-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التحضير لمرسوم تنفيذي جديد يضبط الأسعار.. بن بادة:

رفع استيراد الإسمنت إلى 700 ألف طن لتغطية العجز

الشروق أونلاين
  • 6065
  • 8
رفع استيراد الإسمنت إلى 700 ألف طن لتغطية العجز
الأرشيف

أعلن وزير التجارة مصطفى بن بادة، أمس، عن الشروع في صياغة مقترحات ستطرح قريبا على الحكومة، للسيطرة على غلاء أسعار مادة الإسمنت وندرتها في السوق، وذلك عن طريق تحديد هوامش الربح على مستوى الاستيراد والإنتاج، وتسقيف السعر على مستوى الاستهلاك.

وقال الوزير على هامش الجلسة المخصصة للمصادقة على مشروع قانون الممارسات التجارية بالبرلمان، بأن هيئته صاغت أفكارا لمعالجة أزمة الإسمنت، فضلا عن تكليف المؤسسة العمومية وهي المجمّع الجزائري لصناعة الإسمنت، بمضاعفة الاستيراد الذي كان في حدود 450 ألف طن ليبلغ 700 ألف طن، موضحا بأن الفرق بين العرض والطلب يقدر بـ3 ملايين طن، وأن الأزمة دائما تظهر ما بين شهري أفريل وأكتوبر، وهي مرحلة تنتعش فيها الورشات. 

وأفاد وزير التجارة، بأن الأسعار التي نسمع بها والمقدرة بـ800 دج هي على مستوى الباعة الخواص، وهو السعر المطبق على المواطنين العاديين الذين يستعملون الإسمنت للترميم، في حين أن 80 في المئة من المتزودين بهذه المادة، هم عبارة عن مؤسسات إنجاز، تقتني السلعة من المصدر وتتولى شركات الإنتاج ضبط السعر، موضحا بأن سعر الكيس ليس مقننا وإنما فقط هوامش الربح، وبرّر بن بادة حصر الجنح والمخالفات التي تسمح لمرتكبيها بالحصول على السجل التجاري، بأن النقاش طرح أولا على مستوى الحكومة، وأن هناك رأيين مختلفين الأول يرى بأن ما تنص عليه المادة 8 من مشروع القانون، هي عقوبات مكملة ولا حاجة لها، في حين يرى آخرون بأن وحدها الجرائم والجنح الاقتصادية التي تمنع مرتكبيها من النشاط التجاري، لذلك اتخذت الوزارة حلا وسطا.

وكانت المادة 8 من مشروع القانون محل جدل واسع، فقد استهجن النائب عن الأفافاس مصطفى بوشاشي، انتقاء 6 جنح تمنع مرتكبيها من ممارسة التجارة، دون الاعتماد على معايير موضوعية، مقترحا بأن يترك المجال للقضاء لمحاسبة مرتكبي الجنايات، في حين تم استبعاد جرائم أخرى أكثر خطورة منها قتل الأطفال والاغتصاب وتبييض الأموال، مقابل حرمان شخص لم يحين معلومات سجله التجاري من النشاط، وكذا من أخرج معه 100 أورو إضافية عبر المطار دون التصريح بها. 

وتعمّد النائب عن جبهة العدالة التنمية لخضر بن خلاف، إحراج نواب الأرندي والأفلان، مصرا على إحالة مادة جديدة اقترحها للمصادقة، وتتعلق بمنح قروض دون فوائد للشباب لاستحداث مؤسسات، وقد تم رفضها من قبل اللجنة وكذا نواب الكتلتين بحجة أن مجالها هو قانون المالية، مما جعل صاحب المقترح يقول: “نواب الحرام صوتوا للحرام”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عادل نواري

    إذا زاد سعر الشئ أتركوه لا تشتروه أصبرو و لو شهر سترون الفرق

  • read

    القانون راه على الزوالي مسكين

  • هاشمي

    480 دج للكيس كثير جدا سواءا من اي ناحية تقارنه مع الاسعار في الدول الاخرى سواءا من ناحية القدرة الشرائية للمواطن المهلوك اصلا وولهذا السعر المفروض يكون اقل من 300 دج وانا متاكد ان لو حرر الاستراد و فتحو المجال لنزهاء لوفرو الاسمنت في السوق بهذا السعر ولكن القطاع محتكر من جهات نافذة فاسدة والفطاع العمومي المريض الذي لا يعمل ويترك الناس تعمل الشي لا يحتاج عبرقية بل تحتاج مسؤولية وكرامة نزاهة وشرف المهنة لا غير

  • سامية

    السعر محدد بقيمة 480دج لكن الله يهدي الناس الي هارجه عى الدنيا وهم السبب في زيادة سعر الإسمنت مع انهم يشتروه بها السعر لكن يتم بيعه في السوق السوده باضعاف سعره

  • علي احمد

    اسمنت الشامل ب750دج والمتين ب800 و900 وين رايحين ومازال ....... اللهم هداك يالمنكر الشمال يدي دار ب400 مليون باطل واحنا هنا الريفي 70 مليون ومكانش ونتقتلو عيه وساكنين في ديار الطوب الطين مازال وين رانا رايحين اللهم هداك يالمنكر حسبنا الله ونعم الوكيل

  • seifislam

    المهم هو متى يتغير السعر و ليس كيف

  • بدون اسم

    القانون مفيد جدا للعامة و الخاصة و يحد من الفوضى _ لكن متى?

    ضبط السعر على 480دج يساعد جيدا المواطن الجزائري

    المواطن ينهك يوما بعد يوم و رمضان على الابواب

    خير البر عاجل ,,,

  • العربي .ب

    واحد السراقين من مسيلة راهم يحرقوا الشعب هنا في تيميمون و متواطأ معاهم واحد المجرم اللى راه مسؤول في RCC تاع تيميمون على خاطر الاسمنت الموجه الى تيميمون و اللي مدعم من طرف الدولة ب 350 دينار لشكارة و هم يبيعوه للشعب ب800 دينار. كيف انديرو باش نبنو ديارنا ، الله يرحم والديكم ... اللهم هذا منكر أحمر .وين راك ياوزير التجارة ياسي بن بادة ؟ وين راكي ياالدولة ؟