهادة”، ايمانا منهم بقضية الدفاع عن “أم العروبة سوريا”، كان نضال من أصل فلسطيني، يرى من وجهة نظره ان سوريا اكثر الدول التي دافعت عن قضيته والتي احتضنت شعبه ودرست شبابه في الجامعات ولم تفرّق بينه وبين السوري.

ونفس الفكرة عند ابو جولان الذي كان شابا في العشرينات في عمره، يرى ان سقوط نظام بشار يعني سقوط صمام أمان العروبة، سألتهم إن كانوا يعرفون الراحل الزعيم هواري بومدين؟ وسألتهم أن كانوا يعرفون قومية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟ فرد عليّ أحدهم: “لكن الجزائر يا اختي حادت كثيرا علي القضايا العربية، بل لم تصبح اليوم قومية عربية ابدا”، فرددت عليه ان كان يعرف موقف الجزائر من الحرب على العراق وعلى ليبيا وسوريا اصلا؟ فوجدت ان الاثنين كانت قناعتهما متوقفة عند سوريا حافظ وابنه بشار فقط.

الطريق إلى العاصمة يبعد بنحو 20 كلم، وعلى جوانبها تشدّك صور الدمار والخراب، صور تدل على نشوب أكبر المعارك هنا، بل وعلى قصف الطيران المتكرر على نفس الأهداف، أخبرني أحد المرافقين أن هذا الدمار نتيجة المعارك التي تدور داخل كل البلدات القريبة من المطار والتي ينتشر بها المسلحون الذين يحاولون التقدم للسيطرة عليه، مثل الغوطة الشرقية وبلدة المليحة في ريف دمشق وبلدات ببيلا ويلدا وعقربا وبيت سحم وغيرها من المناطق القريبة من طريق المطار، وكثيرا ما زاد السائق من سرعته خوفا من صاروخ قادم او قناص او رماية عشوائية قد تصيبنا، لا حياة تنادي في تلك البلدات، بل لا منادي فيها الا الموت.

لكن بعد عشرين دقيقة من السير بسرعة بدأنا ندخل في نقاط تفتيش كثيرة، عرفت حينها انها مداخل العاصمة دمشق، ولحسن حظنا اننا كنا مع مرافقة أمنية ما سهل علينا المرور، ففي كل نقطة تفتيش توضع لافتة مكتوب عليها خط عسكري، يمر منه مرافقونا بعد ان يُظهِروا للعسكري بطاقتهم التابعة للحرس القومي العربي، يفتح العسكري الصندوق الخلفي للسيارة، يفتشه قليلا، ثم يطلب منا إكمال الطريق، عندما دخلت إلى قلب العاصمة دمشق لاحظت مدى الاختلاف الكبير بين الصورتين: الدمار الشامل والحياة الطبيعية، فالناس في كل مكان وحركة المرور والسير خانقة ربما تسبَّب فيها حسب مرافقينا النزوح الكبير والهائل للعائلات الهاربة من جحيم المعارك والقصف في بلداتها، جميع المحلات مفتوحة وحركة البيع والشراء بدت عادية جدا، وصلنا إلى الفندق في شارع الحمراء أرقى شوارع دمشق.

 

جولة في قلب العاصمة

في الصباح، أردت القيام بجولة ميدانية في قلب شوارع دمشق، عند الخروج من الفندق ناداني نضال، وهو منسق في جهاز الحرس القومي العربي، سألني عن وجهتي، وطلب مني الحذر لكوني اجنبية وكون الأجهزة الأمنية تدقق كثيرا على الأجانب، ورغم انني أخذت الموافقة الا انني اكتشفت انني كنت اصلا مراقبة من قبل اشخاص يتبعونني مثل ظلي، قصدت سوق الحميدية أكبر الأسواق واكثرها شعبية في سوريا، خاصة بالنسبة للتجار الجزائريين، الدخول اليه يتطلب تفتيشا دقيقا من قبل الأمن، وهو الإجراء الجديد المتخذ لكون السوق تعرض لأكثر من عملية تفجير، لاقى على اثرها العديد من الأشخاص حتفهم، السوق كبيرة ومكتظة بشكل يومي.

