-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية مغربية تكفلت بنقلها إلى إيطاليا

ريان وجهاد تقتسمان كبد واحد في عملية فصل ناجحة

سمية سعادة
  • 2615
  • 5
ريان وجهاد تقتسمان كبد واحد في عملية فصل ناجحة
ح.م

استيقظت عائلة مباركي بأم البواقي على خبر مفرح وصلها من فرنسا عبر جمعية خيرية مغربية أبدت استعدادها للتكفل بحالة طفلتيها اللتين ولدتا ملتصقتين، وهي الحالة التي تطرقت لها “جواهر الشروق” قبل أكثر من عام ووجهت فيها رسالة إلى وزير الصحة للتدخل لفصل التوأم ريان وجهاد في أحد المستشفيات المتخصصة.

ورغم الوضع الصحي المعقد للرضيعتين، وصعوبة إيجاد كفيل يتحمل مصاريف العملية، إلا أن العائلة لم تفقد الأمل، وركزت في سبيل ذلك على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت حالة ريان وجهاد في كبرى صفحات فيسبوك، ما حدا بإحدى الجمعيات الخيرية التي تتخذ من فرنسا مقرا لها بالاتصال بوالد الطفلتين، حيث أفصحت عن رغبتها في التكفل بهما.

تنفست عائلة مباركي الصعداء، وتركت الأمر للجمعية التي قامت بكل الإجراءات اللازمة مع المستشفى الذي وافق على استقبال التوأم، حيث سافر الزوجان رفقة ابنتهما إلى روما في 12 نوفمبر 2016 وأقاما في منزل تابع للمستشفى مخصص للحالات التي تقطن في أماكن وبلدان بعيدة.

وشرع المستشفى الايطالي في دراسة الوضع الصحي للطفلتين الذي استغرق نحو 10 أشهر، تمهيدا لإجراء عملية الفصل، ونصح الأطباء الوالدان بتغذية الطفلتين جيدا لزيادة وزنهما لتصبح جاهزتين للعملية الجراحية التي أجريت في أوت 2017.

ورغم أن الأطباء توقعوا نجاح فصل التوأم لأنهم درسوا جيدا وضعهما الصحي، إلا أن عثمان وزوجته توقعا كل الاحتمالات لذلك كانا قلقين أثناء العملية التي بدأت في التاسعة صباحا وانتهت في العاشرة ليلا، حيث تم فصل ريان أختها جهاد على مستوى البطن وتم اقتسام الكبد الواحد على الاثنتين، حيث وضح الجراحون أن هذا العضو أمره سهل لأنه ينمو عادة خلال ثلاثة أشهر، لذلك تتواجد عائلة مباركي حاليا في ايطاليا في انتظار أول فحص ومعاينة للعملية الجراحية التي يبدو أنها كللت بالنجاح بالنظر إلى حالة الطفلتين اللتين بدتا في صحة جيدة.

هي إذن تجربة مريرة خاضتها أسرة متوسطة الحال ابتليت بولادة توأم ملتصق وشعرت بالصدمة والحسرة قبل وبعد خروجهما للدنيا لأنها تعلم جيدا أن مثل هذه الحالات لا يمكن التكفل بها في الجزائر لغياب الأطباء والمستشفيات المتخصصة، ولعدم توفر الإمكانيات المادية التي تسمح بنقل الطفلتين للخارج، ولكن الله عز وجل فتح لهذه الأسرة بابا كانت تظنه بدون مفتاح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    لماذا هذا هو الاسلام !لان الفصل كان في ايدي لا تعرف دين ولا تتبرأ من وثنية الاسلام تفاجأ في المغرب عندما تاسست جمعيات خيرية باسمه لاعانة شعب عزيز بماله وارضه ودمه ليلجأ لمن كان بالامس يكتنف للملك حصن ومناجاة

  • ana

    هذا هو الاسلام يا ناس .............والرسول صلى الله عليه وسلم يقول المسلم أخو المسلم ...بارك الله في هذه الجمعية المغربية المشرفة والحمد لله أولا ...الله سبحانه وتعالى كتب لهذه العائلة المغربية الخير بارك الله فيكم وجعل مساعدتكم في ميزان حسناتكم يا رب

  • صالح

    كل الشكر والتقدير لهذه الجمعية.

  • LAKHDAR

    JE NE PEUX QUE DIRE GRAND MERCI A CETTE ASSOCIATION MAROCAINE ÉTABLIT EN FRANCE POUR CE GESTE PUREMENT HUMANITAIRE ENTRE PEUPLE DE MÊME SANG ET HONTE A NOS RESPONSABLES QUI NE PENSENT QU'A GONFLER LEUR COMPTES

  • الوطني

    شكرا لهته الجمعية الحمد لله على ان الشعوب تبقى شعوب اخوة وانساب واعمام واخوال هنا وهناك رغم الساسة الفاشلين الزارعين للفتنة بين الشعوب ليعيشو هم وابنائهم باموال الشعوب .... المؤسف من يتكلم من هنا وهناك من الساسة انهم لا يتطرقون لجلادهم القديم الجديد رغم الترخاس والاهانة ونزع سراويلهم وسبهم الا انهم لا يتفوهون بكلمة تؤلمه لكن هم في المناصب لسب الشعبين الجزائري والمغربي .. اعلمو يا ساسة فرنسا اننا اخوة وسنبقى ولن نقبل سياسة امكم فرنسا ""فرق تسد"" تنجح لان مصيرنا مشترك وهم الجيران الاقرب لقدر الله