-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زوج جوليا أسمهان يستنجد بالعدالة الجزائرية لإنصافه!

جواهر الشروق
  • 101186
  • 1
زوج جوليا أسمهان يستنجد بالعدالة الجزائرية لإنصافه!

ظهر زوج العروس المختفية “جوليا أسمهان” في مقطع فيديو وهو يطالب من العدالة الجزائرية التدخل لإنصافه، بعدما أخذت القضية أبعادا خطيرة وأثارت الكثير من الجدل.

يظهر في الفيديو الذي حقق تفاعلا واسعا أسامة زوج جوليا وهو يطلب من السلطات والعدالة الجزائرية التدخل الفوري لإنصافه والنظر في قضية تهديد زوجته بالقتل من طرف أهلها.

وبعد ذلك مباشرة نشر فيديو آخر، قال فيه أنه يبذل ما بوسعه لجعل جوليا تسامح عائلتها وتقبل رأس أمها، لافتا أنها اتصلت بهم من إسبانيا 4 مرات ولم يرد أحد عليها.

وأضاف أن هناك من حاول ركوب الموجة وفتح صفحات مزيفة تحمل اسم زوجته.

وبعد الضجة التي أحدثتها حلقة العروس المختفية “جوليا أسمهان” التي صدمت من خلالها المتابعين بطريقة كلامها المجحفة في حق أهلها، ظهر عبر فيسبوك حساب جديد يحمل اسم زوجها، تقوم من خلاله بنشر تدوينات وفيديوهات مستفزة.

الحساب الذي يحمل اسم “Oussama Haffaf” استقطب آلاف المتابعين بعد يوم واحد من فتحه، حيث يتم نشر تدوينات وفيديوهات من خلاله تدل على حياة البذخ والرفاهية التي تعيشها جوليا أسمهان رفقة زوجها.

وتظهر الشابة التي تعرضت لهجوم واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي وانتقادات لاذعة وهي مستمتعة باستفزاز أهلها، حيث تردد عبارات ساخرة مثل: “العديان بالعقل على راجلي ولي يحب يسلفلو طوموبيل يجي يسلفلو” ليضيف هو: “هيا وريلهم البورش.. خليهم”.

وفي منشور آخر مناقض، قالت إنها تناقش وزوجها فكرة الاعتذار من والدتها بالحضور إلى البرنامج وتقبيل رأسها، مشيرة إلى أنها قد تكون هي أيضا أخطأت!

وانهال نشطاء على جوليا أسمهان بالتعليقات السلبية، وقالوا بأن اللقب المناسب لها ليس “العروس المخطوفة” وإنما “الملهوفة”، لترد بأنها قرأت جميع الآراء ولم تكترث لأن لديها زوجها سندها ووالديها الآخرين “تقصد والدي زوجها”، وهنا أكد البعض أن من يكتب هو أسامة وليس جوليا.

واتجهت الأنظار، مساء الأحد 26 ماي 2024، نحو قناة الشروق،  فضولا لمعرفة قصة العروس المختفية جوليا أسمهان، بعد إعلانها الأخير بكشف الحقيقة كاملة عبر برنامج عشت وشفت الذي استضاف والديها وإخوتها، وحديثهم عن اختفائها في ظروف غامضة.

وصدمت جوليا متابعي قصتها، بتصريحاتها الصادمة في حق والديها، وحديثها المستفز عن عائلتها من خلف البحار، إذ لم تحضر للبرنامج كما كان متوقعا، بل ظهرت في بث عبر “السكايب” من إسبانيا التي سافرت إليها منذ 9 أيام على حد زعمها لتتهم والدتها بالكذب وتبرئ زوجها.

وقالت جوليا وهي تمضغ العلكة وتبتسم بسخرية إن زوجها من يصورها، وإن كل ما قالته والدتها في الحلقة السابقة غير صحيح، متهمة إياها بالتسبب لها في مشاكل لا حصر لها بتحريضها ضد زوجها وطلبها منها إسقاط جنينها، وأيضا طمعها في المال بحكم غنى الزوج.

وأضافت إنها لم تتأثر أبدا بدموع والديها ولا بالكلام الذي قيل خلال الحصة، وأنها من قررت مقاطعة أهلها الذين كانت تعيش معهم كالخادمة وتحت الضغط، وأشارت إلى وجود خلاف كبير بين والدتها وجدتها وخالاتها، لتختم كلامها الجارح بالقول إن لديها أما وأبا آخرين (تقصد والدي زوجها).

وبخصوص الأمور الغريبة التي صرحت بها الوالدة حول رؤية ابنتها لزوجها على غير طبيعته وفي صورة شفافة نفت جوليا ذلك جملة وتفصيلا، مؤكدة على أنه رجل عادي، كما نفت أيضا حدوث الطلاق في نفس يوم الزفاف، متهمة والديها بالتزوير.

وأثارت تصريحات جوليا ردود فعل متباينة بين من يلوم والديها على تزويجها في عمر صغير جدا، ومن يرى بأن المال غيّرها وجعل الجفاء يستوطن قلبها حيال عائلتها، أما من أثاروا الجدل فهم من تساءلوا كيف أصبحت حاملا في الشهر الثامن ولم يمض على زواجها سوى 7 أشهر؟

وتعاطف الكثيرون مع والدي الشابة المنبهرة بحياة الرفاهية حسبهم، مؤكدين على أنها ستندم على كل كلمة قالتها إن عاجلا فآجلا، ليشير البعض إلى إمكانية تعرضها للتهديد من طرف زوجها الذي أملى عليها ما تقوله.

