زوخ: منصبي كوال للعاصمة أفضل من حقيبة الوزير!
استبعد والي العاصمة عبد القادر زوخ توليه حقيبة وزير السكن والعمران والمدينة خلفا لعبد المجيد تبون، في التغيير الحكومي المنتظر خلال ساعات، معتبرا في ندوة صحفية عقدها، الإثنين، بمقر ولاية الجزائر، أن مكانه كوال للجزائر أفضل وأحسن بكثير من منصب الوزير!
وأكد الوالي زوخ، أن وزارة السكن قررت تدعيم المقاولين بأغلفة مالية لأجل استكمال أشغال ورشات بناء السكنات المتوقفة، وقال “قررت وزارة السكن صرف أموال للمقاولين وهذا سيسمح بإنعاش ورشات بناء السكنات خصوصا المتأخرة منها”.
وكشف الوالي أن مصالحه باشرت التحضيرات لعملية الترحيل الـ23 والتي من المقرر إجرائها بداية الدخول الاجتماعي القادم بترحيل أكثر من 6 آلاف عائلة وتكون هذه العملية التي وصفها زوخ بـ”الكبرى” الأخيرة، حيث سيتم القضاء على البيوت القصديرية المتبقية بعد إعلان العاصمة كأول ولاية إفريقية دون قصدير.
وبخصوص عملية الترحيل الـ22، أكد زوخ أن العملية ستشمل 4 آلاف عائلة، 2000 منها ضمن برنامج السكن التساهمي التي ستوزع مفاتيحها يوم الخميس بعين طاية، و2000 عائلة في برنامج إعادة الإسكان على مستوى 6 مقاطعات على غرار الدار البيضاء ودرارية والحراش وبئر مراد ريس والشراقة وبوزريعة، وقال الوالي أن العملية 22 ستتواصل خلال رمضان، حيث ستستفيد 1900 عائلة كمرحلة أولي و300 عائلة خلال الشهر الكريم، أما السكنات الوظيفية من بين 1400 سكن وظيفي، تم استرجاع 600 سكن منها سيتم منحها لمستحقيها.
وبخصوص تلاعب مسؤولين وموظفي بلديات بالسكن، أكد زوخ أن الإجراءات العقابية المسلطة عليهم أقسى من المسلطة على المواطنين، حيث سيتم حسبه إيقافهم عن العمل وإحالتهم على العدالة، ليضيف “نحن نحاربهم بقوة القانون”.
كما تحدث زوخ عن تسليم أكثر من 3 آلاف وحدة سكنية بصيغة عدل خلال شهر جوان، وفيما يتعلق بطعون العائلات المقصية من السكن خلال العمليات السابقة، قال الوالي، انه تم تسجيل أزيد من 15 ألف طعن، قبل منها 900 طعن، منها 104 طعن تم إسكان أصحابها خلال هذه المرحلة، وبقي 100 طعن قيد الدراسة.