-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رياضيون جزائريون: العلاقات مع ليبيا أكبر من مباراة كرة قدم

الشروق أونلاين
  • 5267
  • 10
رياضيون جزائريون: العلاقات مع ليبيا أكبر من مباراة كرة قدم
ح.م
المدرب الأسبق للفريق الوطني عبد الحميد زوبا

أجمع رياضيون ومدربون جزائريون على أن ما حدث خلال وبعد مباراة الجزائر وليبيا لا يمكن أن يؤثر على العلاقات الوطيدة التي تربط شعبي البلدين، وأن الجزائر حريصة على حماية هذه العلاقات.

.

عبد الحميد زوبا: لا ينبغي أن نخسر علاقاتنا مع ليبيا

دعا المدرب الأسبق للمنتخب الوطني عبد الحميد زوبا السلطات الجزائرية للإسراع في إرسال وفد سياسي عالي المستوى إلى العاصمة الليبية طرابلس للحيلولة دون نشوب أزمة بين الطرفين الليبي والجزائري عقب ما صدر عن بعض الشباب الطائش على حد قوله، خلال مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الليبي بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وكذا ما حدث من اعتداء على السفارة الجزائرية في طرابلس عقب اللقاء.

وقال زوبا الذي درب العديد من الأندية الليبية، في تصريح للشروق:”ينبغي على السلطات الجزائرية إرسال وفد يتكون من وزير الشباب والرياضة وبعض الشخصيات المهمة في الدولة إلى ليبيا لاحتواء بوادر أزمة بين البلدين”، وأضاف محدثنا :”ينبغي على المسؤولين التدخل لحماية العلاقات التاريخية بين البلدين، لا ينبغي أن تخسر ليبيا من أجل الفوز بمباراة أو حتى التأهل لكأس إفريقيا”. وأظهر لاعب فريق جبهة التحرير الوطني استعدادا كبيرا لمرافقة هذا الوفد إذا ما تم الاستعانة به.

من جهة أخرى، أدان زوبا المشجعين المتسببين في وضع الجزائر في هذا الموقف المحرج، وقال “لم أفهم الطريقة التي اتخذها المشجعون في المباراة، عبر شتم منتخب ليبيا الشجاع الذي تنقل إلى الجزائر رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، غير مقبول تماما ما قام به بعض الأنصار”. وختم يقول “المنتخب الوطني كان متفوقا في النتيجة ومتأهلا إلى كأس إفريقيا، لماذا كل هذه الشتائم التي طالت الليبيين؟”.

.

نور الدين سعدي: الليبيون يحبوننا.. وحرق العلم الجزائري غير مقبول

اعتبر المدرب نور الدين سعدي، أن حرق العلم الجزائري بليبيا، أمر غير مقبول تماما، لاسيما وأن العلم رمز من رموز سيادة الدولة، لكن سعدي أكد أن هذا مجرد رد فعل من قبل الشباب الليبي الذي لم يهضم تعرض شهدائه وثورة الإطاحة بالنظام السابق للإهانة من قبل أقلية من الشباب الجزائري بملعب مصطفى تشاكر.

قال المدرب الأسبق للأهلي الليبي: “قبل الحديث عن حرق العلم الجزائري في ليبيا، لا بد من العودة إلى هتافات بعض الشباب الجزائري بمدرجات مصطفى تشاكر، خلال المواجهة والتي مست كرامة الليبيين، صحيح أن حرق العلم الجزائري أمر موجع وغير معقول، لكنه لم يكن سوى رد فعل حتى ولو كان مبالغا فيه”، مضيفا: “الشيء الذي لا يعرفه هؤلاء الشباب الجزائري هو أن الليبيين يحبون الجزائريين كثيرا.. هذه شهادة حق ولا بد من قولها، لقد عملت هناك وعوملت كالملك.. وكما يقال فإن البادئ أظلم، ولا بد من الاعتراف أننا أخطأنا ولو أنه لم يكن على الليبيين حرق العلم الجزائري”.

