شوط أول عادي بين جمعية الشلف وشبيبة القبائل
روراوة أمر بوقف المباراة بمكالمة من حناشي
روراوة "ينقذ" الشبيبة!!
لا أحد كان يتوقع أن القمة الكلاسيكية بين جمعية الشلف وشبيبة القبائل ستؤول إلى النهاية قبل أوانها، خاصة وأن الشوط الأول سار بشكل عادي، إلى غاية نهايته حيث تعرض لاعبو الشبيبة الى الرشق في طريقهم الى غرف تغيير الملابس ثم أثناء عودتهم مع بداية المرحلة الثانية.
-
لكن القطرة التي أفاضت الكأس هي سقوط شاوشي أرضا حينما كان القبائل متفوقا بهدف دون مقابل بسبب تعرضه للرشق بإحدى المقذوفات، ليتكرر ذات المشهد مع دويشر الذي تعرض للإصابة أثناء عملية التسخين.
-
ورفض الحكم جمال حيمودي في الوهلة الاولى ايقاف المباراة، قبل ان يستفسر محافظ اللقاء الحاج غربال الذي تمهل قليلا الى غاية اتصاله برئيس الاتحادية محمد روراوة الذي طالبه بإيقاف المباراة على الفور إذا لم تتوفر الشروط الأمنية.
-
وعلمت “الشروق” ان روراوة كان قد تلقى مكالمة من رئيس شبيبة القبائل حناشي الذي كان يتواجد بغرف تغيير الملابس، وهو ما استدعى وقف اللقاء.
-
وقال حناشي عقب المباراة إن لاعبيه لم يتورطوا في توقيف المباراة ولم يفكروا في ذلك، وأنه اندهش في الوهلة الأولى لتوجه الحارس شاوشي إلى غرف تغيير الملابس، حيث كان متواجدا، ليطلب منه العودة الى الملعب، لكن حناشي فوجئ لما أخبره أن الحكم هو الذي أنهى اللقاء وطلب منهم العودة الى غرف تغيير الملابس.
-
-
لانغ: “لو أكملت المباراة لشهدت قتلى”
-
بدا مدرب شبيبة القبائل في حالة تيه وهلع شديد لما شهده من هول فوق ارضية الميدان، وقال عقب قرار الحكم بتوقيف اللقاء بأنه حسن ما فعل لأنه لو تواصل اللقاء لشهد قتلى من أحد الجانبين.
-
وقال لانغ “تصوروا رشق اللاعبين بالحجارة على مستوى الرأس، حتما ستكون هناك إصابات خطيرة او قتلى فوق أرضية الميدان”.
-
ورفض لانغ الحديث عن المباراة في حينها مشيرا الى انه يرفض التأثير على الحكم من خلال تصريحاته، نافيا ان تكون هناك اية نية من لاعبيه في وقف اللقاء أو إثارة الفتن.