-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحمد قذاف الدم لـ"الشروق":

“سأزور الجزائر لتقديم ورقةٍ لإنهاء الأزمة الليبية”

الشروق أونلاين
  • 9324
  • 0
“سأزور الجزائر لتقديم ورقةٍ لإنهاء الأزمة الليبية”
ح م
أحمد قذاف الدم

قال رئيس جبهة النضال الوطني في ليبيا، أحمد قذاف الدم، إنه يحضّر لزيارة الجزائر في القريب العاجل، يحمل من خلالها ورقة عمل للخروج من الأزمة التي تشهدها ليبيا منذ 17 فيفري 2011. وأدان المتحدِّث ما سماه “الغزو الغربي لليبيا وتآمر العملاء والكومبارس الذين جرى تنصيبُهم كحكام”.

ذكر قذاف الدم لـ”الشروق”، أن أجندته للزيارة القريبة إلى الجزائر ستشمل تقديم ورقة سياسية يعتبرها أحد مخارج الأزمة الليبية، وتحفظ المعني عن تقديم إيضاحات إضافية عن خطته، كما تحفظ عن الإجابة عن سؤالنا: هل ستتم الزيارة بطلب منه أم بدعوة من الجزائر؟ واكتفى بالقول: “لست في حاجة إلى تلقي دعوات لزيارة الجزائر”. أما هدفه الثاني من الزيارة على حد تعبيره فهو “تقديم الشكر للجزائر على مواقفها من الأزمة الليبية”.

ويَشعر المقرَّبون من العقيد كما هي الحال مع قذاف الدم، بأنهم مَدينون للجزائر لاستقبالها أفراداً من عائلته بعد سقوط نظام معمّر القذافي، ومن أبرز من دخلوا الجزائر ابنته عائشة وزوجته وابنه، قبل أن يغادروا إلى سلطنة عمان بعدها، ونفس الحال مع بعض رموز النظام السابق.

وأبدى المنسق السابق للعلاقات الليبية المصرية، امتعاضا بالغا من العملية السياسية والعسكرية التي تشهدها ليبيا، الأولى بتشكيل حكومة وفاق وطني بقيادة فائز السراج، والثانية الضربات العسكرية التي تنفذها واشنطن تحت غطاء محاربة الإرهاب، وذكر قذاف الدم أن: “مصير ليبيا يقرره الليبيون، أما السراج فهو شخص بائس، فكيف ارتضى لنفسه أن يجالس من دمّر ليبيا وأرجعها إلى ما قبل 1969؟”، وقصد المعني سنة تولي القذافي زمام الحكم.

وذهب محدثنا إلى أبعد من ذلك، حيث أكد أن الجهة الشرعية الوحيدة في البلاد، هي حكومة عبد الهل الثني، وبرلمان طبرق، الذي لا يزال إلى حدِّ الساعة لم يمنح الثقة لحكومة السراج، هذه الأخيرة شبَّهها بـ”الكومبارس”، ونفس الحال مع الحكومات المتتالية بعد سقوط القذافي. وقال: “الآن هنالك كومبارس يحكمون ليبيا ممن شاركوا الغزاةَ الغربيين القادمين من وراء البحار للمساهمة في احتلال ليبيا وإسقاط نظامها، نحن نريد إعادة الوطن ليكون جميع الليبيين شركاء فيه، وإشراك الجميع دون إقصاء وعبر انتخابات حرة وتحت رعاية الأمم المتحدة، هذه هي الديمقراطية، أما إعادة ليبيا إلى ما قبل 1 سبتمبر 1969 ونهب ثرواتها فهو مرفوض ومستحيل”.

ودافع المعني عن شخص اللواء خليفة حفتر، وقال عنه: “السيد حفتر شخصٌ وطني شكَّل جيشا وطنيا لمحاربة الإرهابيين”، كما أكد على أحقية رموز النظام السابق في المشاركة في إعادة بناء ليبيا: “لن نخذل أجدادنا وآباءنا وبلدنا ولن نفرِّط في حق ليبيا”.

وتمسك المعني بأن الجهة التي أسقطت نظام القذافي هي “الغزاة الغربيون” وليس الشعب الليبي، واستدلّ في ذلك بتصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش، والساسة البريطانيين، وبأن ما قاموا به من غزو ليبيا كان نتيجة لأخطاء استخباراتية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!