سحب مسابقة الشروق التضامنية لصالح الأطفال اليتامى يكشف عن أسماء الفائزين
أفرزت عملية السحب التي أجريت مساء أمس عن أسماء الفائزين بمسابقة الشروق الرمضانية التضامنية في طبعتها الرّابعة والمخصّصة لصالح الأطفال اليتامى والتي عرفت مشاركة قويّة بحضور المتعاملين الإقتصاديين المشاركين على غرار شركة حمود بوعلام، “آليانس” للتأمينات، شركة “موبيليس” لشبكة الهاتف النقال، وكذا المحضر القضائي وممثلين عن جريدة “الشروق اليومي”.
-
القرعة التي جرت بمقر جريدة الشروق أمسية أمس، أفرزت أسماء الفائزين بالمسابقة التضامنية وعادت الجوائز الأولى المتمثّلة في 5 سياّرات سياحية من نوع “بيكانتو” الجديدة المهداة من طرف شركة “كيا موتورز” لكلّ من مولاي منيرة من درڤانة بالجزائر العاصمة، بريجي إبراهيم من ولاية وهران، كشيد سليم من الشراڤة بالجزائر العاصمة، صبير عزيز ودابو يمينة من ولاية تيزي وزو، فيما عادت 5 أحزمة من الأجهزة الكهرومنزلية إلى كل من محيجبة لخضر من العبادية ولاية عين الدفلى، مرابط محمد من ولاية باتنة، صغير حميد من البويرة، بن هنّي لخميسي من سطيف، وعلام محفوظ من المقرية بالعاصمة. كما فاز كل من سليم عياد من سكيكدة، عبد الرحمان جحيش من ولاية خنشلة، محمد نبصير وحاجّي ياسين من المسيلة وبلالطة الطاهر من ولاية برج بوعريريج بأجهزة تلفزيونات 42 بوصة ثلاثية الأبعادD 3.
-
تجدر الإشارة إلى أنّ المسابقة تعدّ الأضخم والأشمل، في تاريخ الصحافة المكتوبة الوطنية، ما جعلها تحدث فرقا بيّنا بينها وبين بقية المسابقات التي اعتاد عليها القراء الكرام، بالنظر إلى نوعية المشاركين والمؤسسات الاقتصادية والأسماء التي مولتها، ونذكر هنا أن أول طبعات هذه المسابقة كانت سنة 2008، والتي خصصت حينها للطفولة المسعفة، بينما حملت الطبعة الثانية لسنة 2009 الفرح لقلوب الأطفال المعوقين، فيما أحدثت الطبعة الثالثة المفاجأة حينما زرعت الآمال وأعادت البسمة للكثير من الأطفال مرضى السرطان، قبل أن تستهدف هذه السنة الأطفال اليتامى الذين يعدون بعشرات الآلاف، ولتتحول معها المشاركة المجردة للقراء إلى إعانة حقيقية، قد تدخل البهجة والسرور على نفوس الكثير من البراعم المحرومة.
-
وفي ذات السياق، عبّر المتعاملون الإقتصاديون المشاركون بالمسابقة عن سعادتهم بالمشاركة في مثل هذه المبادرة، خاصّة وأنّها من تنظيم جريدة الشروق التي تعتبر بالنسبة لهم من أهم الجرائد الوطنية، وذات وزن ثقيل، مشيرين إلى ضرورة توسيع مثل هذه المبادرات لإسعاد فئات معوزّة بالمجتمع.