ستة لاعبين جزائريين شاركوا في رابطة الأبطال مع شباب ليل
وصل اللاعب شياخة إلى المنتخب الجزائري نظير تألقه الموسم الماضي بتسجيل الأهداف، مع فريق كوبنهاغن للشباب في رابطة أبطال أوربا، فبالرغم من تواضع الدوري العام في الدانمارك، وحتى شياخة لا يلعب إلا نادرا مع الفريق الأول، إلا أنه مع ذلك وصل إلى تشكيلة بيتكوفيتش ولعب برفقة رياض محرز والبقية.
المفاجأة السارة ظهرت، الثلاثاء، في لقاءات الملحق في منافسة رابطة أبطال أوربا للشباب عندما سافر فريق ليل إلى إيطاليا لمواجهة فريق الإنتير في ميلانو، حيث ضم فريق ليل الفرنسي، ستة لاعبين جزائريين من بينهم خماسي لعب كأساسي، أي قرابة نصف تعداد الفريق، في ظاهرة جزأرة لفريق فرنسي حقيقية.
وخسر فريق ليل بثلاثية مقابل واحد في انتظار لقاء العودة على أرضه، ولكن بلوغه الملحق، يعني أن الفريق لعب مباريات الدور الأول بلاعبين كسبوا الكثير من الخبرات وينتمون إلى فريق ليل المدرسة الكبرى التي لعب فيها كبار اللاعبين، وفريق ليل الأول متأهل مباشرة إلى الدور ثمن النهائي في فئة الكبار من منافسة رابطة أبطال أوربا.
أما فريق ليل للشباب، فيضم سداسيا، هو من يصنع الربيع لفريق المدينة الشمالية، حيث يحرس مرمى ليل الحارس سامي مرزوق، الذي لا يمتلك غير الجنسية الجزائرية بالرغم من أنه من مواليد فرنسا، وسامي من مواليد 28 سبتمبر 2006، في فرنسا أي إن عمره يبلغ 18 سنة وخمسة أشهر، وهو أساسي على الدوام، وكان الأجدر الالتفات إليه في الفترة الحالية من طرف بيتكوفيتش، الذي يعاني من مشكل عويص جدا في حراسة مرمى الخضر، سواء بالنسبة لقندوز المحترف في إيران أم لثنائي الدرجة الثانية الفرنسية، أوكيدجة وماندريا، مع الإشارة إلى أن سامي مرزوق سيكون قد بلغ قرابة العشرين سنة، خلال منافسة كأس العالم القادمة.
وفي دفاع فريق ليل للشباب يوجد آدم فايز وهو من مواليد 10 جوان 2005، وكلاهما أي سامي وآدم من خريجي مدرسة ليل، أما في وسط الميدان فإن كمال حميدي يعتبر مايسترو من الطراز الرفيع، وسنه بلغ 19 سنة، منذ السادس من جانفي 2006.
الهدف الوحيد الذي سجله فريق ليل أمام الإنتير كان بقدم اللاعب يونس لشهب، وهو قناص أهداف، وجميع هؤلاء اللاعبين من أصول جزائرية ولكنهم يحملون حاليا الجنسية الفرنسي، باستثناء الحارس سامي مرزوق.
وفي مباراة الإنتير، تحدثت الصحافة الفرنسية عن اللاعب سعد بوسعدية الذي يبلغ حاليا من العمر 16 سنة و11 شهرا فقط، وعلى مقاعد الاحتياط يجلس اللاعب إلياس هديري الذي تم إقحامه أيضا أمام مدرسة إنتير ميلانو.
تعتبر ليل مدرسة كروية عريقة في فرنسا حافظت على نفس النسق في التكوين وضم اللاعبين الكبار في السنوات الأخيرة فمنها تخرج نبيل بن طالب وعاد إلى توهجه في ليل قبل مرضه وفيها لعب نجم مانشستر سيتي دوبرين وهو فريق نافس ومازال لحد الآن باريس سان جيرمان، وليس بالضرورة أخذ كل ما فيه من لاعبين جزائريين أو من أصول جزائرية ولكن حارس مرمى الفريق سبق له اللعب مع الفئات الصغرى للخضر، ويمكن تجريبه مرة أخرى، تماما كما كانت الفرصة لشياخة ومازة.