ساركوزي: تفادينا حربا بين الإسلام والغرب بِمنح قطر حق تنظيم المونديال
دافع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عن قطر وفوزها بِسباق تنظيم تظاهرة كأس العالم 2022 لكرة القدم، وقدّم تفسيرات سخيفة تُضحك وتُبكي.
وكانت الفيفا قد أعلنت مطلع ديسمبر من عام 2010 عن فوز قطر بِإنتخابات احتضان مونديال 2022، في سباق دخلته أيضا الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأستراليا.
وقال نيكولا ساركوزي إن منح قطر حق تنظيم كأس العالم 2022، جعل العالم يتفادى حربا ضارية بين الشرق والغرب، في إشارة إلى التصادم بين الإسلام والمسيحية. وأشار إلى أن سنة 2010 كانت أشبه بِبرميل بارود يغلي وينتظر بين الفينة والأخرى الإنفجار.
جاء ذلك في أحدث ظهور للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، عبر القناة التلفزيونية الرياضية المحلّية “ليكيب”.
ولعب ساركوزي (62 سنة) – ذو الأصول المجرية اليهودية، والذي حكم فرنسا ما بين 2007 و2012 – دورا قويا وبارزا في إشعال فتيل ما سُمّي بـ “الربيع العربي”، وتخريب عديد البلدان على غرار ليبيا وسوريا. الأحداث التاريخية الدامية التي تلت انتخابات تعيين مستضيف مونديال 2022.
وراح ساركوزي يُدافع عن العرب، “هذا القوم جدير بِتنظيم المونديال، التظاهرة التي يجب أن لا تبقى حكرا في أيادي الدول الكبرى”، على حدّ قول الرئيس الفرنسي الأسبق الذي ينتمي إلى تيّار اليمين المتطرّف، والذي صار فجأة يُناضل من أجل سعادة ورفاهية بلدان وشعوب العالم الثالث، بينهم العرب!
ونسجت فرنسا – في عهدة نيكولا ساركوزي – علاقات ديبلوماسية قوية وغير مسبوقة مع قطر التي تنتمي إلى العالم الأنجلوسكسوني، تجسدّت في تكثيف التعاون بين البلدين، وضغط حكومة باريس على الفيفا (السويسري جوزيف بلاتر) والإتحاد الأوروبي لكرة القدم (الفرنسي ميشال بلاتيني)، من أجل منح الدوحة شرف استضافة تظاهرة كأس العالم 2022. وأيضا تنسيق الجهود قبيل وخلال وبعد فترة ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”.