وعاد محدثنا إلى الأزمة المصرية – الجزائرية والتي بلغت ذروتها خلال تصفيات كأس العالم 2010، وشبهها نوعا ما بما يحدث حاليا مع الليبيين وقال: “لقد أقمنا الدنيا ولم نقعدها لما قام المصريون بسب شهدائنا في 2009 على هامش لقاء كروي.. حتى كدنا نحمل السلاح رجالا، نساء، شيوخا، عجائز وأطفالا.. نفس الشيء حاليا يحدث مع الليبيين لا بد أن نعذرهم فهذا إحساس موجود في نفس أي إنسان غيور على وطنه، أنا لا أدافع عن الليبيين لكنني أقول الحق فقط”.

.

دوب فضيل: هناك الكثير من سليماني

وجه الدولي السابق فضيل دوب نصيحة لمدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش بضرورة مواصلة متابعته لمقابلات البطولة الوطنية والتنقيب عن المواهب المحلية، لاسيما على مستوى خط الهجوم، وقال “هناك العديد من اللاعبين أمثال سليماني يقدرون على مساعدة المنتخب في المواعيد المقبلة”، موضحا أن مستوى المهاجم المحلي أفضل من المحترف بكثير، والدليل في المقارنة بين ما فعله الثنائي سليماني سوداني ونظيره جبورغزال.

قال دوب في تصريح لـ “الشروق”: “بكل صراحة، ودون التقليل من مستوى أي أحد، فإن المهاجمين الذين ينشطون في البطولة المحلية أثبتوا جدارتهم في المنتخب أكثر من الذين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية، والدليل ما يفعله سوداني وسليماني حاليا مع الخضر”، مضيفا: “أنصح خاليلوزيتش بضرورة مواصلته متابعة لقاءات البطولة المحترفة لمعاينة اللاعبين المحليين، واكتشاف المواهب القادرة على مساعدة الخضر، فحسب رأيي هناك الكثير من اللاعبين أمثال سليماني الذين يقدرون على اللعب مع المنتخب”.

.

رضا ماتام :خاليلوزيتش عرف كيف يوظف إمكانات اللاعبين في الهجوم

أكد صانع أفراح الوفاق السطايفي سابقا رضا ماتام أن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش عرف كيف يوظف إمكانات اللاعبين على مستوى الهجوم، ما مكن هذا الأخير من العودة والضرب بقوة في الآونة الأخيرة، على عكس ما كان عليه الحال في عهد المدربين السابقين للمنتخب الوطني، معتبرا أنه لا مجال للمقارنة بين الثنائي سوداني سليماني وجبور غزال.

قال رضا ماتام للشروق: “المدرب وحيد خاليلوزيتش أعاد الروح لهجوم الخضر، لقد عرف كيف يوظف إمكانات اللاعبين على عكس المدربين السابقين”، وتابع محدثنا كلامه قائلا: “هذا الأمر جعل المنتخب الوطني لا يعاني في الهجوم، حيث صارت عملية التهديف شيء عادي وطبيعي في المنتخب”.

وعلق رضا ماتام على الثنائي سليماني – سوداني قائلا: “هذا الثنائي يسير في الطريق الصحيح، حقيقة لقد أنسانا في الثنائي جبور وغزال الذي فقد حاليا مكانته مع المنتخب ولا مجال للمقارنة بينهما”.

وعن اللاعبين المحليين، فقد اعتبر محدثنا أمر الاعتماد عليهم بشكل كلي في المنتخب الوطني مستبعد حاليا، من خلال تأكيده بأن أغلبيتهم لم يبلغوا بعد درجة النضج الاحترافي الحقيقي “فلا بد من تغيير الذهنية قبل كل شيء” ختم ماتام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • أحمد

    أتحبون الصراحة ؟
    السبب في هذا المشكل هم مجموهة من الأنصار التافهين الذين لا يملكون أي مستوى دراسي أو تعليمي ، مروجي المخدرات ومتعاطيها وأمثالهم الذي لا يعرفون معنى الروابط الأخوية ولا السياسية بين الشعوب والنتيجة التي تترتب على أفعالهم ، عديمي المسؤولية.

