رسميا .. شبيبة القبائل خارج إفريقيا لسنتين
أكّد الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، الاثنين، معاقبة نادي شبيبة القبائل الجزائر، بعدم المشاركة في أي منافسة قارية لسنتين، وهو ما يشكّل ضربة موجعة لـ”الكناري” الذي كان يمنّي النفس بعودة إفريقية قوية بعد 12 سنة على ثلاثيته الشهيرة واحتفاظه نهائيا بكأس الكاف.
بمرارة شديدة، تلقت إدارة شبيبة القبائل، بيان الاتحاد الافريقي الذي حمل تأكيدا نهائيا بأنّ النادي الأصفر والأخضر لن يخوض كأس رابطة أبطال إفريقيا لسنة 2015، وأي منافسة أخرى في العام الموالي، طبعا إذا تأهلت الشبيبة طبعا، عبر فوزها بالبطولة الجزائرية أو اقتناصها الوصافة، أو نيلها كأس الجزائر في نهاية الموسم الجاري 2014 – 2015.
ولا يخفى أنّ شبيبة القبائل دفعت غاليا ثمن”جريمة” اغتيال مهاجمها الكامروني الراحل “ألبرت إيبوسي” ليلة 23 أوت الماضي في نهاية لقاء الجولة الثانية للبطولة الجزائرية بين شبيبة القبائل – إتحاد الجزائر (1 – 2).
وسعى “محند الشريف حناشي” الرجل الأول في شبيبة القبائل، أثناء سفريته التي قادته إلى مصر قبل أيام، لاستيضاح حقيقة معاقبة الاتحاد الافريقي (الكاف) للكناري بموسمين نافذين، بعدما نفت إدارة النادي الجزائري تلقيها أي مراسلة في موضوع أعلن عنه في 13 سبتمبر الأخير.
وبترسيمها العقوبة، تكون هيئة الكامروني “عيسى حياتو” نسجت على منوال ما فعله الأثيوبي الراحل “يندكاتشيو تسيما” (رئيس الكاف بين 1972 و1987) الذي حرم الكناري في سبتمبر 1986، من خوض أي منافسة قارية لمدة موسمين، غداة أحداث لقاء العودة آنذاك بين شبيبة القبائل والترجي التونسي في ملعب المنزه برسم إياب ثمن نهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة، وهو قرار ترتّب عليه آنذاك مشاركة وفاق سطيف في المنافسة القارية برسم الموسم الموالي 1986 – 1987 (أقصي في ثمن النهائي أيضا على يد كانون ياوندي الكامروني).