سرار: مباراة تونس – غينيا الاستوائية سياسية.. وأنا مع روراة بخصوص المحترفين
كشف اللاعب السابق للفريق الوطني، عبد الحكيم سرار، أن أشبال المدرب غوركوف، بالرغم من خروجهم من الدور ربع نهائي من كأس إفريقيا المقامة حاليا بغينيا الاستوائية، بعد خسارتهم أمام المنتخب الإيفواري، إلا أنهم قدموا أداء أكثر من رائع، خاصة في الشوط الثاني، لكن هذا لا يعني أن نقول أن هذه التشكيلة مثالية، ولا يجب تغييرها، بل توجد فيها بعض النقائص، خاصة في محور الدفاع، والذي يجب على المدير الفني للفريق إعادة النظر في هذا المنصب الحساس الذي استغل أخطاءه هجوم الفيلة وسجل ثلاثة أهداف.
وأضاف الرئيس السابق لوفاق سطيف، عبد الحكيم سرار في تصريح للشروق، أنه يؤيد سياسة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، بالاعتماد على اللاعبين المحترفين، لأنه حسب سرار، أن اللاعب المحلي لا يمكنه المشاركة في مباريات ذات المستوى العالي، لأن البطولة الجزائرية ضعيفة، وبالتالي هؤلاء اللاعبين “ضعفاء” من جميع النواحي، مشيرا في ذات السياق، أنه يجب على مسؤولي الفاف وضع ثقة أكبر في هذه التشكيلة في المنافسات القادمة، لأن هؤلاء اللاعبين يمثلون حسبه جيلا ذهبيا يجب الاستثمار فيه.
وبخصوص تقييمه لأداء أصحاب البذلة السوداء في كان غينيا الاستوائية، قال سرار، “أداء التحكيم لحد الآن في المستوى، بالرغم مما حدث للمنتخب التونسي مع الحكم الموريسي، الذي صفر ضربة جزاء تعتبر خيالية في الدقيقة الأخيرة لصالح المنتخب المنظم، وهذا أمر اعتبره منطقي، لأن هذه المباراة كانت مباراة سياسية أكثر منها رياضية، بحكم أن دولة غينيا الاستوائية أنقذت رأس عيسى حياتو من المقصلة، بعد استضافتها للكان بعد انسحاب المغرب، وبالتالي كانت هناك صفقة طبخت على نار هادئة داخل مبنى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، لمساعدة البلد المنظم للمرور إلى أدوار متقدمة في هذه الدورة، ولم لا مساعدتها للحصول على الكأس، وبالتالي توظيف هذا الإنجاز من طرف الرئيس الحالي لدولة غينيا الاستوائية في الحملة الانتخابية لرئاسيات الشهر المقبل“.
وفيما يخص عدم اعتماد المدرب غوركوف على إبن حي طانجة بسطيف، اللاعب الحالي للنادي الإفريقي التونسي، عبد المؤمن جابو، في المباريات التي لعبها الخضر في الكان، قال سرار، أن إشراكه كان يمكن آن يعطي الإضافة في وسط الميدان والهجوم، لكن كما يقال أهل مكة أدرى بشعابها، وهذا المثل ينطبق على المدرب الذي يعرف الخطة التي انتهجها، ومدى جاهزية كل لاعب.