والغريب أن التجار يعرفون الأجنبي ويميزونه عن غيره، فتجد شبابا ينادونك لتدخل محلاتهم، بل ويلحّون لتقبل الدعوة والجملة المشهورة إن قلت لهم انك من الجزائر “نحن ايضا من هناك، نحن أحفاد الأمير عبد القادر”، تقريبا هي نفس الجملة التي يرددها كل تاجر، حتى انه خيل لي في الأخير ان كل أحفاد الأمير عبد القادر اصبحوا تجارا، تبسم احدهم وقال لي ان التجارة كسدت بعد الحرب، ما يجعل هؤلاء يلجأون إلى هذه الحيل لاستعطاف الأجانب وجلب اكبر عدد منهم، رغم ان الغلاء بات ميزة السوق، والأسعار صارت جد مرتفعة مقارنة بسوريا قبل الـ2011.

 

في سوق الصرافة

كان يوم عطلة، وكنا نرغب في صرافة مبلغ من المال، اكتشفنا ان كل المصارف مغلقة، سألت المرافق عن شخص او محل يقوم بالصرافة فغضب ورد ان الأمن السوري بعد الحرب يمنع منعا باتا اي شخص او محل من القيام بتبادل العمل الأجنبية او بيعها او حتي شرائها، ومن يفعل ذلك فإنه يُسجن وتُوجه له تهمة مساعدة الإرهاب او الخلايا النائمة الموجودة في العاصمة، عانيتُ الأمرين وأنا احاول صرف العملة، وبعد جهود حثيثة، تأكدت بعدها انني غير مراقبة، قصدت احد المحلات التي اخبرني فيها صاحبها انه من اصول جزائرية، أخبرته انني اريد الصرافة مقابل ان ابتاع منه شيئا، وافق الرجل على الفور وطلب مني المبلغ بالعملة الأجنبية، وان ابقى في المحل مع شقيقه.

وبعد خمس دقائق عاد ومعه المبلغ السوري، سألته إن كان يملك صرافة لشخص آخر، فقد كان معنا صديق من ليبيا احتاج للمال ايضا، فوافق على الفور، وذهب، ثم عاد بالمبلغ السوري، أخبرني شقيقه ان معظم التجار يشتغلون في الصرافة ايضا، لكن مع الأشخاص أصحاب الثقة، لكونهم يخافون من عناصر الأمن الذين قد يقتادونهم إلى مراكز الشرطة، وقد لا يعودون إلى اهلهم مجدداً: “التعامل بالعملة الأجنبية اليوم اصبح جريمة يعاقب عليها النظام عقابا شديدا، لأن العديد من الأجانب يأتون ويكونون جواسيس يدعمون الخلايا النائمة الموجودة اليوم في دمشق والتي عن طريق تلك المبالغ تتمكن من تمويل نفسها والقيام بعمليات انتحارية وتفجيرات ضد الأمن والمراكز الحساسة، لهذا اصبحنا جد حذرين في التعامل مع الأجانب”، كلام الرجل كان معقولا، لكنه صادم في نفس الوقت، فالنظام ورغم كل محاولاته في الحد من ظاهرة الصرافة عن طريق السوق السوداء، الا ان هذه الأخيرة موجودة، بل وبكثرة داخل سوق الحميدية، فأينما وليت وجهك تجد من قد يقدم لك خدماته على ان تكون محل ثقة فقط.

 

.. يُتبع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • قومي عربي

    للاسف الاخت الصحافية يبدو أنها جاءت بوجهة نظر محددة و ارادت اسقاطها على الوضع في سورية
    ثانياً الاخوة في الحرس القومي العربي على اطلاع كامل بموقف الجزائر و هم على تنسيق و اتصال باجهزة الدولة الجزائرية و لربما لم يسعفها تماماً حديثها عن الأخ نضال الفلسطيني ، حيث أن الأخ نضال درس في الجزائر و تدرب في معسكرات الثورة الفلسطينية في الجزائر
    ثم ان التلميح المتكرر عن محاولة ضباط المطار اخذ رشوة منها فهذا بحد ذاته غير منطقي لأن جميع المطارات في دول العالم تسأل ان كانت المسافر يمتلك عملة محلية

  • الشاوي التبسي

    صلاح الدين الأيوبي قطع دابر الشيعة و النصيرية قبل فتح القدس التي يقول عنها أتباع الديانة الشيعية أنها في السماء و ليست في فلسطين. النظام النصيري السوري أخبث نظام في منطقة الشرق الأوسط.

