روراوة يذيب الجليد مع قرباج ويقنعه بالبقاء في منصبه
تدخل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، وأقنع رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج بالبقاء في منصبه، إلى غاية نهاية الموسم الكروي الحالي على الأقل، بعد أن كان قد أعلن قبل أسبوعين عبر “الشروق” استقالته من منصبه خلال انعقاد أشغال الجمعية العامة للرابطة التي جرت زوال الأربعاء بفندق الشيراتون بالعاصمة.
كشف مصدر عليم للشروق، بأن رئيس الفاف التقى قرباج الثلاثاء وتحدث معه مطولا، وانتهى اللقاء بإقناعه بالبقاء في منصبه، رغم إصرار رئيس الرابطة على تمسكه بقراره القاضي بالانسحاب من الكرة الجزائرية لأسباب عائلية وصحية، كما كانت الفرصة عند لقاء الرجلين لإذابة الجليد بينهما، عقب أنباء عن دخولهما في خلاف، على هامش مونديال البرازيل الذي جرى الصائفة الماضية.
وفي سياق متصل، وبعد المصادقة بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي للرابطة المحترفة، تسلم بعض رؤساء الأندية المحترفة الكلمة على غرار رئيس وفاق سطيف حسان حمّار ورئيس جمعية وهران، والناطق الرسمي لفريق أولمبي الشلف عبد الكريم مدوار، وعبروا عن رغبتهم في بقاء رئيس الرابطة في منصبه إلى غاية نهاية الموسم الحالي على الأقل، وهو ما تجاوب معه رئيس الرابطة.
محفوظ قرباج: سأبقى إلى نهاية الموسم بسبب التزاماتي مع الرابطة
وفي نفس السياق، كشف محفوظ قرباج، بأنه كان قد قرر الانسحاب من منصبه لأسباب عائلية وأخرى صحية، مشيرا إلى أنه سيواصل مهامه إلى غاية نهاية الموسم، وقال في تصريح للصحفيين عقب نهاية أشغال الجمعية العامة “أنا متمسك بقراري القاضي بالانسحاب من الكرة الجزائرية، لكنني قررت الاستمرار إلى غاية نهاية الموسم الحالي وبعدها سنرى“، مضيفا “التزاماتي تجاه الرابطة المحترفة والنوادي تجبرني على إنهاء الموسم، علي إنهاء بعض القضايا والمسائل المتعلقة بالنوادي، كما أن بقائي إلى غاية نهاية الموسم سيجنب الرابطة الوقوع في مأزق شغور منصب الرئيس الذي يستدعي تعيين رئيس مؤقت وعقد جمعية انتخابية استثنائية“.
الوضع المالي للأندية كارثي وعليها إعادة النظر في ميزانياتها
وفي سياق متصل، دق رئيس الرابطة ناقوس الخطر، إزاء الوضعية المالية التي تعيشها الأندية المحترفة بقسميها الأول والثاني، حيث كشفت التقارير المالية خطورة الوضع، وأكد رئيس الرابطة بأن النوادي مطالبة بمراجعة ميزانياتها، خاصة فيما يتعلق بأجور اللاعبين والتي تأخذ حيزا هاما من مصاريف الأندية، وفي حال استمر الوضع على حاله فإنها تتوجه مباشرة نحو “الهاوية“، بسبب المشاكل المالية الكبيرة التي تتخبط فيها، خاصة فيما يتعلق بالضرائب والضمان الاجتماعي.