-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تداعيات اعتداءات باريس

رعب في فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وتونس

الشروق أونلاين
  • 3967
  • 0
رعب في فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وتونس
ح.م

اجتاح الرعب الثلاثاء عددا من بلدان العالم، فقد حذّر رئيس الوزراء الفرنسي مانيال فالس مجدداً الفرنسيين من أن بلدهم قد يتعرض لاعتداءات إرهابية جديدة “في أي وقت” وأنهم يجب أن يستعدّوا للأمر لوقت طويل، في حين أقدمت بلجيكا على إلغاء المقابلة الودية التي كان مقررا أن تجمع منتخبها الوطني بنظيره الاسباني أمس بسبب “مخاوف أمنية” انتابت الحكومة التي “نصحت” الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بإلغاء المقابلة.

وفي إيطاليا، أعرب وزير الداخلية عن مخاوفه من أن تقوم “داعش” بشنّ هجمات على العاصمة روما في شهر ديسمبر القادم بطائرات من دون طيار مستغلة في ذلك إحدى المناسبات الدينية التي يحضرها الكثير من السياح الأجانب لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.

أما في تونس، فقد أعلنت مصادر أمنية إحباط عمليات كبيرة كانت “داعش” تنوي القيام بها في مدينة سوسة ضد “منشآت حيوية” و”شخصيات هامة”، في حين يستعد الاتحاد الأوربي لتقديم دعم عسكري آخر لفرنسا، ما يعني مشاركة أوربية إضافية في قصف “داعش” بسوريا والعراق لتحجيم خطر هذا التنظيم الذي بات يهدد أوربا بنقل الحرب إلى عقر ديارها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كريم

    المشكلة ان فرنسا هي من ساهمت بشكل كبير بسقوط نضام القذافي وما تبعه من فوضى امنية في ليبيا وقبلها كان القذافي يحذر انه ان سقط نضامه فستحتل ليبيا داعش وستضرب اوروبا مباشرة وهو ما يحدث الآن للأسف، والمشكلة ان فرنسا هي من تدعم المعارضة في سوريا لاسقاظ نضام بشار الاسد والمشكلة ان بريطانيا وامريكا هما من اسقطا نضام صدام بحجة امتلاكه اسلحة الدمار الشامل التي لم يعثروا عليها واليوم داعش في العراق وسوريا، ووصلت حتى باريس اذن هم من تسببوا في اصل المشكلة

  • جلللللللول

    المشكل في من صنع القاعده (المخابرات أ)-
    ومن صنع داعش ( المخابرات ب) وما هو الهدف وهل إنقلب الى ضده.

  • عبد من عباد الله

    اللهم زد وبارك

    ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم

    موتو بغيضكم

    فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم

    وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به

    إِنتهى