  • فارس

    تصرفات بعض الانصار مرفوضة مع العلم ان احدهم قال ان الهتافات كانت : شعلو الجرنان "اشعلوا الجرائد" بعدها لاحظنا الكثير يحمل جرائد ملتهبة. اللعبين سمعة "الجردان" و هذا خطا و الله اعلم. على كل نبقى اخوة و ليس بعض المتعصبين من يفسد علاقة اخوة في الله. تحيا لبيا و ليسقط الذراري.

  • Mina

    اكيد علينا ان نلم شمل هذه الامة ولكن مخطئ من يقول ان الجزائريين هم من بدأ بالشتم والاهانة انسيتم نعتهم لنا بالمرتزقة والاهانات على شبكة التواصل الاجتماعي لاتزورو الحقيقة واي وفد هذ الذي سيعتذر عن تصرفات شباب شحنه مايقوم به هاؤولاء على المنتديات هذا جمهور رياضي لانستطيع تكميم الافواه ولكن واضح جيدا ان الليبيون يكرهون الجزائريين بسبب استقبالهم لعائلة القذافي اتمنى من الليبيين ان يلتفتوا لبلادهم وان يسيروا للامام فسياسة تصفيحة الحسابات على من يستحق ومن لايستحق سترجعهم لعهد ماقبل التاريخ .
    أ

  • mostefa

    ماقاله دوب فضيل عين الصواب المواهب موجودة
    تحتاج فقط لالتفاته من الناخب الوطني
    فالشباب الموهوب قابل للتاقلم التطور بسرعة
    وخاصة ان الامكانيات و الوقت موجود
    يجب عن المسؤولين ان يعلموا انهم سبب الفشل
    الان ضروف كلها سخرت لهم وما الشباب الا وسيلة في اياديهم
    يصلحونهم او يفسدونهم

  • بدون اسم

    اول مقال في الشروق يعجبني

  • كريمة

    والله عندك الحق لا يحق لنا ان نهين ثورة ليبيا التي يفتحروت بها حتى لو كنا مختلقين في الراي لكن علينا ان نحترم اختيارهم وهذه بلادهم وهم احرار فيها

  • بدون اسم

    أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
    لا حَوْلَ و لا قُوَةَ إلا بِاللـِہ
    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
    سبحان الله يافارج الهمّ وياكاشف الغم فرّج همي ويسرّ أمري و أرحم ضعفي و قلة حيلتي وأرزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين
    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

  • بدون اسم

    ــ/ اي وفد يرسل الى ليبيا لو كانوا في دولة اخرى مجاورة لهم هل سيفعلون مافعلوا في الجزائر او يرحبوا بهم كما رحبت بهم الجزئر انهم حساد وغيارين ومتآمريين والعبارات التي سمعوها تبقى ملتصقى بهم الى يوم الدين حتى في ادغال افريقيا

  • Mourad

    لسنا في حاجة للقول أننا نحب الشعب الليبي و ما وقع غلطة نتمنى أن لا تتكرر و ليعلم الليبيين أن الشعب برئ مما ينسب له ، الله يسامحهم بخصوص السفارة و العلم

  • الليبي01

    الشيء الذي لا يعرفه هؤلاء الشباب الجزائري هو أن الليبيين يحبون الجزائريين كثيرا.. الحمد لله لطالما انتظرت من يقول هذه الكلمة والله إنها لحق.............أسأل الله تعالى أن تعم المحبة بين المسلمين حيثما وجدوا... وأنا شخصيا أعتذر عن كل إساءة طالت أي جزائري وأسامح كل من أخطأ فإنما هو الشيطان ينزغ بين العباد.... وعلم الجزائر مفدي بدمائنا لحرمة أهله بالإسلام وإلا فإن هذه الأعلام الدخيلة على المسلمين ما هي إلا شكليات والرابطة الحقيقية هي رابطة الدين ... يا رب أصلح أحوالنا وألف بين قلوبنا .