  • amine

    روح تكدب بعيد انت من متشيعين جدد ومهووس برافضة انت تمتل نفسك ارهاب ايران وبشارون بحق سوريين فاق حدود و خدعة مكاومة انكشفت

  • لا توجد معارضة هناك ارهابيين يدمرون سوريا ويقتلون شعبها--احمد من العاصمة

    لازملك تقرا مليح وتثقف نفسك واترك عنك عقيدة الخوارج الوهابية وعندها ستنقشع الضبابة من امام عينيك ...لا توجد معارضة هناك ارهابيين يدمرون سوريا ويقتلون شعبها

  • انهم يقاتلون الارهاب الوهابي من اجل وطنهم كما فعلنا نحن --احمد من العاصمة

    مثلما قاتل الابطال عندنا الإرهاب الوهابي المجرم فالسوريون أيضا يقاتلون ذلك الإرهاب القادم من 80 دولة ...متى تتركون عقيدة الخوارج وتعودون الى دينكم ....أتمنى ان تقدم لماجهديك الإرهابيين اخواتك وبناتك ليمارسوا عليهن جهاد النكاح...

  • ryma

    كلامك صحيح و نرجو التقرير القادم تتمة الموضوع ان يكون صحيحا

  • جيلالي

    بعد تلقيها الضوء الاخضر من البيت الابيض الامريكي اما العرب فقد تلقوا الضوء الاحمر و من يخالف فمصيره كمصير العراق عندما كشف الرئيس صدام نمذوجا عن القنبلة الذرية .

  • estouestsudnord

    بعض المعلقين احترمهم لاول وهلة ..لكن بعد تدخلاتهم قذارة فكر متحجر ناقم وشيات و انتهازي الا يكفيكم ما يفعله الاسد بالبراميل المتفجرة التي يرميها عشوائيا من اجل قتل ارهابي واحد فوق احياء اهلة بالعزل و الصبيان والشيوخ اقول ثم اقول مرة اخرى لو كان قتل الشعب السوري من نيران ارضية لاتهمنا المعارضة لكن الجو هو في يد الجيش العراقي و في يد الروس عدو الاسلام .بشار سفاح و قاتل و من يعارضه هم سوريون يعرفون مصلحتهم اكثر منكم يا من تغلقون ابصاركم في اخر اسلوب بقي لدى السفاح الشيوعي الشيعي .السنة لن ينهزموا

  • امين

    عيب كبير يقاتلون في سبيل بشارون قاتل الشعب السوري الحقيقة ان زمرة النصيرية لم تقدر على مواجهة المجاهدين فاستعنت بروسيا و الفرس و الرافضة نحن نعرف مادا يجري لاخواننا

  • emin

    على كل حال الايرانيون لما ارادوا القيام بمشروع نووي قاموا به و تحدوا القوى الكبرى ليسوا مدلولين ...

  • ع الرزاق

    كلامك يعجب أل سعود

  • ع الرزاق

    هذه الصحافية كأنها اتت من بلد أوروبي أو امريكي تتحدث عن تاخرها في المطار 10 ساعات للبحث هذا عادي جدا أنهم في حالة حرب و الخونة كثير خاصة العرب نحن في الجزائر تتتاخر الطائرة لساعات 5 او 6 ساعات لا أستطيع حتى اكمل الكتابة لآني اعرف اني كتابتي لا تقدم و لا تاخر لانكم مبرمجين

  • ابن الجنوب

    تكملة:لقدقاوم الشعب السوري بكل طوائفه بشجاعةنادرةإجرام نظام حافظ الأسدعلى مدى40سنةومع ذلك عندوفاةحافظ الأسدرأو في بشارالأسدوأخيه ماهر بصيص أمل باعتبارهم شابين متعلمين في بلدهم ومع ابناءشعبهم لذلك تصورواأنفسهم أنه حان الوقت لتنقيةمحيطهم من المجرمين الذين يحملون أكبرالرتب العسكريةفي الجيش السوري فخرجواللشارع وبشكل سلمي ومتحضر للمطالبةبإصلاحات لاغيرولمدةعامين كاملين وهم رافعين شعارات سلمية..سلميةوكان جواب النظام القتل والاختطاف والسبي وتدميرعائلات بكاملهابحجةالإرهاب والنتيجةأمامك يالفاهم روح تقرأ