وعلى الرغم من جدية الموضوع وخطورته وتبعاته الوخيمة على الأسرة والمجتمع، وتعليقات البعض بأنها تحت تأثير السحر أو التهديد أو المخدرات، فضل نشطاء السخرية بالقول إن الفتيات حين يتزوجن يقاطعن صديقاتهن أما هي فقاطعت أهلها.

من جانب آخر أعرب متابعون عن أسفهم من الأذية الكبيرة التي تسببت فيها جوليا لوالدتها في عيد الأم، وتداولوا مقطعا مصورا لها وهي تضحك مع زوجها وتقول: “موتوا يا الحسادين احنا نحوسو وانتوما موتوا بالقنطة”.

ومنذ أيام ظهرت “جوليا أسمهان” في مقطع فيديو وهي تقول: “السلام عليكم خاوتي الجزائريين، أنا هي جوليا أسمهان لي جازت قصتي في حصة عشت وشفت وراني هدرت مع الصحافي يوسف وراح تجوز قصتي كاملة نهار الأحد إن شاء الله”.

وأشارت الفتاة، البالغة من العمر 17 عاما إلى أن قصتها الحقيقية لا يعلمها غيرها، ليتفاعل معها مئات المعلقين مؤكدين على أنها تبدو خائفة جدا،ولافتين إلى إشارات يدها في رقبتها وكأنها تقول بأنها مهددة بالقتل إن لم تقل ما تم تلقينها إياه.

وأبدى الكثيرون حماسا لمعرفة ما ستقوله الفتاة، خاصة بعد عنصر الإثارة في الموضوع الذي تركته والدتها بأن ما يحصل معها له علاقة بعالم الجن والخوارق وما إلى ذلك من الغيبيات، ليجزم أغلبية المعلقين على أنها خرجت بأمر من زوجها الذي خاف من العواقب بعد انكشاف أمره.

ماذا فعل بها الزوج وهل أخضعها بسحر السيطرة؟

وأثارت قصة جوليا التي اختفت بعد زفافها ولم تعد تتواصل مع أفراد عائلتها الذين كانت متعلقة بهم بشكل كبير، ضجة واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعد ظهور والدتها في برنامج تلفزيوني وهي تناشد السلطات التدخل لكشف السر الخطير في القصة.

واستضافت قناة الشروق عبر البرنامج الاجتماعي “عشت وشفت” والدي العروس المختفية “جوليا أسمهان” التي زفت في ربيع عمرها وهي ابنة الـ 17 عاما فقط، لتبدأ فصول مأساة حقيقية، حيث تحدثت الأم المقهورة عن أشياء غريبة تحصل لفلذة كبدها في بيت زوجها، لها علاقة بالعالم الروحاني.

وقالت والدة جوليا إنها اكتشفت أن ابنتها تزوجت وتطلقت في نفس اليوم دون إعلامهم من طرف زوجها، لافتة إلى أنه هددهم يوم الزفاف بجعلها يتيمة بحرمانها من رؤية الجميع، ولمحت إلى أن ابنتها قد تكون تحت تأثير السحر بتأكيدها أنها كانت ترى أشياء لا تصدق كأن تقوم في الليل لترى زوجها في صورة شفافة يمكن اختراقها!

وأضافت الأم التي لم تستطع حبس دموعها أن هناك أمرا خطيرا يتطلب تدخل السلطات قبل فوات الأوان، خاصة وأن أسمهان التي كانت متعلقة جدا بعائلتها أصبحت في حالة كارثية جعلتها تنسى أسماء إخوتها.

وتابعت أن العريس خدعهم في البداية بحسن الأخلاق وبعد عقد القران واستكمال الإجراءات المدنية تغير 180 درجة وراح يمجد نفسه بعبارت تدل على اضطرابه مثل أنه مخلوق كامل الأوصاف وأن الله اصطفاه عن باقي البشر!

وأردفت أنه طلب منهم نسيان ابنتهم إلى الأبد فاعتقدوا بأنها مزحة لكن الأمور تطورت بعد ذلك إلى كوارث لا يمكن لعقل أن يتقبلها، إذ وصلت حد التعدي عليهم بالضرب ومنعهم من رؤيتها بكل الطرق.

وروت الوالدة المصدومة، كيف توجهت للقضاء كي تستعيد ابنتها لتصطدم بواقع آخر هو أن أسمهان لم تتمكن من التعرف عليهم حين أجبرت قوى الأمن الزوج على إحضارها، حيث دخلت المحكمة شبه غائبة عن الوعي ورأسها يهتز يمينا وشمالا.

وطالب نشطاء من الجهات المعنية التدخل لحل لغز اختفاء أسمهان وما يحصل معها من أمور خطيرة، قبل أن تلقى نفس مصير “يسرى” العروس المغدورة على يد زوجها السادي، مشددين على ضرورة السؤال جيدا قبل تزويج البنات والتركيز على الدين وليس المال.

وأشار البعض لما يسمى “سحر السيطرة” الذي يجعل الضحية مسلوب الإرادة يتحرك بأوامر قادة السحر الأسود، إذ يتم السيطرة من خلاله على العقل، مؤيدين طلب أم أسمهان بضرورة فتح تحقيق في الموضوع مع تدخل وزارة العدل.

يذكر أن برنامج “عشت وشفت” كان قد عرض، مؤخرا، أيضا قصة العروس المغدورة “يسرى” التي ذاقت الأمرين في بيت زوجها، وتحولت بسبب الضرب المبرح وبشاعة التعذيب الذي تلقته على يد زوجها، من حسناء تسر الناظرين إلى مجرد شبح، ثم النهاية المأساوية بموتها من فرط القسوة المسلطة عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزاءري

    احذروا صولة الجاءع اذا شبع !