سرار: لا للجهوية.. أنا جزائري مثل فريق اتحاد العاصمة
أبدى عبد الحكيم سرار الرئيس السابق لِنادي وفاق سطيف، انزعاجه من أوساط وقفت ضد منحه منصب رئيس لجنة مُديرة مُؤقتة لِفريق اتحاد العاصمة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عبد الحكيم سرار بِالعاصمة، الخميس.
وتساءل عبد الحكيم سرار عن سرّ غضب أشخاص من محيط فريق اتحاد العاصمة، بعد منحه هذا المنصب. وقال إنه جزائري مثل نادي “سوسطارة”، مُشيرا إلى أن الكرة الإحترافية تسمو فوق هذه الأفكار البالية، بِديل أن تايلاندين يُسيّرون فريق ليستر سيتي الإنجليزي، ويقود إماراتيون مانشستر سيتي رائد “البريمرليغ”، ويرأس قطريون باريس سان جيرمان الفرنسي، وتُمسك إطارات روسية بِالزمام الإداري لِفريق موناكو صاحب لقب “الليغ 1” في الموسم الماضي.
ويُشير كلام عبد الحكيم سرار إلى الجهوية المقيتة التي صنعتها فرنسا الإستعمارية، ومازالت تنخر جسد الجزائريين. حيث تبدو آثارها واضحة بِجلاء في التوظيف وملف السكن والبيروقراطية و…
وأضاف الرئيس السابق لِنادي وفاق سطيف أنه ليس شخصا يُهرول وراء المناصب، وكل ما في الأمر أن رجل الأعمال علي حدّاد مالك أسهم نادي اتحاد العاصمة، اتّصل به وأقنعه بِشغل منصب رئيس لجنة تسيير “سوسطارة”، لِفترة مؤقتة. بعد أن أنهى مهام شقيقه رابح حداد.
للإشارة، سبِق للمُسيّر عبد الحكيم سرّار (56 سنة) أن شغل منصب مدير رياضي لِنادي اتحاد سيدي بلعباس، في النصف الأوّل من العقد الحالي. فضلا عن رئاسته نادي وفاق سطيف سابقا.
ويُشاع على مقربة من بيت اتحاد العاصمة أن سعيد عليق، أبرز الشخصيات التي عارضت إسناد المهمّة إلى عبد الحكيم سرار. ويُبرّر الرجل موقفه بِكونه يعرف نادي “سوسطارة” جيّدا، حيث سبق له أن أمسك بِزمامه الإداري، فضلا عن وجود أبناء الفريق الذين بِإمكانهم قيادة اتحاد العاصمة إلى برّ الآمان، على حدّ كلام عليق.