  • ابن الجنوب

    هذاالكلام بربربيه نفسك وأمثالك من مرضى الجزيرةوالعربيةوغيرهامن وسائل الاعلام التي خربت عقولكم أناجزائري قح وعشت إرهاب حافظ الأسدفي سوريةوأيام تدميرحماه بالطائرات ومابعده من ممارسات المخابرات السوريةضدالسوريين البسطاء وعشت إرهاب الجزائروقبل هذاوذاك عشت مجازرواغتصابات المجرمين الفرنسيين للجزائريات الحرات في الجزائر ولازلت أعيش إرهاب فرنساضد هويتناالعربيةالإسلاميةولغتناودينناوتاريخنالذلك تخريفاتك وأغنيةسوريةالعروبةوالمقاومةغنيهالنفسك لقدتم تدميرسوريةمنذ40سنةبفرملتهاوقتل كل مبدع فيهامن طرف آل الأسد

  • عبد من عباد الله

    شتان بين شهداء العروبة, أوجهاد الوطن وبين الجهاد والشهادة في سبيل الله
    عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: إن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مستفهما: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله -متفق عليه-
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ومن قتل دون دينه فهو شهيد
    وفي رواية لمسلم: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد
    ومن قتل في سبيل العروبة ؟؟؟؟

  • بدون اسم

    شتان بين شهداء العروبة, أوجهاد الوطن وبين الجهاد والشهادة في سبيل الله
    عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: إن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مستفهما: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله -متفق عليه-
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ومن قتل دون دينه فهو شهيد
    وفي رواية لمسلم: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد
    ومن قتل في سبيل العروبة ؟؟؟؟

  • ماهر عدنان قنديل

    حسنناً فعلت الشروق بالذهاب إلى سوريا.. مرحباً بهذه الجريدة الفتية والجميلة في سوريا أم العروبة وما حدث أظنه حادث عابر، ومعروف منذ زمان بعض الصراعات بين الأجهزة الأمنية في سوريا التي يحاول كل منها عرقلة الأخر.. ولا أظن أن ما حصل لا يخص الشروق بقدر ما يخص هذا الصراع الأمني ووضع البلاد بالعموم

  • estouestsudnord

    نعم وباي وجه ذهبتم .هل بوجه الرداءة ..لو كانت الحرب بين الاطراف ارض ارض لاتهمنا المعارضة وقلنا هم من يقتل الشعب السوري لكن جيش بشار الاسد هو من يستعمل البراميل المتفجرة التي ترمى من اجل شخص واحد ليقتل حي شعبي كامل ولم يكف بشار ذلك و استعان باعداء الاسلام الروس نحن سنة لكن بشار يتعاون مع الشيعة ايران لابادتنا.والله والله اي شك او ريب في اتهام المعارضة بانها هي التي تقتل الشعب لجريمة كبرى و مساعدة الظالم في مواصلة قصف شعبه.لماذا الجزائر غيرت سياستها التي كانت مع الشعوب المستضعفة .تبا للفشلة سياسيا

  • عبد النور

    السلام عليكم
    الى صاحب التعليق الاول لافض فوك ياأخي فقد أفرغت ما في قلبي و لا أعلم لماذا قناة الشروق و جريدتها التي نحبها تتبع منهج الجزيرة و العربية مخربات الاوطان ولا أعرف لماذا الصحفي قادة بن عمار الذي نكن له الاحترام يكره الاسد و الشعب السوري البطل و يقف في صف المعارضة التي صنعتها قطر و السعودية بمباركة أمريكية و قد سمعت بنفسي المعارضين المتواجدين في الخارج عندما أقسموا أنه بمجرد سقوط الحكم السوري سوف يدخلون دمشق وفي ساحتها سوف يرفعون العلم الصهيوني

