-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطفال يتنافسون على اقتنائها

رسومات عنيفة وخادشة وشعار “المثلية” على الأدوات المدرسية

ج. م
  • 23872
  • 0
رسومات عنيفة وخادشة وشعار “المثلية” على الأدوات المدرسية
أرشيف

تعرف السوق الجزائرية عشية الدخول المدرسي، انتعاشا كبيرا في تجارة الأدوات المدرسية. إذ تتسارع عديد العائلات عبر التراب الوطني إلى اقتناء مختلف الأشكال والأدوات المدرسية والمحافظ، تحمل رسومات وصورا حديثة، بحسب اختيارات أطفالهم، ورغم غلاء أسعارها. إلا أنه يزداد إقبال وتنافس الأولياء وأطفالهم على شراء المستلزمات المدرسية، غير مبالين بما تحمله هذه الأدوات من صور وأشكال عنيفة قد تؤثر سلبا على أبنائهم.

مع اقتراب استئناف الدراسة، تبدأ العائلات بالاستعداد لشراء المستلزمات المدرسية من كراسات ومقلمات وحقائب، وغيرها من الأدوات التي تحتوي على صور كرتونية، تحمل في طياتها عنفا دسيسا وهمجية على المحافظ والأدوات سيحملها التلاميذ في المدارس، وهي ظاهرة سلبية، استنكرها أولياء التلاميذ وطالبوا برقابتها في الأسواق، حيث أعلنت عديد العائلات مقاطعتها لهذه الأدوات، كونها تضر بأطفالهم وتدخلهم في عالم آخر بعيدا عن التركيز والدراسة.

تقول “أم عماد”، التي التقينا بها في أحد محلات بيع اللوازم المدرسية، إن تلك الأدوات والمحافظ التي عليها صور مثل “بن تن” التي يجلس فيها إلى جوار صديقته الحامل، وغيرها من الصور الكرتونية والوحوش على المحافظ كلها أشكال غريبة وعدوانية تشتت تركيز التلاميذ وتعلمهم عادات سلبية وتصرفات فاسدة لا تتماشى مع أخلاق أطفالنا، كما أنها لا تتناسب مع سن التلاميذ ولا حتى مع قيمنا الإسلامية.

تضيف المتحدثة، أن تلك الصور الخادشة للحياء تجعل الطفل يقلدها ويكتسب من خلالها سلوكيات وتصرفات عنيفة وسلبية. إذ على الأولياء اختيار الأدوات التي تحتوي على صور الطبيعة والبحر بعيدا عن الصور المخلة بالحياء.

والأخطر، تسويق محافظ تحمل الشعار العالمي للمثلية الجنسية، المتمثل في أطياف قوس قزح.

رسومات تمثل ثقافة غربية دخيلة
من جهة أخرى، شدد المنسق الولائي للاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، عز الدين الزروق، بدوره، على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق، وكذا مرافقة الأولياء لأطفالهم في اقتناء الأدوات التي لا توجد عليها صور عنيفة.
كما اعتبر المتحدث في تصريح لـ ” الشروق”، أن هذه الرسومات الكرتونية على المحافظ، هي ثقافة غربية نابعة من المجتمع، وقد ترسخت لدى الطفل، كما أنها أصبحت أكثر جاذبية وجزءا من شخصيته ومن الصعب إقلاعها عنه.
لكن، هذا لا يعني ترك الاختيارات للتلاميذ في اقتناء المستلزمات المدرسية، بل يجب على الأولياء اختيار الرسومات التي تحمل رسائل هادفة كالطبيعة مثلا بعيدا عن العنف والاستهلاك الأجنبي القاتل.
وأضاف، أن حماية الطفولة في المدارس، رسالة تستحق أكثر من جهة لرعايتها والحفاظ عليها. بدءا بالوعي الأسري. لتبقى مثل هذه الظواهر دخيلة على مجتمعنا المحافظ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!