-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختفاء كامل للأورو والتهريب ينعش الدينار التونسي

زلزال يهز سوق العملة الصعبة بتبسة.. و100 أورو مقابل 14000 دج

الشروق أونلاين
  • 11165
  • 19
زلزال يهز سوق العملة الصعبة بتبسة.. و100 أورو مقابل 14000 دج

تشهد، السوق السوداء للصرف بوسط مدينة تبسة التي تعتبر البارومتر الوطني للعملة الصعبة، ندرة كبيرة في عملة الأورو، التي عرفت خلال هذا الأسبوع، ارتفاعا مذهلا تبعه اختفاء كامل من الأسواق جعل الكثير من المتتبعين يعجزون عن تفسير اختفاء الأوراق التي بات من المستحيل العثور على بعض منها عند أكبر بارونات السوق، إلا في حالات قليلة وبعد تدخل وساطات لها وزنها عند تجار العملة.

  • وفي غضون ذلك قفز سعر التبادلات من الأورو، إلى الدينار الجزائري، من 12400 دج، لـكل 100 أورو، إلى 14000 دج، لكل 100 أورو، وهو ما يعتبر غير منطقي ويطرح أكثر من تساؤل، بالنظر إلى حجم الفارق الذي وصل إلى 1600 دج، لكل عملية صرف تمس 100 أورو في ظرف ثلاثة أيام، وخلفت هذه الوضعية، حالة من الأزمة والترقب لدى الكثير من الأوساط المهتمة والمعنية بشراء الأورو، في حين استغل العشرات من المواطنين التبسيين المقيمين في عدد من الدول الأوربية، الذين يحتكرون مبالغَ من العملة الأجنبية، لإخراجها وبيعها بعد انتعاش السوق، بغرض تحقيق هامش معقول من الربح.                              
  • ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها تونس، على مستوى سوق الصرف المحلي، فعلى العكس، تشهد من حين إلى آخر ارتفاعا مقابل الدينار الجزائري الذي يعرف تراجعا أمام الدينار التونسي عليه،  فإلى غاية يوم أمس، لا تزال 100 دينار تونسي تستبدل بـ6800 دج، وهو ما يعتبر مؤشرا غير إيجابي ومخالفا لكل القراءات التي راهنت على تدهور الدينار التونسي أمام نظيره الجزائري عند اشتعال الأزمة، وفي جولة الشروق، داخل السوق الواقعة بحي 4 مارس 1956، تبين من خلال حديثنا مع التجار، أن الإقبال الكبير على “الأورو”، من طرف المواطنين الراغبين في التنقل إلى البقاع المقدسة من أجل إتمام مناسك العمرة، يعتبر من أهم الأسباب الرئيسية التي ساهمت في اختفاء العملة الأجنبية وارتفاع ثمن تبادلها مع العملة الوطنية، وأعطوا أمثلة حية عن كثير من المواطنين الذين قصدوهم من أجل إتمام صفقة صرف مبالغ تعتبر كبيرة جدا، وصلت إلى 8 آلاف أورو، حتى يتسنى لهم جلب الكثير من الأشياء الثمينة المتمثلة في المجوهرات المختلفة والأجهزة الإلكترونية التي يتم بعيها هنا في السوق الوطني، خصوصا بعد انتشار ذهنية جلب الأشياء وبيعها من أجل تعويض ثمن العمرة، بينما ينحصر أمر الدينار التونسي وسر عدم تأثره بالأزمة، في تنام غير مسبوق لظاهرة التهريب التي طالت مختلف السلع والمواد بما فيها الخمور والفحم، بالإضافة إلى مختلف البضائع والمواد، التي وجدت أخيرا طريقها إلى دخول قائمة المواد المهربة، بعد قيام الكثير من المواطنين التونسيين في ظل غياب القوانين الصارمة، بفتح حانات غير شرعية وملاه متنصلة من كل القيود الإدارية والأمنية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • بدون اسم

    مهزلة !