  • الاغواطي63

    سوريا ليست صمام امان العروبة
    هي و العراق و اليمن و ايران و حزب الله
    الهلال الشيعي
    خنجر في قلب الامة الاسلامية
    اتكلم عن الصفوييين الجدد
    و هم اكبر خطر على الاسلام
    و من لم يعجبه كلامي فليدعو الله ان يحشره مع هاته الفئة

  • متقاعد

    اين اخبار الاحتجاجات الجارية في باتنة و سطيف و تقزيرت لماذا التعتيم الاعلامي على مايجري في الجزائر ماهو المقابل بيع الضمير

  • ابن الاوراس

    شر البلية ما يضحك......اثخمتمونا باسلوبكم هذا....لم يكن هناك احد لختم الجوازات؟؟؟؟ قسما عظما ان نفس الشيء حدث معي في مطارنا الدولي منذ اقل من شهر....مطارنا الذي تسرق فيه الامتعة...ولا يوجد به مصعد لذوي الحاجة القادمين. كفاكم تلفيقا فلسنا احسن حالا من احد ولا ترموا الناس بالنقص وانتم للنقص واجهة. اما من مازال يصفق للحرب في سوريا و يتحجج بقتل الاطفال.. لا نملك الا ان نقول...من يهد الله فلا مضل له. هداكم الله لقول الخير عوض الخوض في الفتن...فزوال الدنيا اهون عند الله مما تصفقون له.

  • انت مازلت عايش في 2011 الله يهديك--احمد من العاصمة

    يبدوا انك مازلت في بداية 2011 وتوقف بك الزمن هناك...طبيعي فمن ادمن أكاذيب الجزيرة والعبريةواخواتهما لا يمكنه باي حال من الأحوال استيعاب ما يجري..ان كنت جزائريا وعايشت سنوات الإرهاب الذي كاد يخرب وطننا الى الابد فلا شك انك سيتدرك الأمور سريعا وان كنت مجرد شخص يتابع الاحداث عبر شاشة الإرهاب والإرهاب الاخر فلا الومك كثيرا..هل الثورة تكون بالسلاح ضد أبناء البلد من جيش وشرطة وهل الثورة يقوم بها عشرات الاف من الشيشان والمغاربة والافغان..اما الأطفال فاحيلك فقط لقذائف المجرم علوش على رؤوس أطفال دمشق.

  • ابن الجنوب

    من أي فرع أنت ياسي أحمد؟هل أنت من المزةأم من شارع بغدادأم من العباسيين أم..؟هل تعتقدأن سورية هي عائلةالأسدومجموعةالفرامجيةالجاثمين على صدرسوريةمنذ40سنةوهم كاتمين أنفاس الشعب السوري حتى أصبح هيكل لآلةمعطلةلافائدةمنهاوفي الأخيريتم تهجيرنصفه والنصف الباقي يقتل والبقيةمشردفي صحاري وبوادي ديرالزوروالرقةوإدلب وغيرهاوالنظام متشبث بالقصرالرئاسي في جبل قاسيون تحت حماية الطائرات والدبابات الروسيةوالحرس الإيراني وحزب الله أتق الله هل لديك عقل تفكر به وقلب يعطف وهو يرى أطفال سوريةوهم مشتتون في كل بقاع الأرض

  • بصراحة كان يجب طردكم--احمد من العاصمة

    لا اعرف باي وجه ذهبتم لزيارة ام العروبة والمقاومة ...انتم في جريدة الشروق كنتم ولازلتم الخنجر الاعلامي المسموم الجزائري للاسف المدسوس في ظهر سوريا الحبيبة ..اما تلميحك بوجود الرشوة في مطار دمشق فهو كلام مردود لان الرشوة عندنا في الجزائر دايرة مسطاش وفي كل مكان ...وانا مندهش من كلام هذه المراسلة عن تواجد المخابرات ورجال الامن في عدة اماكن في المطار وحوله ..انهم في سوريا خدعوا من الجميع من الفلسطيني والسعودي واللبناني والقطري والاردني .فكيف لا يراقبون الداخل الى بلادهم بل هو واجبهم الوطني الوقائي.