زرواطي يُكافئ لاعبيه بِنُزهتَين جوّيتَين بِرعاية “وكالة ريح تور للأسفار”!
برمجت إدارة نادي شبيبة الساورة سفرية أشبه بـ “اللّغز”، لِفريقها الكروي إلى مدينة وهران.
ويتبارى فريق شبيبة الساورة مع المُضيّف نادي مولودية وهران بِملعب “أحمد زبانة”، هذا الإثنين انطلاقا من الساعة الخامسة والرّبع مساءً. لِحساب الجولة الـ 29 من عمر البطولة الوطنية.
ويُسافر لاعبو شبيبة الساورة جوّا من بشار إلى العاصمة، ثم يشدّون الرّحال جوّا مرّة أخرى من العاصمة إلى وهران! في أمر لا يفهمه إلّا مَن عُلّم منطق محمد زرواطي.
ورغم أن إدارة نادي “نسور” بشار استقلّت طائرة خاصّة تابعة لِشركة “طيران طاسيلي”، إلّا أنها لم تُفسّر هذا النّوع من السّفريات “اللّغز” داخل الوطن. فهل أراد الرئيس محمد زرواطي التفسّح مع لاعبيه بعد ضمان البقاء في حظيرة النّخبة، ولو بِالاغتراف من المال العام؟
الأمر المُحيّر أن بعض البلديات التي تنتمي إليها أندية تنشط في بطولة القسم الوطني الأوّل لِكرة القدم، تتوفّر على وسائل نقل برّي بدائية، تُعيد الذاكرة “آليا” إلى الأيّام الأولى لِاختراع المركبات البخارية ومشاهد السّينما الهزلية الصّامتة. تُثير الاستفزاز والسّخط، شكلا ومن ناحية الخدمات وبيئيا. وزوروا إن شئتم الأربعاء (ولاية البليدة) ومقرة (المسيلة) وشلغوم العيد (ميلة)، للتأكّد من هذه الحقيقة. في حين يعبث رؤساء أندية بِمال عام “سائب”، وسفريات جوّية أشبه بِنزهات خمسة نجوم.