  • بدون اسم

    انا اعرف لماذ العمال الاجانب يسرقون مثلا السمنت الحديد ..... ويبعونها بالدينار ويشترن الاورو ويهربونه الي الخارج

  • ahmed

    je suis en europe inchallah il deiendras plus chere que sa car jais pas pris ma pars de petrole

  • هاشمي

    الازمة مفتعلة وبتشجيع من المافيا في الدولة
    الدينار بكثرة عند الاغنياء الجدد لايمكنهم استثماره في الجزائر لعدة اسباب ومنها انه جاء من السرقة والنهب والسلب و المخدرات والرشوة يهرب الى الخارج ويقومون بتبييضه وشرعنته عن طريق ادخاله في مشروعات عقارية وشركات في دبي وغيرها
    ولهذا نقول ان في الجزائر دولتين دولة المافيا ودولة الشعب الفقير المغلوب على امره

  • عاشق الأندلس

    البلد الوحيد الذي يوجد فيه مكاتب صرف مدعومة هو بلادنا للأسف نرجوا من جريدتنا ان تسلط الضوء على الموضوع حتى يستفيق المسؤولين

  • mohamed

    هــده المسخــرة طـال عمـرها في الجــزائروتجاوزت الحـدود
    الدينار الجـزائـري هـو المـؤشـر الحـقيقـي لتقويم الاقتصـاد الوطني
    العملة الجـزائرية غير مستقرة ومن السئ إلى السوء .
    فالمسؤولين لايهم الوضع الحـالي فتجدهم في الصف الأول بجانب الأباطـرة الأغنياء و النضـام تجمعهم مصالح مشتركة .
    يدفعـون بكل طـرق لإستمراروإطــالة عمـر هـده الأزمة لسلب والنهب

  • Chinese

    السلام عليكم تراحمت الله وباركته
    اخي الكريم كا تب هذا المقال ان الاورو لذيه تقريب شهر كامل وهو بي 1400 دج و ليس ثلاثة ايام كما قلت وسبب واضح كشمس انه تهريب الي الدول المعروفة بي الجنات المالية (les Paradis Fiscal) مثل دبي وماليزيا و و و والذين يهربون هم الأغنياء الجدد.
    وليس الذين يدهبو الي البقاع المقدسة يأخي العزيز

  • الشاوي

    الاسباب الحقيقية غير معروفة
    الاخ حمزة التعليق رقم 7 اتصل على هذا الايميل
    [email protected]

  • بدون اسم

    bonne affair ya nasse

  • moh

    owafik taalik n 5ابزااااااااف هبلؤ

  • salem

    REPONSE HAMZA LE DOLLAR RAH FE HEDOUD 9500DA

  • ali

    le dinar ne vaut pas une basla

  • حمزة الشريعة تبسة

    وشحال الدولار ذرك في تبسة , أني مروح سمانة الجاية نشاء الله باش ميكلحناش

  • بدون اسم

    هدا هو قانؤن الدولة هماج وخراب وسوء التسير ::::::

  • فتيحة

    لماذا الجزائر لا تفتح صرافات مشروعة لتغيير العملة الصعبة بالدينار او العكس مثل كل دول العالم والدول العربية( سوريا، مصر، المغرب، تونس، السعودية، لبنان ، الاردن ) فلما لا بالنسبة للجزائر .
    اظن ان الدولة بعدم فتحها هذه الصرافات تساعد وتدعم ماهو غير مشروع والسوق السوداء
    لمااااااااااااااااااااااااااااااااذا ومن المستفيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • عبد الكريم

    خلي ناس تبسة يغتنون

  • sofiane.

    السلام عليكم ؤرحمة الله يا إخواني الكرام لا اضن أن هاته النذرة جا~ت عفوية وإنما الواقع على الساحة العربية يدل على سبب النذرة ألا وهي تهريب العملة خوفا من التورة.خاصة أغنياء الظل في البلاد.....أكتب يا أخي لا تخشى شي اء.

  • جزائري غيور

    االسبب االحقيقي شرائها وتهريبها الى ليبيا لتصل الى االمدمر هذا هو السبب الحقيقي قالوا اصحاب العمرة قالو العمرة من قبل ولم نرى مثل هذا الارتفاع الغير معقول .االجديد في المنطقة هي حرب الثوار على المجنون .

  • adel

    mazal ghir la3bad wenssa maharbouhemch l tunis